محمد علاونة
قال وسطاء في بورصة عمان إن سعوديون باعوا حصصا في أسهم سيادية خلال شهر نيسان الماضي بقيمة 400 مليون دينار، في الوقت الذي اشترى فيه مستثمرون لبنانيين أسهما بقيمة 300 مليون دينار في نفس الفترة.
تبين قراءة تحليلية لـ"أخبار البلد" لأرقام مركز ايداع الأوراق المالية أن مستثمرين سعوديين تخلوا منذ شهر نيسان الماضي وحتى نهاية حزيران عن ما نسبته 33 في المئة من حصتهم في السوق، إذ كانوا يملكون في نيسان 398.4 الف سهم قيمتها 1.22 مليار دينار تشكل ما نسبته 6.1 في المئة من إجمالي القيمة السوقية للبورصة، انخفضت حاليا إلى 346.7 الف سهم قيمتها 813 مليون دينار ما نسبته 4.18 في المئة من اجمالي القيمة السوقية.
في المقابل أظهرت البيانات أن اللبنانيون كانوا يملكون 222.3 الف سهم قيمتها 726 مليون دينار تشكل ما نسبته 3.6 في المئة من إجمالي القيمة السوقية، ارتفعت إلى 274 الف سهم قيمتها 1.08 مليار دينار.
واعتبر وسطاء أن تلك المبيعات تأتي ضمن صفقات كبرى بين مستثمرين كبار وهي عبارة عن تحويلات إما لإنسحاب من السوق وتحقيق أرباح بما يتعلق بالمستثمرين السعوديين، وإقبال على الشركاء من قبل اللبنانيين الذين يرون الاسعار عند مستويات مغرية للشراء.
وكشف هؤلاء عن رغبة صناديق استثمارية أمريكية الجنسية في الدخول إلى السوق خلال المرحلة القريبة المقبلة بعد أن استحوذت في وقت قريب على حصص مناسبة وبعد أن بلغت الاسعار مستويات مناسبة وقبيل الإعلان عن نتائج الشركات.
لكن مستثمرين لا يعولون كثيرا على الصناديق الاستثمارية الامريكية التي تحتل الآن المرتبة الأولى في قائمة الجنسيات غير الاردنية وتجاوزت الجنسيات الكويتية والسعودية واللبنانية، إذ تمتلك تلك الصناديق الآن 69.9 مليون سهم قيمتها 1.2 مليار دينار وهي تشكل ما نسبته 6.2 في المئة من إجمالي القيمة السوقية.
وتشهد بورصة عمان نشاطا في التعاملات مع ارتفاعات ملحوظة في أحجام التداول، قبل أيام من اعلان نتائج الشركات والتي من المتوقع أن تكون متفاوتة مع تأكيد أن البنوك حققت أرباحا مجزية خلال الفترة المذكورة رغم حالة ركود تشهدها السوق وترد في الاوضاع الاقتصادية.