بعد اتفاق سري بينه وبين الاردن...نوري المالكي يطلق سراح سلفيين اردنيين متورطين في قتل العراقيين

بعد اتفاق سري بينه وبين الاردن...نوري المالكي يطلق سراح سلفيين اردنيين متورطين في قتل العراقيين
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

قام رئيس الوزراء العراقي بخطوة متهورة أخرى دون الاخذ بعين الاعتبار رأي الشعب العراقي، خصوصا إذ اما تعلق الامر بقضايا ارهاب راح ضحيتها الآلاف من العراقيين الابرياء.

نوري المالكي على غرار اتفاق سري بينه وبين الاردن قرر الافراج عن سلفيين اردنيين كانوا بالسجون العراقية، بعد ارتكابهم اعمالا ارهابية.

وقد اعلن القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي الأردني محمد الشلبي الملقب بأبي سياف الإفراج عن ثمانية من أصل 16 من أعضاء التيار المعتقلين لدى بغداد منذ سنوات بتهم تتعلق بـ"الإرهاب".

وقال الشلبي في تصريح لوسال الاعلام إنهم أبلغوا بقرار السلطات العراقية قبل يومين، وأنهم يتوقعون وصول الجهاديين الثمانية في أي وقت،مؤكدا أن جل هؤلاء من الذين توجهوا" لقتال القوات الأمريكية" بعد احتلالها العراق عام 2003.

هذا وقد توقع أن تفرج السلطات العراقية عن الجهاديين الثمانية الباقين قبل عيد الفطر، بناء على تأكيدات حصلوا عليها من مسؤولين أردنيين وعراقيين معا.

وقال المصدر  أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قرر الافراج عن 8 معتقلين اردنيين في السجون العراقية، وذلك وفق ما جاء على صفحة النائب خليل عطية عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك'.

وأضافت أن النائب عطية قد أكد انه سيتم الافراج عن باقي المعتقلين الاردنيين قبل عيد الفطر.

وقالت السبيل أن ذوو المعتقل في السجون العراقية ابراهيم السعودي مساء امس في مدينة معان للنظر في قضية الافراج عن ابنهم.

وكان من المزمع عقد اجتماع عام، ولكنه اقتصر على ذوي المعتقل ولجنة المعتقلين الاردنيين في العراق، حيث تم توزيع بيان للصحفيين طالبوا خلاله بالإفراج عن المعتقلين الاردنيين في العراق وعلى رأسهم ابراهيم السعودي.

جدير بالذكر أن المعتقل إبراهيم السعودي كان قد دخل من الأراضي الأردنية إلى العراق عام 2004، وحكم عليه بالسجن 20 عاماً بتهمة "الدخول إلى العراق بصورة غير شرعية، والقيام بأعمال ارهابية".

ويواجه المعتقلون من التيار السلفي الجهادي الأردني أحكاماً متفاوتة في العراق تتراوح بين السجن لعدة سنوات والمؤبد بعد إدانتهم من قبل محاكم عراقية بالدخول للعراق بشكل غير مشروع أو الضلوع بأعمال "إرهابية".

يشار الى أن سلسلة من الاحتجاجات نفذها أعضاء التيار السلفي الجهادي وخاصة في مدينة معان على استمرار اعتقال السلطات العراقية لأعضاء التيار ومنها اعتصامات نفذت أمام مديرية المخابرات العامة في المحافظة.

وكانت الحكومة الأردنية صرحت غير مرة بأن ملف الأردنيين المعتقلين في العراق مدرج على جدول أعمال المباحثات مع نظيرتها العراقية.

ومن الواضح ان العلاقات العراقية الاردنية طرأها تحول جذري في السنوات الاخيرة خصوصا اذا علمنا أن الاردن اصبحت لا تسمح لمعارضين لحكومة نوري المالكي القيام بأي نشاطات معارضة البتة وهو ما يؤكد على مصالح مشتركة خفية.


 
شريط الأخبار 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير