اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

واشنطن والإخوان والعشق الحلال !

واشنطن والإخوان والعشق الحلال !
أخبار البلد -  
مازالت حركة الاخوان المسلمين في مصر وتوابعها في العالم العربي تعيش ارتدادات زلزال 30 يونيو، فبعد ان تفأجات بحجم الثورة ، تعاملت بالبداية مع الحدث برد الفعل البعيد عن التخطيط وهو ما جعلها تتخبط في الايام الاولى لكنها سرعان ما اعادت ترتيب صفوفها واخذت تمارس ما يسمى بالهجوم المضاد اعلاميا وميدانيا مراهنة بالدرجة الاولى على العامل الخارجي وتحديدا الاميركي ، ، حيث استمرت ووفقا لنصائح واشنطن بالتمسك بشعار الشرعية ، ثم انتقل التركيز على مصطلح الانقلاب العسكري وصولا الى المطالبة بعودة الرئيس المخلوع حيث حصل كل ذلك بالتزامن مع سلوك ميداني تخريبي كان القصد منه تحقيق هدفين اثنين :
الاول : ارهاب الملايين ممن يعارضون حكم الاخوان و اشعارهم بالتهديد ، وتهديد الدولة في محاولة لاضعافها ومن ثم ابتزازها ، واتوقف هنا عند محطتين فارقتين في هذا المخطط ، الاولى الهجوم على مقر الحرس الجمهوري الذي كان يراد منه تصوير ان الجيش ارتكب جريمة بحق جمهور الاخوان الاعزل وهو سلوك مازال مرشحا للتكرار خلال الفترة القادمة ، والمحطة الثانية هي استنزاف الجيش في مواجهات ارهابية في سيناء وتحديدا في منطقة العريش من خلال التنسيق الواضح مع حماس وهو التنسيق الذي كان قد تم الاتفاق عليه منذ اكثر من عدة اشهر من اجل هدف اخر هو اضعاف المؤسسة العسكرية للانقضاض عليها واخونتها اسوة ببقية مؤسسات الدولة ، الا ان الهدف بعد ثورة 30 يونيو اصبح ايذاء الجيش واستنزافه واشغاله .
الثاني : هو تحويل تلك الفوضى الى مشهد مصري يومي يراد القول من خلاله « هذا هو ثمن غياب الرئيس المنتخب والشرعية « وهو هدف خُطط لاحقا وبعد اكثر من اسبوع من عزل مرسي ، ادراته ومازالت السفيرة الاميركية في القاهرة آن باترسون و التى تولت وبالتنسيق مع جهاد الحداد الناطق باسم الاخوان هذا الامر ، حيث تمت دعوة الكثير من وسائل الاعلام الاميركية والبريطانية وحتى الاسرائيلية من اجل التأثير علي تلك الوسائل لتتبنى هذه الصورة و ابراز شعبية الاخوان في الشارع ومدى استعداد هذه الجماهير للموت من اجل اعادة مرسي للحكم (تقرير مراسل صحيفة معاريف الاسرائيلية جدعون كوتس ولقائه مع جهاد الحداد في ميدان رابعة العدوية في تاريخ 11 يوليو الجاري احد الامثلة ).
اما الاهداف السياسية المتوخاة من وراء هذا المخطط فهي التالية :
اولا : عزل الرئيس المصري الجديد دوليا ووقف المساعدات الخارجية وتحديدا الاميركية و الاوروبية لمصر .
ثانيا : زيادة الضغط السياسي على الحالة المصرية الجديدة من خلال تكثيف الانتقادات من جهات حقوقية دولية لما يسمى بالاعتقالات السياسية للاخوان وتصويرها على انها كيدية ، وجعلها نافذة للتدخل بالشان السياسي المصري .
ثالثا : اجبار الرئيس المصري المؤقت والفريق السيسي الافراج عن الرئيس المخلوع محمد مرسي ، حيث ان المخطط المرسوم لتلك اللحظة هو تحويل الافراج على انه انتصار سياسي يساهم بالشحن المعنوي لجمهور الاخوان .
في كل ما سبق يراهن قادة الاخوان و الى اللحظة الراهنة على موقف السفيرة الاميركية باترسون التى تعهدت بعد يومين من خلع مرسي لقيادة الاخوان بان واشنطن مازالت ملتزمة باتفاقها مع الحركة الذي تم خلال ثورة 25 يناير برعاية قطر وتركيا والذي التزمت بموجبه الجماعة باستقرار العلاقة مع اسرائيل ، وحرية الملاحة في قناة السويس ، وحفظ امن اسرائيل وابقاء السوق المصري سوقا مفتوحا .واشنطن مازالت تلتزم برؤية سفيرتها في القاهرة ومطالبتها هي والمانيا بضرورة الافراج عن مرسي هي بداية تنفيذ المخطط ، والسؤال هل تنجح صلابة الفريق السيسي في وجه ضغوط واشنطن من افشال هذا المخطط والتى كان اخرها رفضه اجراء مباحثات مع مدير المخابرات الاميركية جون برينان ؟ لربما !!
 
شريط الأخبار خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله