لماذا قفزت المليارات عن عمّان؟!

لماذا قفزت المليارات عن عمّان؟!
أخبار البلد -  
دفع القطريون لنظام مرسي أكثر من ثمانية مليارات دولار، ودفع السعوديون والإماراتيون والكويتيون أكثر من اثني عشر مليار دولار لورثة مرسي، والدفع في الحالتين كان يتم على خلفية الإسلام السياسي أو حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

مقاربة من هذا المشهد تتأمل حال الأردن الصعبة، على الصعيد الاقتصادي، والاقتصاد بات على مشارف الهاوية، وتلك المليارات قفزت عن الأردن الأخطر سياسياً وجغرافياً على أمن الخليج العربي، وطارت مباشرة إلى مصر في وقت قصير.

مجموع المبالغ المدفوعة لمصر من الفريقين المتضادين يبدو كبيراً، إلا أنه بلا تأثير مستدام وعميق على مصر التي تعاني مشاكل ضخمة، من أبرزها انهيار احتياطات البنك المركزي وغير ذلك من مشاكل.

إذا كانت قصة الإخوان المسلمين في مصر تسببت بشوطي الذهاب والإياب، بدفع كل تلك المبالغ، ما بين من يؤيد الإسلاميين كما حالت الدوحة، وما بين من يريد إسقاط الإسلاميين كما حالة الرياض وأبوظبي والكويت، فلماذا لم ترتد قصة الإسلاميين في الأردن على موقف دول الخليج من الإردن واستقراره النهائي؟!.

السؤال يأتي من باب المقاربة والمقارنة لا الغيرة السياسية، وقد شهدنا أوقاتا عصيبة كادت فيها الدولة أن تنهار هنا لولا لطف الله.

معنى الكلام ان الأردن لم يحصل على دعم مالي كريم من أجل استرضاء الإسلاميين ومنحهم حصة كبيرة في المشهد السياسي من جانب القطريين، ولم يحصل الأردن أيضا على أي دعم مالي من المثلث المناوئ للإسلاميين في المنطقة أي: الرياض وأبوظبي والكويت, وهو مثلث يتأثر مباشرة بأي حالة فوضى قد تستجد في الاردن.

هم يرون نفوذ الإسلاميين وارتداد قصة مرسي من ناحية دينية وليس سياسية، عبر استدعاء قصة سيدنا يوسف وسيدنا عثمان بن عفان، وقصص أخرى من الموروث الديني، فوق العنوان المعيشي والمطلبي للحراكات في الأردن، والذي يتم تسييله سياسيا في مسيرات الإخوان المسلمين وبقية الحراكات في الأردن.

عليهم أن يتنبّهوا إلى أن قصة مرسي ارتدت لصالح شعبيته هنا، بخاصة أن القصة باتت خياراً بين الإسلام واللا إسلام، وبين الدنيا والآخرة، والقرب من الله أو البعد عنه، هكذا باتت القصة شعبياً، بعد أن كانت سياسيا تُعرف باعتبارها صراعاً على الحكم.

ما داموا يتوترون من نفوذ الإسلاميين، فلماذا يتركون الأردن تحت وطأة أزمات الجوار ونفوذ الإسلاميين في الأردن، والتبريرات لا تفلح بالوصول إلى الإجابة، هذا على الرغم من وجود «نقد خليجي مبطن» لعدم إعلان الأردن حتى الآن عما فعله بالأموال القليلة التي تم دفعها لصالح تمويل مشاريع من الصندوق الخليجي؟!.

هناك رأي ثان يقول إن الأردن كان بإمكانه ان يستفيد مالياً في ذروة ضغط الإسلاميين والحراكات على عصب الدولة، عبر استغلال الغضبة الشعبية من أجل معالجة الاقتصاد!.

في تفسير ثالث يرى محللون أن الموقف الخليجي يرتبط بملفات أخرى أبرزها الملف السوري والملف الفلسطيني، والقصة لايجوز مطابقتها برأي هؤلاء على النموذج المصري، باعتبار أن القصة ليست مجرد الخوف من شبح الإسلاميين فقط.

الرأي الرابع يتكلم عن شفافية التعامل مع أموال المساعدات، وعدم الثقة بشأن الانفاق، وان هناك ملفات حساسة غائبة نسفت ثقة الدافعين للأردن، وجعلتهم يمارسون سياسة التنقيط، حتى تحت وطأة الخوف من سيطرة الإسلاميين في الأردن.

عطشى في الذهاب والإياب..!.

بقلم : ماهر أبو طير 
 
شريط الأخبار 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير