اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن وهم

نحن وهم
أخبار البلد -  

مدهش ما نحن فيه وما وصلنا اليه من عجز اذ لا يمكن أن ننجز لنا امرأ إلا بتسليم قيادنا لهم أو منحهم التوكيل ابتداء من الساعة التي نلبسها ولا نصنعها وليس انتهاءاً بثوراتنا التي نشعلها ولا ننجزها.
اليوم لو نظر كل منا بين يديه خلفه ومن حوله في أدوات عمله ووسائل رفاهيته وراحته في بيته وسيارته وابتعد عن جدل الكلام لسلم إننا امة نعتمد عليهم اعتماد الطفل الذي – لا حول له ولا قوة -على أمه التي عليها أن توفر له حاجاته الأساسية حتى ألعابه الترفيهية.
وهنا أتذكر كلمة للشيخ يوسف القرضاوي "أن لو كل شيء لدينا ذهب الى مصدره لبقينا عرايا لا نجد ما يستر اجسامنا وعوراتنا".
ومع هذا فلا باس أن نصنفهم اعداءاً ونشتمهم كل يوم وندعو إلى مقاطعتهم فهم حتى بكثير من صناعاتهم كانوا يتآمرون علينا!.
والدعابة التالية تجسد تناقضنا العجيب فقد صحا من نومه وتناول قهوته البرازيلية بسرعة ثم لبس طقمه الفرنسي وحذاءه الايطالي تناول جواله الفنلندي ومشى وهو يلبس ساعته السويسرية وذهب مسرعا نحو سيارته المرسيدس الألماني ركبها مسرعا في طريقه إلى اجتماع يدعو إلى مقاطعتهم وعدم شراء بضاعتهم لكن هل هذه دعابة أم واقع يجسد حال امتنا المأساوي؟.
أتذكر أيضا في هذا المقام انه قبل سنوات كانت لي الفرصة ان اشارك في عمل اضافي ينجز ضمن زمن محدد واستمر ذلك لعدد من السنوات كان القائمون عليه من "الاجانب الحقيقين ".
عندما كنا نتلقى إشعار التكليف بالعمل كان يتضمن اجابة لكل ما يمكن ان يخطر ببالك من سؤال كان يتضمن مثلا تاريخ بدء العمل وعدد أيامه وعدد ساعات اليوم ووقت الاستراحة ومدتها وأجرة الساعة وخريطة تبين موقع العمل ومتى ينتهي ومتى سنحصل على مقابل ذلك العمل في اليوم والساعة وعندما يحين وقت الاستراحة نجد اكبر القائمين عليه يقفون في الخارج يناولون الوجبات والمشروبات مع الابتسامة لا تلمس لديهم تبرم او ضيق.
فوالله إن كانوا يعرفون أن سيأتي يومٌ يحكي أو يكتب احدٌ مثلي عن هذه الممارسات فهم اذكياء وإن كانوا لا يعرفون فهم انقياء.
المهم بعد سنوات تركت الشركة الاجنبية هذا العمل ولا اعرف عن توافق أم اختلاف ليحل محلها شركة عربية.
اول ما فكرت فيه الشركة العربية هو إنقاص أجرة ساعة العمل لكل من يشارك فيه وصار وقت الدوام يطول دون مقابل والعنجهية تلحظها في عيون متصاغرين وبدأت وجبات الاستراحة تختفي وصار كأس الشاي يحتاج ان تقف له في الدور اما اجرة نهاية العمل في مهب الريح متى تقبضها فعلمها عند الله إن حصلتها بعد سنة فانت محظوظ وفي اخر عام مع هذه الشركة كان هناك هرج ومرج في حقوق الناس فالبعض اخذ اكثر من حقه مقابل كثيرين لم يحصلوا على حقهم.
في العام التالي كان هناك قرارٌ بإنجاز العمل اعتمادا على الكفاءات المحلية و تم اختياري ضمن الفريق الذي يقوم بالتحضير للعمل لنتفاجأ أننا لا نجد ورقة واحدة أو قرصا واحدا يبين لنا الطريق واننا لم نستفد من كل السنوات السابقة في شيء فلا نحن فكرنا كيف نتعلم ولا هم رغبوا في ذلك علما بأن الشركة الأجنبية كانت تتقاضى مبالغ طائلة وهكذا بعد ان كان العمل ينجز الكترونيا عدنا للعمل يدوياً ليستغرق وقتا اضعاف ما كان ينجز فيه في سالف الايام.
ما حصل تماما كما السيارة تسلم مع المفتاح نفرح بها ونسوق وعندما تـقف نـقف مكتوفي الأيدي لا نلوي على شيء ولم نفكر مرة ان نرد لهم المفتاح وبقيت سياسة تسليم المفتاح تريحنا وتريحهم.
يشغلني دائما لماذا هم قادرون على التخطيط بدقة والإنجاز بحرفية من اصغر الاعمال وحتى إنجاز ثورة واسقاط نظام فتبدو اعمالهم عظيمة بينما نحن تطغى على اعمالنا الفوضى والعشوائية فتظهراعمالنا هزيلة حتى عندما نشعل ثورة ونسقط ديكتاتور؟

شريط الأخبار احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي