اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فأتعضوا ايها الاخوان

فأتعضوا ايها الاخوان
أخبار البلد -  
التصريحات التي ادلى بها مؤخرا الامين العام لما يسمى جبهة العمل الاسلامي الشيخ حمزه منصور حول الاوضاع في الشقيقة مصر والتي يصف فيها التحول الدراماتيكي السريع الذي اصاب تنظيم الاخوان المسلمين في اكبر معقل لهم في المنطقة بانه انقلاب على الشرعية ، والتخريفات التي جاءت على لسان نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين المدعو زكي بني ارشيد والتي تقطر حقدا على الحركة التصحيحية التي قادها الجيش المصري من اجل انقاذ مصر الوطن والشعب من قيود وبراثن الجماعة التي استبدت بالبلاد ورقاب العباد منذ الايام الاولى لاستيلاءها على السلطة في مصر ، والتبجح المثير للسخرية الذي تميز به خطاب الجماعة من ان الاحداث في مصر لن تؤثر على شعبية الاخوان في الاردن والتصرفات الصبيانية الرعناء التي تلت سقوط الدمية الاخوانية في مصر هنا في عمان والتي نفذتها مجموعات اخوانية موتورة ومأزومة ، مسكونة بحب السلطة والتسلط ، كل هذه الافعال ما هي الا مؤشرات ودلالات واضحة على فشل الاسلام السياسي والاخوان المسلمين في ادارة امور الدولة وتعبير عن حالة الهلع التي اصابت الاخوان المتأسلمين في الاردن ، حيث حاولوا اثارة الفوضى بهدف زعزعة الامن والاستقرار بذريعة الاحتجاج على ما يسمونه " الانقلاب " على جدهم الاول محمد مرسي . حاول الاخوان بتصريحاتهم واجتماعاتهم الطارئة لما يعرف مجازا " مجلس شورى الاخوان" والبيانات ذات اللهب الجهنمي والتي تثير السخرية حتى لدى الاطفال التخفيف من وقع الكارثة التي اصابتهم ، بحيث اتهم الاخوان في بيانهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء مؤامرة تقويض حكم الاخوان في مصر ، مؤامرة امريكية ضد شعب مصر وتجربته الديمقراطية على حد زعمهم. طبعا نحن نفهم حالة الهلع هذه التي اصيب بها الاخوان في الاردن ولها مبرراتها ولكن الغريب العجيب والمضحك وغير المفهوم هو ما يدعيه الاخوان من مؤامرة امريكية ضدهم ، فكيف للولايات المتحدة الامريكية الوقوف بوجه الاخوان وهم من صناعتها اوجدتهم للدفع بهم متعهدين منفذين لمشاريعها في العالم العربي؟ ويكفي للانسان العودة الى تاريخ الجماعة ونشأتها وانتشارها في مصر وارتباطاتها بالاجهزة الامريكية والبريطانية من قبل اضافة الى صبغتها وطابعها المرتبط بالماسونية العالمية والسعي لتحقيق الاهداف الصهيونية في المنطقة . دعوات الاخوان في الاردن الى الجهاد والتعبئة والتجييش لن تمر مرور الكرام فالشعب الاردني حدد طريقه ومساره من زمان ولن يسمح لهذه الجماعة الموتورة المساس بامنه واستقراره ، هذه الدعوات والاحتجاجات امام السفارات وفي الشوارع التي يقوم ويحرض عليها الاخوان المسلمين لا تندرج الا في اطار الفشل الذريع الذي اصابهم في ما ظنوا انها قلعتهم وحصنهم المنيع وقاعدتهم للانطلاق نحو باقي الشعوب والدول . عندما وصل الاخوان في مصر الى سدة الحكم راينا اللحى والاثواب الاخوانية الاردنية تتهافت على المطارات والقاعات في قصر الاتحادية تهنىء بالانجاز العظيم ومن تحت السجادة التحريض على الاردن الوطن والشعب بالطلب من قيادتهم الشيطانية التي مثلها مرسي وزبانيته بقطع انبوب الغاز الواصل الى الاردن بهدف الضغط عليه واضعافه ، لقد هلل الاخوان المسلمين في الاردن وكادوا ان يطيروا فرحا ولكن يا فرحة وما تمت ، اذ نهض الشعب المصري بالملايين في حركة شعبية مناوئة لنظام الاخوان لان شعب مصر الاصيل يرى انه اذا كان الاسلام والثورة تنحصر في الحجاب والنقاب وابعاد الكفاءات واستبدالها باللحى الحمراء والصفراء والسوداء واقصاء اصحاب الفكر والقادة السياسيين والعسكريين كما فعلت ادارة مرسي منذ ايامها الاولى فانهم لا يريدون هكذا ثورة ونظام فاندفعوا الى الشوارع بالملايين ووقف الجيش المصري الى جانب الشعب لدرء الاقتتال واراقة الدم والخروج من الازمة باقل الخسائر ، حيث ارتأت القيادة العسكرية ضرورة ابعاد الاخوان عن الحكم والاستجابة لمطالب عشرات ملايين المصريين . من غير المفهوم يا جماعة اللحى والثياب القصيرة في عمان ومحافظات المملكة الاخرى هذا التجييش الخطير الذي تمارسونه ؟ الا تتعظوا وتعودوا الى رشدكم بعد غيكم الطويل واستهتاركم بالاردنيين واستخفافكم بعقول الناس وانتم من تدعون الدين والاسلام؟ الا ترون ان الاسلام السياسي الذي تنتمون اليه فشل في السودان وليبيا وتونس وها هو اليوم يسقط في مصر ؟ الا ترتدعون وتتعلمون من تجاربكم الطويلة على مدى ثمانين عاما من الفشل السياسي والتنظيمي ؟ وها انتم وعندما اختطفتم فرصة الثورة في مصر واستوليتم على الحكم فيها لم تصمدوا عاما واحدا لم يمر فية يوم الا وكان يشهد مسيرات واحتجاجات ضد سلطانكم؟كيف تفسرون للعالم هذا السقوط الدراماتيكي لكم في مصر بعد ان سقطتم كرهان امريكي على تفكيك سوريا ؟ ولا اريد ان اخوض طويلا في الشأن الاردني الذي تشكلون فيه حجر عثرة في مسيرة الاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ومعه الشعب الاردني من كافة منابته ومشاربه . مارستم على مدى اكثر من سنتين الابتزاز السياسي مسجلين الفشل تلو الفشل حتى سقطت عنكم اخر ورقة من التوت التي حاولتم خداع الناس فيها طيلة وجودكم كطرف سياسي في المشهد السياسي الاردني . نهجكم كان على الدوام وكلما مد لكم الملك يده للمشاركة وطرح عليكم مشروعا اصلاحيا وجدناكم ترفضون وتمتنعون عن المشاركة سواء في الانتخابات البرلمانية او البلدية تقاطعون مجلس الاعيان والحكومات ، تلوحون بالتصعيد والرصيف والشارع ، ترتضون البقاء معزولين منطوين على انفسكم الى ان تكشفت مخططاتكم للشعب الاردني فرفضكم كما يرفض المصريون اليوم قياداتكم، كم مرة تمت دعوتكم للمشاركة في الحياة السياسية وتجاوز الخلافات السياسية من اجل الوطن ورفضتم وآثرتم البقاء خارج السرب الوطني تطرحون الشعارات والبيانات التناقضية هدفها فقط زعزعة الامن والتأثير على المسيرة المباركة التي ارتضاها الاردنيون قيادة وشعبا كما تفعلون اليوم من دفع للمصريين للاقتتال هنا في عمان ارض الرباط غير مدركين للنتائج الوخيمة المترتبة على سلوكياتكم الولادية هذه ، تختبئون خلف متاريس المقاطعة والابتزاز . تصرفاتكم الصبيانية والعبثية التي توصف بالعدمية من تحريض ودعوات للاحتجاج واخرها الدعوة الى الجهاد تؤكد للمرة المليون ابتعادكم عن الهم الوطني وحرصكم على مصالحكم التنظيمية وحساباتكم الشخصية التي سيواجهها الاردنيون بكل حزم وقوة ولن يسمح لكم صرف وصفات اطباءكم الاخوانيين في مصر في اثارة الفتنة بين ابناء مصر الشقيقة على ارض الاردن ولن تحصدوا من عملكم هذا الا الندامة والفشل ومزيدا من سخط الاردنيين عليكم وعلى خططكم الشيطانية ليقول لكم الشعب الاردني اذهبوا او ارحلوا كما قالها المصريون لجماعتكم هناك ويكون مصيركم مزابل التاريخ الحديث . سقط حكم الاخوان في مصر فماذا عساكم فاعلون ايها الاخوان في الاردن وماذا علكم قادرون؟ فلن ولن تستطيعوا تغيير التاريخ او وقف الساعة ولو للحظة واقول قولي هذا وادعو الله لكم ان تتعظوا وتأخذوا العبرة من كبيركم الذي لم ولن ينفعكم كما هو كبير الاصنام في مكة ايام الرسول صلوات الله عليه وسلم فعودوا الى الصراط المستقيم لعل الله يغفر لكم ما تقدم من ذنوبكم ويقبل بكم الاردنيون شركاء في مسيرتهم الوطنية التي يقودها عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعىاه ، وحمى الله الاردن من الشيطان المتمثل بشروركم.
شريط الأخبار السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي