هل النقل السياحي في خطر؟

هل النقل السياحي في خطر؟
أخبار البلد -  
يتعرض قطاع النقل السياحي إلى مخاطر حقيقية هذه الأيام تتمثل في تزايد حالات الاعتداء على الحافلات التابعة له، إلى أن وصلت خلال الآونة الأخيرة الى أكثر من ستين حادثا، بين الوقف الاجباري لها وسلب ركابها من سياح وغيرهم أو رميها بالحجارة اذا لم تستجب لأوامر من يعترضون طريقها، وهذا ما يهدد في حال استمرار الحركة السياحية برمتها ما دام توفير الأمن يعتبر من الشروط الرئيسية لنمو السياحة واستقرار الأوضاع العامة اجمالا، خصوصا بعد أن شهدت تراجعا ملموسا في أعداد السائحين الأجانب من الدول الأوروبية وغيرها!
الإعلان مؤخرا عن القبض على مجموعة من أفراد العصابات الذين شاركوا في بعض حالات الاعتداء على باصات النقل السياحي قد يكون مهما في حد ذاته، لأنه يعطي رسالة هامة الى أمثال هؤلاء بأنهم سينالون العقاب الرادع على أفعالهم إن آجلا أم عاجلا، لكنه لا يعتبر كافيا للحد من هذه الأفعال المخلة بالقانون والنظام العام، بل لا بد من اتخاذ الاجراءات الأمنية في أعلى مستوياتها، من أجل حماية المسافرين عموما على الخط الصحراوي والطريق الى البتراء تحديدا وفي مقدمتهم السياح الذين يعتبرون ضيوفا ومن حقهم أن يجدوا كل الرعاية والترحيب، لا التهجم عليهم وسرقة أموالهم وتجهيزاتهم وتعريض الركاب الى إصابات خطيرة كما حدث لاكثر من مرة من رمي الحجارة وتحطيم الحافلات.
يبدو أن التحديات التي تواجه قطاع النقل السياحي كثيرة ومتشعبة ولا تقف عند حدود الاعتداءات وحدها، بل إن القائمين عليه يعلنون صراحة أنه مهدد من مختلف الجوانب، نظرا لتجاهل الجهات الحكومية ومن بينها هيئة تنظيم قطاع النقل البري وكل من وزارتي النقل والسياحة لمعالجة الصعوبات التي أدت إلى إغلاق احدى الشركات وتوقع أن يشمل المصير ذاته ثلاثة أخرى حتى نهاية العام نتيجة تراكم الخسائر، وكذلك الحال مع حوالي ثماني شركات أيضا يتجاوز حجم استثماراتها مئتي مليون دينار وتوظف ما يصل إلى ألفي موظف.
قطاع النقل السياحي على سبيل المثال لا يتم التعامل معه أسوة بوسائط النقل العامة رغم انضوائه تحت مظلة وزارة النقل منذ عام 2010، حيث تم استثناء الشركات العاملة فيه من كافة الامتيازات والاعفاءات التي تمنحها الحكومة في هذا المجال، ومنها الاستبدال التحديثي الذي يحول دون تجديد الحافلات السياحية على النحو الذي تتطلبه المهمات التي تقوم بها، بالاضافة الى أن هنالك من يعتمدون استخدامها في تهريب المخدرات عن طريق رحلات العمرة وغيرها الى المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث يتم حجز الباص وسائقه لمدة عام كامل، ما يتطلب تفعيل الدور الرقابي عن طريق إجراء تفتيش دقيق لضبط المهربين المخالفين داخل الأراضي الأردنية.
أما المشكلات الأخرى التي يواجهها قطاع النقل السياحي وهي تلفت الانتباه وتثير التساؤل، أن هناك اتهامات صريحة بأن بعض أعضاء مجلس النواب يحاولون استغلال نفوذهم في السعي نحو تعديل نظام مكاتب وشركات السياحة والسفر المعمول به حاليا بما يسمح لها بامتلاك حافلات سياحية، وهذا ما يعني في حال ممارسة الضغوط من أجل تحقيق هذا الهدف الاضرار بالشركات القائمة ويهددها بالإغلاق تماما أو تحمل خسائر فادحة لا قبل لها بها!

بقلم:هاشم خريسات 
 
شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو