رصد رائده شلالفه - اخبار البلد
في تداعيات الشارع العربي عامة والمصري بوجه خاص على موقف البيت الابيض تجاه ازمة عزل الرئيس مرسي، والذي رأت فيه اوساط الشارع العربي والمصري من معارضي مرسي بأنه موقف يصب في خانة الاسلام السياسي الامريكي ، فقد انتشرت صورة "فوتوشوب" أضهرت الرئيس الأمريكي أوباما كأحد زعامات التيار السياسي الاسلامي احزاب وجماعة!!
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما انتقدت إطاحة الجيش بمرسي وعبرت عن قلقها لهذه الخطوة إلا أنها تجنبت وصفها بالانقلاب.
ويفسر مراقبون الموقف الأميركي بأنه محاولة لكي تتفادى الإدارة الأميركية قانونا يلزمها بتعليق المساعدات المقدمة للجيش المصري والبالغة 1.3 مليارات دولار سنويا.
ورغم ذلك، ترك أوباما في بيانه هامشا للمناورة، ووجه الوزارات والوكالات الحكومية الأميركية المعنية بمراجعة التداعيات بموجب القانون الأميركي فيما يتعلق بمساعدات أميركا لمصر.
وفي الوقت الذي شدد فيه الرئيس الأميركي على أن بلاده ملتزمة بدعم العملية الديمقراطية واحترام سيادة القانون، عبر عن قلقه العميق تجاه قرار القوات المسلحة المصرية عزل الرئيس مرسي وتعليق العمل بالدستور المصري.
وطالب المؤسسة العسكرية المصرية بأن تتصرف على وجه السرعة وبمسؤولية لإعادة كامل السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا في أقرب فرصة ممكنة. كما حثها على تفادي أية اعتقالات اعتباطية للرئيس مرسي وأنصاره.