اهالي الطلبة الدارسين في الجامعات المصرية يتساءلون: هل نخرج للشوارع ونغلقها ونشعل الاطارات ؟!

اهالي الطلبة الدارسين في الجامعات المصرية يتساءلون: هل نخرج للشوارع ونغلقها ونشعل الاطارات ؟!
أخبار البلد -  
خاص لـ اخبار البلد
 
ناشدت جموع كبيرة من ذوي طلبتنا الاردنين الدارسين في الجامعات المصرية حكومة عبد الله النسور ضرورة التدخل والتسيق مع وزارة التعليم العالي لاستقطاب ابنائهم الدارسين في الجامعات المصرية ونقلهم للجامعات الاردنية .
 
ولفتت اكثر من مناشدة وردت بريد أخبار البلد، إلى ان اهالي الطلبة الدارسين في الجامعات المصرية يستهجنون صمت حكومة النسور وعدم قيامها بأي مبادرة من شأنها حماية ارواح طلبتنا الذين يعيشون في مصر الشقيقة في ظل الاحوال السياسية السائدة هناك والتي يتفق الجميع بأنها ذات مناخ امني يهدد حياة الجميع ، هذا الى جانب ما يتهدد مصيرهم الاكاديمي والدراسي من انقطاعهم عن الدراسة تبعا للحال السياسي المتقلب واللاهب هناك .
 
واستنكر اهالي الطلبة الاردنيين الدارسين في الجامعات المصرية عدم اتساع افق ورؤية وزارة التعليم العالي شمولا بحكومة النسور، وذلك لانتظارها تصعيد اهالي الطلبة وابنائهم كما حدث مع ابناءنا الطلبة الذين كانوا يدرسون في الجامعات اليمنية، متساءلين بذات الصدد هل تنتظر حكومة النسور ان نخرج وأبنائنا الى الشوارع وتنفيذ اعصامات واغلاق الشوارع واشعال الاطارات كي تفكر وتتحرك الحكومة بمستقبل ابنائنا ؟!!
 
 ويفرض الواقع للمشهد السياسي والأمني الحالي في مصر ، تخوفات جمة، حول مصير الطلبة الأردنيين الدارسين في الجامعات المصرية هنالك، والذي يقدر عددهم بالآلاف من مختلف المستويات والتخصصات.

وأجبرت التوترات السياسية والأمنية، التي تشهدها القاهرة ومدن مصرية رئيسة أخرى، غالبية الطلبة الأردنيين على العودة الى الاردن، خصوصا بعض وقوع أحداث سلب ونهب واعتداء، كما إن قصة الطالبة الاردنية، التي تم إنقاذها بجهود من السفارة الاردنية والأمن المصري من الاعتداء او القتل، كان مبررا قويا لعودة هؤلاء.

ليكون السؤال، و الذي يجب ان يطرح، ما هو المصير الذي سيلقاه هؤلاء الطلبة؟

هذا الواقع يتطلب من القائمين على قطاع التعليم العالي من وزارة تعليم عال ومجلس تعليم عال وجامعات وهيئة اعتماد، وضع سيناريوهات للتعامل مع حالة «الطلبة في الجامعات المصرية»، الذين فعلا بداوا يتوافدون الى الوزارة للسؤال عن الحل او المصير.

وفي ظل ان وزارة التعليم العالي، لا تملك حجم عدد الطلبة في الجامعات المصرية، ليس تقصيرا منها، إنما لوجود كثير من الطلبة الذين يدرسون في الجامعات المصرية على نفقتهم الخاصة، بعدما رفضت أسس القبول في الجامعات الاردنية قبولهم في التخصصات التي يريدونها، فإن ذلك يتطلب منها مخاطبة المحلق الثقافي هنالك، لحصر الأعداد وتفاصيل واقعهم التعليمي والمعيشي، وتزويد الوزارة بها.

فهل سيشتعل الشارع الاردني باهالي الطلبة وابنائهم كما ألمحوا في مناشداتهم ؟؟
شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو