اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأمن العام يوزع الخبز والملح على المتظاهرين

الأمن العام يوزع الخبز والملح على المتظاهرين
أخبار البلد -  

 

الأمن العام يوزع الخبز والملح على المتظاهرين

للأسبوع الثالث على التوالي،تتواصل المظاهرات في كافة أرجاء المملكة،للمطالبة برحيل حكومة دولة الريس سمير الرفاعي.المظاهرات،انطلقت في إطار شعبي منذ بدايتها،حيث قاد حراكها الشعب"المزارع المعلم،الصناعي،المهندس،الطبيب"من عامة الشعب،الشعب غير المنتمي للأحزاب او التيارات او الجماعات،اللهم الا حزب الوطن الذي يعشقون ويهوون.

لكن في الأسبوع الثاني،او ما سمي"بجمعة الغضب"تقدم صفوف المتظاهرين جماعة الإخوان المسلمين،والتيارات اليسارية والوطنية،فقامت بتحريك الرأي العام،هذه المظاهرة انتقلت من الشعب الذي لا يطالب الا بالعزة والكرامة والاحترام والتقدير،إلى الأحزاب التي تطالب بقلب الدولة رأساً على عقب،وتغيير الأنظمة ،حتى أضحت المسيرات مسيرة من قبل فكر أيدلوجي منظم،كلا حسب تياره،فهذا يرفع علمه الخاص،ذك يعلن شعاره الخاص،وأخر يصرح بنظرته الخاصة التي يريد تطبيقها على الجميع،حتى وان كانت ضد رغبة الشعب،فهؤلاء يرتكزن على فكر نخبوي بعيد كل البعد عن نبض الشارع الأردني،نتيجة لذلك لم تستطع من إنتاج شي يذكر يمكن الاستفادة منه،لذا مازلت الى اليوم على خلاف واختلاف مع القواعد الشعبية.

في مظاهرة الأسبوع الماضي،قام رجال الأمن العام المتواجدين عند المسجد الحسيني وسط عمان،بتوزيع المياه والمرطبات على المشاركين في المظاهرات،الناظر الى تصرف الأمن العام يشعر بالفخر،وهو الأمر الذي تم التصفيق بتسرع من قبل المشاركين،لا جراء فهمهم لتصرف الأمن باعتبار سابقة ،بل جراء عدم فهمهم له وجهلهم به،لأنه يقودنا الى التفسير ذلك في إطار واحد وهو الاستهانة بخطوات المتظاهرين من قادة الأحزاب هذا أن وجد قادة حقيقيين بالفعل.لذا وبصراحة،أريد تقبيل راس من أشار على مديرية الأمن العام للقيام بهذا الفعل،لأنه دليل على ذكاء خارق،وغباء أكيد للآخرين،للأسف الشديد،من الذين ساروا خلف أعلام غير أردنية لتيارات لا وطنية صاحبة ارتباطات خارجية.

المحزن في الأمر،أن المتواجدين في الاعتصام اخذوا يتهافتون على المرطبات،لكنهم نسوا أن من قام بأخذها أعلن ولايته لفكر الأمن العام،وتالياً أخرجه بصورة ذكية من إطار المعارض الذي يقوده هؤلاء بكل ما يمثلون،الى حضن الدولة،التي لا تمنع التعبير عن الرأي بل تكفله،ولا تمنع التظاهر بل تشارك في إنجاحها،حتى وان كانت ضد الحكومة،وتطالب بإقالتها.

المظاهرات،وان كبرت،وان تطورت لن تصل الى تنظيم حدود القوة،لا جراء ضعف شعبنا الأردني،بل جراء افتقاده لقادة رأي عام أقوياء،يضعون مصالح أحزابهم وتياراتهم على الرف،في سبيل الإعلاء المصلحة العامة،بحيث لا يرفعون الا علم واحد هو علم الشعب،وعلم البلد،الأردن الذي نحب ونعشق ونهوى،لا أعلام تنظيمات تنتمي للخارج أكثر من الداخل،وتدافع عن الخارج أكثر من الداخل.

من العار كل العار،أن يتم تجيير أفعال الشعب الأردني لحساب هؤلاء كما هو حاصل اليوم،سيما،وان الحكومة على كثر سيئاتها أفضل،وأحسن،من الذين يريدون جعل الأردن بمثابة مزرعة لإنتاج أيدلوجيات أكل عليها الدهر وشرب،من شيوعية الى بعثيه الى اشتراكية،وليس نهاية بالإخوان المسلمين.

الذي تابع المظاهرات خلال الأسابيع الماضية،سيرى انفصالها الواقعي عن تصريحاتها التي تتمنطق بها فمثلا : الإخوان المسلمين يتظاهرون معا،يحاورون أنفسهم منفصلين عن الجموع،كما أن منتمي البعث يسيرون معا منفصلين عن الآخرين،والتيارات الأخرى لها مظاهرة،ولعامة الشعب لذي لا دخل له من قريب ولا من بعيد في التنظيمات هو الأخر في مظاهرة منفصلة،لكن القاسم المشترك فيما بينهم هو غياب التنسيق.

إضافة الى السابق لابد من القول أن هناك حوارات كثر تجمعنا في أمسياتنا الأردنية،والتي تقبل الرأي والرأي الأخر،القابل للنقاش والحوار،ومن أكثر النقاشات التي أثارت حفيظتي،هدوئي،وحزني في عين الوقت،هي تلك الآراء التي تطالب بإسالة دماء الشعب،لشرعنه المظاهرات،وإعطاءها حافزا للاستمرار والتطور،للوصول الى تكرار تجربة أشقائنا في تونس،التي خرجت من العدم الشعبي دون تخطيط او قيادة حزبية. شي محزن مبكي،أن يصل بنا المطاف الى التفكير في إباحة دم الشعب،من قبل بعض القادة،لتطبيق أفكارهم،التي فشلت في إنتاج شيئا على مدار العمر.

عودة الى موضوع الأمن العام وتوزيع المياه والمرطبات على المتظاهرين،نقول :أن تصرف الأمن العام تصرف ذكي جدا يحسب له،بل ويدخل في باب"بهدله"كل من سولت له نفسه اعتبار ذلك بمثابة ديمقراطية،ولم يفهم أن تصرف الأمن جاء نتيجة معرفته المسبقة بعدم اخذ المظاهرات والقائمين عليها مأخذ الجد...لذا يحق لنا التساؤل،هل يقوم الأمن العام بتوزيع الخبز والملح على المتظاهرين غدا؟؟؟ لا جراء جوعهم بل ليكون بينهم خبز وعيش....الله يرحمنا برحمته ...وسلام على أردننا الهاشمي ورحمته من الله وبركة.

خالد عياصرة

Khaledayasrh.2000@yahoo.com

 

 

 

 

 

 

شريط الأخبار إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي