أخبار البلد - رد المعلم رياض بني مصطفى عضو الهيئة المستقيل على نصريحات زميله في مجلس نقابة المعلمين الذي وصف معلمي محافظات الجنوب بانهم اداة بيد اطماعهم واجهزة الدولة في الرد التالي الذي ننشره كما وصلنا :
الأخوة الزملاء المعلمين المحترمين.... الأخوات الزميلات المعلمات الفاضلات .
يقول تعالى في كتابه العزيز " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم " صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
نظرا لما تشهده ساحة نقابة المعلمين الأردنيين من بٌعد عن العمل النقابي الجاد الذي يؤسس إلى بناء نقابة قوية وفاعلة وبدلا من لجوء العديد من الزملاء من المجلس والهيئة المركزية في نقابتنا والمُنتخبين ليكونوا ممثلين حقيقيين للمعلمين من اجل الدفاع عن قضاياهم العادلة إلا انهم ما ان وصلوا إلى سدة المسؤولية في قيادة النقابة إلا وتحولوا إلى نهج الإقصاء والتهميش وسياسة تكميم الأفواه وممارسة الإرهاب الفكري المُتمثل بمهاجمة وتخوين واتهام كل صاحب رأي ووجهة نظر لا تتطابق معهم ولا تتوافق مع هواهم وهوى مرجعياتهم، أما الأسوأ على الإطلاق فهو لجوء البعض منهم إلى التجاوز والتطاول على حرمة وكرامة المعلم وشتمه وسبه وتجريحه واتهامه بأقبح التهم الباطلة وانتهاج سياسة اغتيال شخوص وسمعة المعلمين المناضلين والذين ضحوا بالغالي والنفيس إبان حراك المعلمين المبارك وما يدمي القلب والعين موافقة العديد منهم على هذا النهج التدميري والفكر التفتيتي الذي يفت في عضد نقابتنا ويدمر ولا يبني.
أما مناسبة هذه المقالة وبعد فترة من التردد بعدم نشر تفاصيل المأساة التي حدثت بعد انتهاء الفعاليات الرسمية للملتقى النقابي مباشرة والذي عُقد في محافظة جرش بفندق غصن الزيتون بتاريخ 9 / 5/ 2013 م والتي تتلخص بما صدر من إساءات وتجريح وتخوين واتهام من قبل عضو مجلس نقابة المعلمين جهاد الشرع بحق المعلمين والتي كانت على النحو التالي:
يقول تعالى في كتابه العزيز " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم " صدق الله العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
نظرا لما تشهده ساحة نقابة المعلمين الأردنيين من بٌعد عن العمل النقابي الجاد الذي يؤسس إلى بناء نقابة قوية وفاعلة وبدلا من لجوء العديد من الزملاء من المجلس والهيئة المركزية في نقابتنا والمُنتخبين ليكونوا ممثلين حقيقيين للمعلمين من اجل الدفاع عن قضاياهم العادلة إلا انهم ما ان وصلوا إلى سدة المسؤولية في قيادة النقابة إلا وتحولوا إلى نهج الإقصاء والتهميش وسياسة تكميم الأفواه وممارسة الإرهاب الفكري المُتمثل بمهاجمة وتخوين واتهام كل صاحب رأي ووجهة نظر لا تتطابق معهم ولا تتوافق مع هواهم وهوى مرجعياتهم، أما الأسوأ على الإطلاق فهو لجوء البعض منهم إلى التجاوز والتطاول على حرمة وكرامة المعلم وشتمه وسبه وتجريحه واتهامه بأقبح التهم الباطلة وانتهاج سياسة اغتيال شخوص وسمعة المعلمين المناضلين والذين ضحوا بالغالي والنفيس إبان حراك المعلمين المبارك وما يدمي القلب والعين موافقة العديد منهم على هذا النهج التدميري والفكر التفتيتي الذي يفت في عضد نقابتنا ويدمر ولا يبني.
أما مناسبة هذه المقالة وبعد فترة من التردد بعدم نشر تفاصيل المأساة التي حدثت بعد انتهاء الفعاليات الرسمية للملتقى النقابي مباشرة والذي عُقد في محافظة جرش بفندق غصن الزيتون بتاريخ 9 / 5/ 2013 م والتي تتلخص بما صدر من إساءات وتجريح وتخوين واتهام من قبل عضو مجلس نقابة المعلمين جهاد الشرع بحق المعلمين والتي كانت على النحو التالي:
1. الإساءة العامة لحراك المعلمين ومناضليه:
من خلال ادعائه انه ومن معه قد قاموا باستئصال كل عميل وخائن من المعلمين لهذا الحراك، وقوله كان قطاع المعلمين يعاني من تناقضات فالبعض القليل المكافح والمناضل والمضحي كان يسعى للنقابة والبعض الاخر كان عميلا وتهمه مصالحه الشخصية والمناطقية والإقليمية والعشائرية وحب الظهور، واتهامه لبعض اللجان انه قد تم تشكيلها من قبل جهاز المخابرات ، إذ قال ان بعض اللجان قد قام على تشكيلها جهاز المخابرات مثل لجنة عمان الحرة ولجنة معلمي الأردن , وقامت هذه اللجان بالتخلي عن المطالبة بنقابة للمعلمين والقبول بطروحات أخرى اقل بكثير من طموحنا وهو وجود اتحاد للمعلمين ، وأضاف الشرع لقد كانت مواجهتنا مع الحكومة وعملاؤها مواجهة قاسية وصعبة وفي نهاية المطاف استطعنا فرض أهدافنا على الدولة وانتزاع نقابة المعلمين.
2. الإساءة بالتحديد إلى محافظات الجنوب ومعلمي تلك المحافظات:
إذ صرح جهاد الشرع بان معلمي محافظات الجنوب وهي الكرك ومعان والعقبة والطفيلة لا يعرفون بالعمل السياسي والنقابي وإنما كانت تحركهم إطماعهم ومصالحهم والطائفية والإقليمية وأجهزة الدولة والمخابرات وهم لا يعرفون فقط إلا حاضر يا سيدي الشيخ وقد لمسنا ذلك منهم وقد تم رشوة وشراء العديد منهم مثل الحجاج، وقد صرح بأنهم وضعوا مصطفى الرواشدة على رأسهم ليس لحكمته ووعيه ووطنيته ومواقفه بل لأنه شخص يحظى بالاحترام لديهم وشيخهم فجمعهم وانتهى الأمر بأن يكون ممثلهم، واتهم الشرع معلمي الجنوب بأنهم حاولوا شق صف المعلمين في أكثر من موقف وقال كنا نراضيهم مراضاة حتى يستمروا، وقد أكد الشرع على ان معلمي الجنوب أيضا قد تأمروا مع المحافظات الأخرى الصغيرة مثل جرش وعجلون وممثليها مثل فؤاد المحا سنة وغيره وكان الخوف يسيطر عليهم من عمان والزرقاء واربد ولم يكن تمثيل المعلمين كما ورد في قانون النقابة إلا نتاج أعمالهم وتحالفاتهم التي تصب في مصالحهم الخاصة والمناطقية.
3. الإساءة تحديدا إلى عدد من المعلمين بالاسم في حراك المعلمين :
إذ أكد الشرع ان كل من مصطفى الرواشدة وحابس المشاقبة ونزيه بني مرتضى عملاء ويسعون إلى دمار النقابة، فمصطفى مثلا باع النقابة والمعلمين وقبض الثمن وكذلك العميل نزيه والعميل حابس كل واحد منهم قبض الثمن وباع كل شيء وبعضهم يدعي مصلحة النقابة وهو بعيد كل البعد عن ذلك فالذي يحرص على النقابة لا يقف ضدها ولا يقوم بتكسير أثاثها ولا يجّير النقابة لمصالحه الخاصة مثل سائد العوران الذي كسّر فرع الطفيله هو وجماعته، واتهم الشرع أيضا قائد حراك المعلمين صراحة بجرائم لا أخلاقية تمس الشرف والسمعة لا أريد ذكرها أو الحديث عنها لاعتبارات دينية وأخلاقية ومجتمعية، إلا أمام القضاء في حال تم طلب شهادتي.
وأخيرا أرجو العلم بان جميع هذه الإساءات قد صدرت عن عضو مجلس نقابة المعلمين جهاد الشرع وبحضور 14 عضوا من نقابة المعلمين وهم كل من أعضاء المجلس فراس الخطيب وأيمن العكور وهدى العتوم وأعضاء فرع جرش التالية أسماؤهم : ناصر النواصرة وانتصار الصمادي وناصر شوكت ونضال أبو غزلة وإسماعيل المحاسنة وعلي الجميل وعامر بني علي وحابس الزبون وإبراهيم القادري ورياض بني مصطفى ولم يقم أي منهم بالرد عليه أو التعبير عن رفضه لتلك الإساءات، مُعتبرا ذلك خطيئة كبيرة بحق المعلمين على امتداد ساحات الوطن، ومؤكدا انني عبرت عن رفضي للإساءات التي صدرت عن الشرع بأسلوب حضاري يرضاه ربي ويتوافق مع ديني وأخلاقي وكوني معلما.
وبناء على ما حصل واحتجاجا على ما صدر من الشرع من إساءات تقدمت باستقالتي من عضوية الهيئة المركزية للنقابة بتاريخ 11 / 5/ 2013م ودعوت زملائي في الفرع إلى الاستقالة احتجاجا على ما جرى وللأمانة والتاريخ وجدت لزاما علي ومن منطلق المسؤولية وإرضاء للضمير فقد قررت نشر تفاصيل تلك الإساءة للزملاء المعلمين والمعلمات ليكونوا هم أصحاب القرار والرأي، فالتجاوز على كرامة أي معلم يُعد تجاوزا على كرامة جميع المعلمين وهذا مما تعلمناه من حراك المعلمين المبارك, فكيف إذا كان هذا التجاوز وهذه الاهانة قد صدرت ممن اختاروه المعلمين ليكون ممثلا لهم ومدافعا عن حقوقهم وكرامتهم ؟؟؟
المعلم: رياض احمد بني مصطفى ، عضو هيئة عامة وعضو الهيئة المركزية المستقيل احتجاجا من نقابة المعلمين الأردنيين / فرع جرش / 0777293683