|
هكذا كتب بهجت سليمان على فيس بوك...
كم ينطبق هذا المثل، على "فخامة: ميشيل سليمان" و"دولة: نجيب ميقاتي" اللذين، لولا "سورية" لبقي الأول ضابطاً مغموراً، ولأحيل على التقاعد، برتبة "عميد"، ولبقي الثاني "بائع أجهزة موبايل متنوعة" لا أكثر... والسوريون لا يريدون منهما، أكثر من الحفاظ على "لبنان" الوطن، والحفاظ على الشعب اللبناني، وعدم إقحام لبنان في مخططات دولية وحسابات إقليمية، لا علاقة لها بمصلحة لبنان، ولا بمصلحة هذا الشرق العربي، بل تريد - تلك المخططات والحسابات - أن تجعل من الوطن اللبناني ومن الشعب اللبناني، أداة في خدمتها، حتى لو أدى ذلك إلى فتنة كبرى في لبنان، تحرق الأخضر واليابس.. ولولا وجود حكماء في لبنان، وفي مقدمتهم "حزب الله" و"العماد ميشيل عون" لتكرّرت في "لبنان" مآسي سنوات الحرب الأهلية، وبشكل أسوأ بكثير، ولدخل "لبنان" في تيه، لا خروج له منه. |
السفير السوري بهجت سليمان: ضربني وبكى، سبقني واشتكى!
أخبار البلد -