اخبار البلد- مروة البحيري
يشهد لواء الشوبك في معان حالة شديدة من الاحتقان والتوتر في اعقاب عودة عدد كبير من أبناء عشيرة الرواشدة المجليين الى اللواء.وقال احد العائدين لـ اخبار البلد ان الظلم الذي وقع على ابناء العشيرة كان منظما ولعبت به إيدي خفية حرصت على اشعال المنطقة حيث لم يتم اجلاء الطرف الآخر رغم صدور اربعة قرارات من اربعة وزراء داخلية على مدى أكثر من ثلاث سنوات وبقيت القضية مفتوحة ولا نعلم لمصلحة من.
واضاف ان ابناء الرواشدة سيتخذون اجراءات تصعيدية لإعادة حقهم ولو بالقوة بعد تغول محافظة معان والمتصرفية على حقوقهم وتجاوز قرارات الوزارت وما اجمعت عليه شيوخ العشائر والزامهم الجلاء عن بيوتهم ظلما دون اجلاء الطرف المعتدي.
محافظ معان الذي رفض الادلاء بأي تصريح لـ اخبار البلد لم يحرك ساكنا حيال تفجر الوضع في الشوبك وتلقى نبأ عودة ابناء العشيرة ببرود واستخفاف قائلاُ "ارجعوا لبيوتكم وانشا الله بدبحو بعض"
وعلى الصعيد ذاته تلقت اخبار البلد مكالمة هاتفية من المهندس رامي الرواشدة وهو ابن شقيق المقتول الذي على اثره تم اجلاء ابناء العمومة من عشيرة الرواشدة اكد فيها ان عودة المجليين هو تحدي صارخ للقضاء نافيا وقوع اي ظلم عليهم.