أخبار البلد -
ليست المرة الأولى التي يلجأ إليها النسور إلى توطيد الوعودات في آذان النواب لتمرير مشاريعه الاقتصادية التي أثقلت كاهل النائب قبل المواطن ،ولكن سرعان ما ينجلي الغضب وترتاح الأنفس عندما تجد بان هناك مصالح ستنقضي لك مقابل كلمة " نعم أؤيد "
النواب وقعوا فريسة الوعود المتكررة غير النافذة من قبل رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور . فالسجل الخاص بوعود النسور كانت نتائجها ايجابية بل حازت على علامة عالية جداً كان آخرها وعوده بتوزير النواب مقابل تمرير ثقة حكومته ،فحازت الحكومة على الثقة وتبددت أحلام النواب في الفضاء عندما حسم أمر توزير النواب بالتحفظ من قبل جلالة الملك .
هذه المرة ظهرت صفقة جديدة يقودها النسور بمساعدة احد النواب المقربين لدولته ، فقد أكدت مصادر برلمانية بان النسور كلف احد النواب بنقل وعود النسور لزملائه النواب بإمكانية تعيين أقارب أو أشقاء ، أو أصهار أو أصدقاء النواب في مجلس الأعيان الجديد المتوقع إعادة تشكيله في شهر أكتوبر المقبل ، مقابل تأييد النواب لسياسة حكومة النسور الاقتصادية المتمثلة في تقليص الدعم الحكومي لأسعار الكهرباء .
اذا نجح النسور في اقناع النواب هذه المرة، فأنه حتماً سيقوم بتنفيذ وعده ليس حباً في استرضاء النواب لتمرير هذا المشروع فقط ،وانما سيفتح الباب مشرعاً أمام حكومته في طرح وتمرير وكسب الموافقة على أي مشروع مستقبلاً خاصة وانه شكل حكومة ظل له في الأعيان ستكون وسيلة ضغط على النواب للحصول على موافقتهم على أي قرار تتضمنه أجندته الاقتصادية.