السلفيون مواجهة أم تهدئة؟

السلفيون مواجهة أم تهدئة؟
أخبار البلد -  

منذ ثمانية اسابيع تقريبا، لم يتمكن اي سلفي جهادي في الاردن،من التسلل الى سورية،بعد التشدد في مراقبة الحدود،وبرغم هذا التشدد الا ان عدد السلفيين الجهاديين في سورية تجاوز الخمسمئة، فيما رحل عن الحياة اكثر من خمسين مقاتلا اردنيا في سورية.

مع هؤلاء اكثر من خمسة الاف مقاتل ينتمون للقاعدة في الاردن،تحت اسم السلفيين الجهاديين في معان والزرقاء والسلط وعمان.

تنظيم القاعدة بات ممتداً من العراق،الى سورية،والاردن،ولاشك ان هناك سلسلة ُتنظم علاقات التنظيمات المحلية في هذه الدول بالتنظيمات الاخرى،وتفرض عليها قواعد معينة لايمكن تجاوزها.

ابوسياف وهو من زعماء القاعدة في الاردن،الا انه اقل تشدداً من غيره،ويميل الى ابقاء الاردن مستقراً،يقول ان القاعدة او النصرة في سورية،واجهت مشاكل مع مقاتلين دخلوا الى سورية،مما ادى الى طلبهم التنسيق،حتى لا تحدث اشكالات ميدانية.

الامم المتحدة اعلنت ان تنظيم النصرة تنظيم ارهابي،وبالتالي يمتد هذا التصنيف الى بقية الفصائل التي تم توليدها في حضن القاعدة،وهذا يعني في المحصلة ان السلفيين الجهاديين في الاردن،وهم على صلة بالنصرة،باتوا يخضعون لذات التعريف..

اعلان النصرة بأعتبارها جبهة ارهابية،سيرتد على كل الجهات المزودة للنصرة بالدم والمال،سواء من الاردن،او من دول خليجية،وسيجعل لنشاطات السلفيين الجهاديين في الدول المستقرة مثل الاردن،كلفة دولية،ذات تداعيات وفواتير داخلية.

هذا يعني ان السلفيين الجهاديين في الاردن باتوا وسط مثلث ضاغط،امام ماطلبته جبهة النصرة من جهة،وما اعلنته الامم المتحدة من جهة اخرى،وموقف السلطات التقليدي من السلفيين الجهاديين.

تبقى المواجهات المقبلة في سورية مدخلا وحيداً لكسرهذا المثلث،خصوصا،اذا تم تسليح المعارضة السورية بأسلحة فتاكة،ستصل في النهاية الى يد السلفيين الجهاديين،بأكثر من طريقة واسلوب،مهما قيل في التدابير لمنع وصولها.

جماعة القاعدة في سورية تنبهت لهذه الامور،وانتجت مجموعات وفصائل مقاتلة منها تحت اسماء اخرى،دون ان تنتسب للقاعدة علنا،لتضمن وصول السلاح والدعم اليها،بدلا من حصارها تحت تهمة القاعدة.

هذا يعني ان بعض فصائل الجيش الحر غير الاسلامية،هي اسلامية فعلياً،وتعمل مع القاعدة سراً،مما يؤشر على التخطيط للمستقبل.

في كل الحالات يمكن القول اليوم ان القاعدة في الاردن،او السلفيين الجهاديين امام مرحلة فاصلة بشأن وجودهم،مع مايجري في سورية،والضغط المحلي هنا،فوق الموقف الدولي من جبهة النصرة ومن يناصرها.

يبقى السؤال:مواجهة ام تهدئة؟والجواب مرهون بجملة عوامل داخلية وخارجية معاً.

maher@addustour.com.jo

 
شريط الأخبار وزير الطاقة: استخدام الوقود البديل يكلف شركة الكهرباء نحو 3 ملايين دينار يوميًا الحكومة تتخذ إجراءات للتّعامل مع الأزمة الإقليمية وضمان استدامة وتعزيز المخزون هجوم صاروخي إيراني متواصل يضرب جنوب إسرائيل.. انفجارات عنيفة تهز مجمعات صناعية وسقوط متعدد في بئر السبع والنقب هذا ما دار في لقاء الملك والرئيس الأوكراني تكريم الدكتور شكري المراشدة في مهرجان بني عبيد الثقافي لعام 2026... صور إسرائيل.. تسرب مواد خطرة من مصنع بالنقب بعد قصف إيراني وطلب إخلاء عاجل للمناطق حوله كلام هام من رئيس الوزراء للأردنيين حول الأسعار والمحروقات والحرب الدائرة في المنطقة صورة تجمع الطفلتين اللتين قتلتا على يد والدتهما قبل ان تنتحر .. صورة بورصة عمّان تحقق مؤشرات إيجابية وترتفع 3% رغم الأزمة الإقليمية الهلال الأحمر الأردني يحذر من إعلانات مضللة على مواقع التواصل وفاة شخص بأزمة قلبية بعد خسائر في الذهب علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار تسريبات تكشف عن طريقة جديدة لاستخدام "انستغرام" بون شبكة إنترنت.. تفاصيل "النزاهة" تكشف قضيتي فساد في سلطة المياه متورط فيها أمين عام سابق ومساعده و13 شخصا أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب "السبعة الكبار" يفقدون 850 مليار دولار في أسبوع مع تعمق موجة بيع أسهم التكنولوجيا تعيين نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية الحرس الثوري: دمّرنا طائرات تزود بالوقود في قاعدة بالسعودية مشادات وشتائم في اجتماع لجنة التربية النيابية والأمانة العامة تعلق وترد القوات المسلحة: استهداف الأراضي الأردنية بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية