اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلفيون مواجهة أم تهدئة؟

السلفيون مواجهة أم تهدئة؟
أخبار البلد -  

منذ ثمانية اسابيع تقريبا، لم يتمكن اي سلفي جهادي في الاردن،من التسلل الى سورية،بعد التشدد في مراقبة الحدود،وبرغم هذا التشدد الا ان عدد السلفيين الجهاديين في سورية تجاوز الخمسمئة، فيما رحل عن الحياة اكثر من خمسين مقاتلا اردنيا في سورية.

مع هؤلاء اكثر من خمسة الاف مقاتل ينتمون للقاعدة في الاردن،تحت اسم السلفيين الجهاديين في معان والزرقاء والسلط وعمان.

تنظيم القاعدة بات ممتداً من العراق،الى سورية،والاردن،ولاشك ان هناك سلسلة ُتنظم علاقات التنظيمات المحلية في هذه الدول بالتنظيمات الاخرى،وتفرض عليها قواعد معينة لايمكن تجاوزها.

ابوسياف وهو من زعماء القاعدة في الاردن،الا انه اقل تشدداً من غيره،ويميل الى ابقاء الاردن مستقراً،يقول ان القاعدة او النصرة في سورية،واجهت مشاكل مع مقاتلين دخلوا الى سورية،مما ادى الى طلبهم التنسيق،حتى لا تحدث اشكالات ميدانية.

الامم المتحدة اعلنت ان تنظيم النصرة تنظيم ارهابي،وبالتالي يمتد هذا التصنيف الى بقية الفصائل التي تم توليدها في حضن القاعدة،وهذا يعني في المحصلة ان السلفيين الجهاديين في الاردن،وهم على صلة بالنصرة،باتوا يخضعون لذات التعريف..

اعلان النصرة بأعتبارها جبهة ارهابية،سيرتد على كل الجهات المزودة للنصرة بالدم والمال،سواء من الاردن،او من دول خليجية،وسيجعل لنشاطات السلفيين الجهاديين في الدول المستقرة مثل الاردن،كلفة دولية،ذات تداعيات وفواتير داخلية.

هذا يعني ان السلفيين الجهاديين في الاردن باتوا وسط مثلث ضاغط،امام ماطلبته جبهة النصرة من جهة،وما اعلنته الامم المتحدة من جهة اخرى،وموقف السلطات التقليدي من السلفيين الجهاديين.

تبقى المواجهات المقبلة في سورية مدخلا وحيداً لكسرهذا المثلث،خصوصا،اذا تم تسليح المعارضة السورية بأسلحة فتاكة،ستصل في النهاية الى يد السلفيين الجهاديين،بأكثر من طريقة واسلوب،مهما قيل في التدابير لمنع وصولها.

جماعة القاعدة في سورية تنبهت لهذه الامور،وانتجت مجموعات وفصائل مقاتلة منها تحت اسماء اخرى،دون ان تنتسب للقاعدة علنا،لتضمن وصول السلاح والدعم اليها،بدلا من حصارها تحت تهمة القاعدة.

هذا يعني ان بعض فصائل الجيش الحر غير الاسلامية،هي اسلامية فعلياً،وتعمل مع القاعدة سراً،مما يؤشر على التخطيط للمستقبل.

في كل الحالات يمكن القول اليوم ان القاعدة في الاردن،او السلفيين الجهاديين امام مرحلة فاصلة بشأن وجودهم،مع مايجري في سورية،والضغط المحلي هنا،فوق الموقف الدولي من جبهة النصرة ومن يناصرها.

يبقى السؤال:مواجهة ام تهدئة؟والجواب مرهون بجملة عوامل داخلية وخارجية معاً.

maher@addustour.com.jo

 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي