نموت ويحيا القانون!

نموت ويحيا القانون!
أخبار البلد -  


ﻧﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺧﺎﻟﺺ اﻟﻨﻘﺎء؛ اﻟﺴﻠﺒﯿﺎت ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺠﺮد ﺣﺎﻻت ﻓﺮدﻳﺔ، وﻓﻲ أﺳﻮأ اﻟﻈﺮوف ظﻮاھﺮ ﻋﺎﺑﺮة. اﻟﻌﻨﻒ
اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ واﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، واﻟﻌﺼﺒﯿﺎت ﺑﻜﻞ ﺗﻼوﻳﻨﮫﺎ، وﻣﻠﯿﻮن ﻗﻄﻌﺔ ﺳﻼح؛ ﻛﻠﮫﺎ ظﻮاھﺮ دﺧﯿﻠﺔ وﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ،
"وﻧﺴﯿﺠﻨﺎ اﻟﻮطﻨﻲ" اﻟﺴﻤﻮح اﻟﻤﺘﺤﺎب.

ﻻ ﺷﻲء ﻳﺴﺘﺤﻖ اﻟﻘﻠﻖ أو اﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪه. ﻓﻨﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻨﻀﺒﻂ، ﻧﺤﺘﺮم ﻗﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻤﺮور، ﺑﺪﻟﯿﻞ ﺗﺮﺗﯿﺒﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮاﺋﻢ
اﻟﺪول ﻣﻦ ﺣﯿﺚ ﻋﺪد اﻟﻮﻓﯿﺎت ﺑﺤﻮادث اﻟﺴﯿﺮ، وﺷﻮارﻋﻨﺎ وﻣﻮاﻗﻔﻨﺎ ﻣﺜﺎل ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺰاﻣﻨﺎ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮن؛ ﻧﻤﻮت وﻻ ﻧﺨﺎﻟﻒ
اﻟﻘﺎﻧﻮن!

ﻧﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﻳﻌﺮف اﻟﻮاﺳﻄﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﺘﺮاﻧﺎ ﻧﺨﻮض ﺣﺮﺑﺎ ﺿﺪ اﻟﻔﺴﺎد واﻟﻤﺤﺴﻮﺑﯿﺔ ﻛﻞ ﺟﻤﻌﺔ؛ ﻧﻨﺰل إﻟﻰ
اﻟﺸﻮارع لنحاربهما، وﻻ ﻧﻄﺮق ﺑﺎب ﻣﺴﺆول إﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ واﻟﻌﺪل. اﻟﻮاﺳﻄﺔ دﺧﯿﻠﺔ وﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ!
اﻟﺘﺪﺧﯿﻦ ﻣﻤﻨﻮع ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﻌﺎﻣﺔ؛ ھﻞ ﻳﺠﺮؤ ﻧﺎﺋﺐ ﻋﻠﻰ إﺷﻌﺎل ﺳﯿﺠﺎرة ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ؟ ﺳﯿﺴﻘﻂ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت
اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ، ھﺬا إذا ﻟﻢ ﺗﺨﺮج ﻣﻈﺎھﺮات ﻋﺎرﻣﺔ ﺗﺠﺒﺮه ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ.

ﻧﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺮﻓﺾ اﻟﺘﺴﺎھﻞ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﯿﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﺘﻨﺎزل ﻋﻨﻪ ﺗﺤﺖ أي ظﺮف ﻣﻦ اﻟﻈﺮوف. ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﺠﺮؤ ﻋﻠﻰ
ﺗﻮﻓﯿﺮ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻄﻠﻮب، وﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﺘﻄﺎول ﻋﻠﻰ رﺟﻞ أﻣﻦ، أو اﻟﻤﺲ ﺑﻤﺮﻓﻖ ﻋﺎم؟! اﻻﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ
اﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺑﺎﻟﺤﺮق واﻟﻨﮫﺐ واﻟﺘﻜﺴﯿﺮ، ﺧﻂ أﺣﻤﺮ ﻋﻨﺪ ﻋﻤﻮم اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، وﻣﺎ ﺗﺸﺎھﺪوﻧﻪ ﻓﻲ اﻷﺧﺒﺎر ﻣﻦ
أﻋﻤﺎل ﺗﺨﺮﻳﺐ ھﻲ ﻣﺠﺮد ﺣﺎﻻت ﻓﺮدﻳﺔ "ﻻ ﺗﺮﻗﻰ" ﻷن ﺗﻜﻮن ظﺎھﺮة.

اﻟﻔﺴﺎد ﻋﺪوﻧﺎ اﻷﻛﺒﺮ، ﻻ ﻧﻜّﻞ وﻻ ﻧﻤّﻞ ﻣﻦ ﻣﺤﺎرﺑﺘﻪ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎن اﻟﻤﺘﻮرطﻮن ﻣﻦ أﺑﻨﺎء ﻋﻤﻮﻣﺘﻨﺎ؛ ﻻ ﻳﮫﻤﻨﺎ، ﻓﻠﯿﺬھﺒﻮا
إﻟﻰ اﻟﺠﺤﯿﻢ. أﻻ ﺗﺬﻛﺮون اﻟﻮﻗﻔﺎت اﻟﺒﻄﻮﻟﯿﺔ ﻣﻌﮫﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ طﺎﻟﺘﮫﻢ ﻳﺪ اﻟﻌﺪاﻟﺔ؟!
ﻟﻘﺪ ﺗﺠﺎوزﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮد ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌﻄﻮات واﻟﺠﻠﻮات وﻗﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻘﺒﯿﻠﺔ. ﻧﺤﻦ اﻟﯿﻮم دوﻟﺔ ﻗﺎﻧﻮن وﻣﺆﺳﺴﺎت، وﻟﻜﻢ ﻓﻲ
ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺤﺴﯿﻦ ﺧﯿﺮ دﻟﯿﻞ؛ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺪرﻳﺴﯿﺔ ﻓﯿﮫﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮة وﻛﺄن ﺷﯿﺌﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ!
وﻧﺤﻦ، ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺘﻘﺒﻞ اﻟﻨﻘﺪ ﺑﺼﺪر رﺣﺐ؛ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮام، وﻧﺤﺎﺟﺞ ﺑﺄدب ﺟﻢ. ﻛﻢ ﻧﺪوة أو ﺟﻠﺴﺔ
ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ ﺷﮫﺪت ﺗﻼﺳﻨﺎ أو ﻣﺸﺎﺟﺮة؟ ﺗﻌﺪ ﻋﻠﻰ أﺻﺎﺑﻊ اﻟﯿﺪ، وھﻲ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﺣﺎﻻت ﻓﺮدﻳﺔ ﻏﺮﻳﺒﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ!
ﻻ ﺗﺄﺧﺬﻧﺎ اﻹﺷﺎﻋﺎت واﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺎت؛ ﻧﺘﺄﻧﻰ ﻗﺒﻞ أن ﻧﻐﻀﺐ وﻧﮫﯿﺞ. ﺧﺬوا ﻗﺼﺔ ﻋﺒﺪة اﻟﺸﯿﻄﺎن ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ آل اﻟﺒﯿﺖ؛
أﺣﺰاﺑﻨﺎ وﻣﺸﺎﻳﺨﻨﺎ وﻧﻮاﺑﻨﺎ اﻧﺘﻈﺮوا إﻟﻰ ﺣﯿﻦ اﻧﺘﮫﺎء اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت وﺻﺪور ﺣﻜﻢ اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ. ﻻذوا ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﺑﻌﺪ أن ﺳﻠﺨﻮا
ﺟﻠﺪ ﺷﺒﺎن ﻓﻲ أول اﻟﻌﻤﺮ، وﻓﺮﺿﻮا ﻋﻠﯿﮫﻢ اﻟﺴﺠﻦ ﺳﺒﻌﯿﻦ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻼ ذﻧﺐ.
ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺻﻮت ھﺆﻻء ﻳﺮﺗﻔﻊ ﻣﺮة ﺿﺪ اﻟﺤﺒﻮب اﻟﻤﺨﺪرة اﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎع داﺧﻞ اﻟﺤﺮم اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ وﻓﻲ اﻷﻛﺸﺎك اﻟﻤﺤﯿﻄﺔ ﺑﺄﺳﻮار اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت. ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ، اﻟﻤﺨﺪرات ھﻲ اﻷﺧﺮى ظﺎھﺮة ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ، واﻷردن ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻣﻌﺒﺮ ﻻ
ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻟﻠﻤﺨﺪرات؛ ھﻜﺬا ﻛﺎن ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﯿﻦ ﻋﺎﻣﺎ وﻣﺎ ﻳﺰال!

ﻻ ﺗﺼﺪﻗﻮا ﻣﺎﻳﻘﺎل ﻋﻦ ﺗﻐﯿﺮ ﻓﻲ ﺳﻠﻮك اﻟﻤﻮظﻒ اﻟﻌﻤﻮﻣﻲ؛ ﻓﮫﻮ ﻻ ﻳﺮﺗﺸﻲ وﻻ ﻳﻘﺒﻞ اﻟﺮﺷﻮة ﻣﻦ أي ﻛﺎن. وﺳﺎﺋﻖ
اﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻻ ﻳﻌﺮف اﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻟﻌﺪاد، وﺑﺎﺋﻊ اﻷﻟﺒﺎن ﻻ ﻳﺰور ﺗﻮارﻳﺦ اﻟﺼﻼﺣﯿﺔ، وﺗﺎﺟﺮ اﻟﻠﺤﻤﺔ ﻻ ﻳﺘﻼﻋﺐ ﺑﺎﻷﺧﺘﺎم.
ﺟﻤﯿﻌﮫﻢ ﻳﺨﺸﻮن ﷲ وﺳﻠﻄﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﺣﻢ!
ﺧﻼﺻﺔ اﻟﻘﻮل؛ ﻧﺤﻦ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻻ ﺗﺸﻮﺑﻪ ﺷﺎﺋﺒﺔ، ﺟﻞ ﻣﺸﺎﻛﻠﻨﺎ ﻣﺠﺮد ظﻮاھﺮ ﻓﺮدﻳﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ ھﺬا اﻟﮫﺬﻳﺎن ﻋﻦ
ﺗﺮاﺟﻊ دوﻟﺔ اﻟﻘﺎﻧﻮن، وﺗﺂﻛﻞ ھﯿﺒﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت. وإن ﻛﺎن ھﻨﺎك ﺑﻌﺾ ﻣﻦ اﻟﺴﻠﺒﯿﺎت، ﻓﺎﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻻ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ
ﻛﺎھﻞ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ أﺑﺪاً.
 
شريط الأخبار إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟