اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انقاذ الاسرى الاردنيين .. واجب وطني

انقاذ الاسرى الاردنيين .. واجب وطني
أخبار البلد -  

حتى كتابة هذه السطور ، لم يجد اضراب الاسرى الاردنيين المفتوح عن الطعام ، في سجون وزنازين ومعتقلات العدو الصهيوني ، ولليوم الرابع ... الصدى اللازم من الحكومة والنواب والخارجية والسفارة الاردنية ، والحراك الشعبي وكافة مؤسسات المجتمع المدني..الخ، رغم ان جلاوزة الاحتلال صعدوا في اجراءاتهم القمعية ضد هؤلاء المناضلين ، فمنعوا وصول السوائل اليهم ، ونقلوهم الى زنازين انفرادية في محاولة يائسة لكسر ارادتهم.

مأساة الاسرى في سجون العدو ، هو رفضه الاعتراف بهم كاسرى حرب، وكمقاومين للاحتلال، ويصر على معاملنهم كسجناء جنائيين "لصوص وحرامية”.. رغم أن القوانين الدولية وميثاق الامم المتحدة، شرع المقاومة، وأنزل المقاومين منزلة رفيعة في بلادهم، فمقاومة الاحتلال النازي هي التي خلدت الجنرال ديغول في سجل الخالدين ، ومقاومة الاحتلال الفرنسي ثم الاميركي هي التي خلدت هوشي منه وأبطال فيتنام ، ومقاومة الاستعمار الاسباني خلدت سيمون بوليفار ، وأصبح مثلا ورمزا لكل المناضلين في دول اميركا الجنوبية ، وعلى نهجه سار جيفارا وكاسترو، وهذه المقاومة هي التي جعلت نلسون مانديلا رمزا لافريقيا وللشعوب المضطهدة في العالم ، كما خلدت ابطال الجزائر وفلسطين وابطال كافة حركات التحرر. الاسرى الاردنيون لم يرتكبوا جرما ، بل تصدوا للاحتلال الصهيوني الذي ينكل باشقائهم، ويستبيح أقدس مقدساتهم، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين . مسرى ومعرج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وميلاد المسيح عليه السلام، ويعمل على تهويد الاقصى واقامة الهيكل على انقاضه.

وفي ذات السياق لا بد من الاشارة، أن العدو الصهيوني لم يلتزم بشروط واشتراطات المعاهدات والاتفاقات ، كما لم يحترم القانون الدولي ومعاهدة جنيف الرابعة ، فبقي مصرا على الاستيسطان ، وعلى مصادرة الاراضي الفلسطينية وتهويد القدس ويرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني ، وخاصة حقه في اقامة دولته المستفلة على ترابه الوطني .

موقف الاسرى الاردنيين برفضهم الاحتلال، والاصرار على مقاومته، هو موقف كل الشعب الاردني ، وموقف الامة كلها، فالعدوان على فلسطين ، هو عدوان عليها ، وعلى كل شبر من ارضها من الماء الى الماء، فالقدس والاقصى جزء من عقيدة المسلمين ،واي تدنيس لهذه المقدسات هو تدنيس لعقيدة أكثر من مليار وثلاثمائة مليون مسلم من جاكرتا وحتى طنجة.

روابط اللغة والدم والتاريخ والعقيدة والجغرافيا والمصير المشترك هي التي تجعل من العدوان على اي شعب عربي ، عدوانا على الامة كلها.

لقد أكد الربيع العربي صحة ما نقول.. فما أن هبت رياح الربيع هذه ، حتى خفقت لها قلوب الامة من الرباط وحتى مسقط ، فعمت مظاهرات الغضب ولا تزال كل الميادين والساحات العربية.

باختصار..... صرخة الاسرى الاردنيين يجب ان توقظ فينا جميعا ارادة التصدي للاحتلال، والايمان بالمقاومة كخيار لا بديل عنه، لتحرير الارض والمقدسات بعد أن ثبت ان المفاوضات والمعاهدات لم تلغ استراتجية العدو القائمة على الاحتلال والاستيطان والترانسفير.

المجد لاسرانا في زنازين العدو ، الذين يثبتون كل يوم ان الامعاء الخاوية اقوى من سيف الجلاد. 
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير