اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تونس هل تصدر عاصفة الياسمين

تونس هل تصدر عاصفة الياسمين
أخبار البلد -  

                                        

الشعب التونسي المنتفض بلا هوادة ولا تهادن ، في إنتفاضته ولأول مرة تَصرُ جماهير عربية ،على مطلبها بعد لبنان أيام ما نصبوا الشباب الخيم  وسط  بيروت ومضى عليهم أشهر وهم متواجدين معتصمين في مخيمهم لبينما... لبيت مطالبهم بالطرق الحضارية المثلى في النهج الديموقراطي.

 الذي تتقدم تونس فيه عن غيرها ..ها هي الجماهير التونسية، تتواصل في إنتفاضتها ضد النظام السابق الذي حكم البلاد بالنار  والحديد، ونهب الثروات بالمليارات مرصدة في بنوك أوروبية ... ومجوهرات لاتقدر بثمن فمال الشعب تبدد، وثرواته انتهكت ومشاريعه أفشلت  نتيجة السياسة المفروضة على تونس، كما هو على غيرها من دول العالم النايمة شعوبه ... الغرقى في مديونيات لصندوق العم سام وريكا والهيئات الأخرى التي تتبع اللوبي الصهيوني.

 

تونس درس قوي للحكام والحكومات.. لأنها الشرارة الأولى التي أشعلت نار الثورة الشعبية الأهلية جراء أسعار زادت، وحكام شعوبها عادت... بفقدان العدالة والمساواة بين المواطنين ...وإذا ما تطاير شررها

وبددته أرياح التغيير... من تونس القرطاج تونس الخضراء بلد ابو القاسم الشابي... الذي قال قبل عقود عديدة (إذا الشعب يوما ً أراد الحياة) فلا بد إ وتؤتي أكلها، كما فعل شعب تونس البطل الذي أرعب العابدين لأهوائهم... والراكعين لصندوق النقد الدولي، فارض الديون على حكوماتنا التي تساهم في تجويعنا وتركيعنا ثم تنويمنا ...في عالم لا يعرف فيه الهدف المنشود إلا لأسيادنا من يهود.

 

الذي يتابع بدقة ما يدور في الدول العربية والسقط من دول العالم النايم لقد دب الرعب في قلوب الحكام وأخذوا إجراءات لتخفيض الأسعار... ودفع مبالغ من الدنانير للمواطنين كمساعدات نقدية ،وتطور في التعامل في الدوائر الحكومية  والعامة...

 

دول ٌبدأت الرياح تتحرك داخل مجتمعاتها فحرائق الأجسام في مصر والجزائر ومورتانيا وغيرها تقليداً  للشهيد محمدعزيزي الجامعي ...الذي لم يوفر له عمل على شهادته مثله مثل مئات الألوف من شبابنا الذين لم يمتلكوا الوساطات من أجل الحصول على وظيفة يعتاشوا منها ويُكونَ نفسه.ُ..محمد عزيزي بائع الخضار على الكروسة المخالفة لقوانين بلدية تونس العاصمة التي لا تسمح للعربات بالتجول إلا بعد دفع مبالغ تعود في نهاية المطاف لثروة  ليلى الطرابلسي  وأمثالها  من سيدات العرب الأُول وكلهن أولى في الترتيب المواطني... وبعد مصادرة كروسة عزيزي وحجزها لدى البلدية ...كانت حتة عقل في رأس الشهيد... وطارت وقام بحرق نفسه تخلصا ًمن ظلم بلدية تونس ،وموظفيها  مع العلم أن البلدية خدمة للمجتمع لا مصادرة حوائجه وتخزينها في مستودعات سايبة لنهب ما فيها من أمانات التي تختفي بعد ساعات من تخزينها..رحمك الله ياشهيد الصحوة التونسية في ثورة الياسمين ...والناس نايمين لقد غيرت التاريخ يا عزيزي، وسَرعت في أحداثه وأنقلبت الأمور بعكس موازينها وبعكس ما هو مخطط لها أو...لا ندري هل هو الدور أنتهى... وجاء دور الشعوب لأن الرياح ما زالت  أعاصيرها المتأززة  تلوح حول وطننا العربي الغبي أكثر مواطنيه.

 

لقد لاحظنا أن الشعوب أخذت تتململ في وسطها وتتقول في مجالسها ووسائل إعلامهاوتتطول على حكوماتها  والحكومات أخذت تعيد حساباتها، وتغير من سلوكاتها الضاغطة على الشعب بفرض القيود والضرائب الزائدة المستمرة في الصعود... وبدون حدود على المواطنين الذين يواجهون الغلاء بجيوب فارغه، وأفواه جائعة وأجساد عارية إلا من الملابس الهرئة متسترة لدى أكثرية المواطنين... الذين يعيشون في مناطق مكتظة بالسكان والبوادي والأرياف والمخيمات...لقد قضى نصف موسمنا  الشتوي، وكثير من المواطنين يفتقر بيته للحوز على خمسة لترات من مادة الكاز ليشعل المدفئة الصدئة من عدم وجود غاز في خزانها الفارغ...

 

الشعوب متشوقة للتغيير في التعامل والسلوك عبر طريق واضح المعالم لا غبن فيه... ولا سياسات من خلف الجدران والاروقة المظلمة بسياسات الماضي العفن، وسلبيات فرضت على المواطن بطرق سلطوية وتسلطية من قبل ضعفاء النفوس وفقراء الفلوس.

 

وتريد الشفافية في التعامل مع المواطن كبشر وليس كعبد عند سيد لا رأي له...ومنبوذ لدى الموظف المدعوم بالواسطة الذي يترك المراجع ينتظر فترة طويلة من الوقت في ردهات الدائرة الخالية من المقاعد...لأنه مشغول مع صديق له  قضيا ليلة الامس سوية ...أو تجده يتصفح جريدة يومية أو يقلب صفحات النت على المواقع المختلفة فوائديا ً .

 

كفانا ذلا ًيا حكوماتنا العربية...كفى نهبا ً لمقدرات الشعوب وأكبر دليل ثروة العابدين في فرنسا وبنوكها التي تقدر بالمليارات...هل أتى بها من أطيان والده المقبور، أو من تجارات المواد والعطور... ومجوهرات وذهب العزيزة ليلى الذي هربته قبل الفرار التاريخي من تونس الحرة التي تحررت من ظلم الطغاة ،جبابرة القرنين الماضي والحاضر،التي لم يستطيع البقاء في تونس وولى إلى غير رجعة...ولكن أخذ الثروات  وولى

هاربا ً...تاركا ً خلفه  نارا ًتشتعل  يطفئها الشعب  البطل

الذي نبذ  المخلوع الهارب الجبان.

لا أن ينالها بعد أن يسلك طريق التضحية... بأساليبها المختلفة  وهي كثيرة وسهلة                   

 

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له