نقص الآذنة والمستخدمين في المدارس .. من يتحمل المسؤولية

نقص الآذنة والمستخدمين في المدارس .. من يتحمل المسؤولية
أخبار البلد -  

الكاتب : فيصل تايه

تعاني الكثير من المدارس الحكومية في مختلف المراحل التعليمية في المملكة من نقص ملحوظ في أعداد الآذنة والمستخدمين منذ فترة طويلة بسبب عدم ملء الشواغر فيما يتعلق بذلك ما يَنْعكسُ سلبا على مستوى النظافة فيها، ويدفَعُ باتجاه قيام الطلبة بأعمال نظافة صفوفهم ومرافق مدارسهم على مدار العام ، ما يشير إلى عدم مقدرة أصحاب القرار في تزويد المدارس بحاجاتها من الآذنة والمستخدمين بحجة عدم وجود قرارات تعيين للمستخدمين ، ذلك ما يحرم الكثير من المدارس من نصابها واستحقاقها القانوني من الآذنة والمستخدمين وخدمات النظافة والأعمال الأخرى الضرورية.

مدراء ومديرات المدارسَ التي تُعاني من نقص واضح في أعداد المستخدمين ، او ان بعضها لا يوجد فيه أي مستخدم، ويشكون من تدني مستوى النظافة لا يجدون سبيلا للبحث عن البدائل التي توفر لطلبتهم ومدارسهم نظافة دائمة حيث يواجهون ظروفا صعبة للقيام بمهمات توفير البيئات الصحية اللازمة مما يضطرهم للجوء الى تشكيل فرق عمل تطوعية من الطلبة وأفراد المجتمع والمعلمين للقيام بذلك ، بالرغم من شح الإمكانات المادية وتأخر المدارس من استلام مستحقاتها من التبرعات المدرسية للآن . والجدير ذكره ان من حق كل مدرسة مستخدم واحد لكل 100 طالب، فيما بعض المدارس يتجاوز أعداد طلبتها 1000 طالب، ولا يوجد فيها إلا مستخدم واحد أو اثنان في أحسن الأحوال .

ولكن الكثير من مدراء المدارس والمعلمين ومن وجهة نظرهم يتجهون إلى تعزيز ثقافة المحافظة على النظافة وتنمية قيم الولاء والانتماء لدى الطلبة من خلال المحافظة على مدارسهم صحية ونظيفة إضافة إلى المحافظة على موجوداتها التي تؤويهم ليتعلموا ويكتسبوا قيم نبيلة من خلال العمل بروح الفريق ، وليس من العيب ان يقوم الطالب بتنظيف المكان الذي يتزود بالعلم من خلاله ، وليس عيبا ان يحافظ الطالب على مقعده والغرفة الصفية فنظافة المدرسة ومرافقها مسؤولية الجميع من إداريين ومعلمين وطلبه ومستخدمين فهي عنوان يعكس اهتمامهم ويوفر حاجاتهم .

إلا أن بعضا من أولياء الأمور يؤكدون باستمرار أنَّ أبناءهم يعانون من مشكلة قيامهم بأعمال النظافة الصفية تحت مسمى "النشاط اللامنهجي"، بسبب قلة أعداد المستخدمين ، ما يضطرهم إلى التأخر عن مغادرة المدرسة بعد انتهاء الدوام المدرسي، أو القدوم للمدرسة مبكرا قبل الدوام الرسمي، أو القيام بتلك المهمة أثناء فترة الاستراحة الصباحية. لافتين النظر إلى أن أبناءهم يعودون إلى المنازل بثياب متسخة ومبللة، فيما شكا بعضهم من عدم قدرة أبنائهم على القيام بمهام النظافة نتيجة أمراض مرافقة لبعضهم .

غير أنَّ مشكلة المستخدمين في بعض المدارس الحكومية تعود إلى سوء توزيعهم عليها، حيث تجد الكثير من المدارس لديها فائض منهم، فيما البعض منها محروم حتى من مستخدم واحد يقوم بأعمال النظافة وغيرها . ولا ننسى الأهم من هذا كله والمتعلق بنوعية المستخدمين الذين يجب أن يقبلوا على عملهم بكل همة ومسؤولية اذا يجب إيجاد آليات لتقييم أدائهم بصورة تكشف عن الكثير من ظروف تعيينهم إضافة إلى الأخذ بالاعتبار كفاءتهم ومقدرتهم على القيام بالأعباء والمسؤوليات الواجب قيامهم بها .

وأخيرا نتمنى على معالي وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الوحش الرجل الإنسان صاحب القرارات الصائبة التماس حاجات المدارس الضرورية وفتح باب التعينات للآذنة والمستخدمين بالسرعة الممكنة لمواجهة هذا النقص والابتعاد عن المحاصصة في التعيينات من قبل وزراء أو نواب. حتى لو اقتضى الأمر ان ينيط معاليه تفوض الصلاحيات لمدراء التربية للتعيين الاستثنائي للمستخدمين والحراس في المرحلة الحالية مع ضرورة ضمان العدالة في التوزيع .
مع تحياتي
الكاتب : فيصل تايه
شريط الأخبار ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على