التعديل «همبكة» سياسية

التعديل «همبكة» سياسية
أخبار البلد -  
 

التعديل الحكومي المرتقب بات محل اهتمام القطاعات السياسية المختلفة بعد ان أعلنه الرئيس وحدد موعده بعد عودة الملك من واشنطن. والرئيس الذي حصل على ثقة النواب توا، ويندفع مسرعا لاجراء تعديل وزاري انما يثير الزوابع من حوله طالما يدرك ان حجم الذين حجبوا الثقة عن حكومته ليس قليلا وزنا وعددا، وان الذين منحوا يريدون ثمنا.

رئيس الوزراء تعمد إرباك النواب لما شكل حكومة قال عنها رشيقة وطاهرة، وهو الان يعيد تركيب وتشكيل حكومته انطلاقا من محدداته التي وضعها لنفسه، ومن جهة اخرى بموجب ما يتقرر عليه من تعاون اجباري مع الجهات النافذة. وهو في هذا الحال يريد اثبات انه لاعب لا يستهان به وان يسجل لنفسه موقعا متقدما في فريق رؤساء الحكومات، وربما تجده يناطح نحو مكانة وصفي او هزاع وإن عكسيا، وهو يترك بصمات أينما حل وكلما يقرر، ولن تنتهي قصته مع اسعار الكهرباء التي يمهد لها وهو يعلن انها ستتم من خلال النواب، وانما ستظل له قصصا اخرى.
من الطبيعي ان يحافظ الرئيس على فريق الثقة من النواب ليستمر به طوال الوقت دون خشية من فقدان النصاب الذي حققه، وبذات الوقت ان يكون مستعدا لمفاجآت فريق الحاجبين، ما يعني ان خيارات التعديل ستخضع لمعايير محددة تؤمنه بالاتجاهين، إضافة لورقة المناصب العليا الشاغرة التي اول ما سيدفع منها سيكون من نصيب حزب الوسط الاسلامي، الذي ما زال يعتقد ان صاحب الاولوية في تشكيل الحكومة هو مروان الفاعوري، وان نوابه هم من أمنوا تخطي حاجز الثقة للحكومة.
الرئيس النسور يريد التشاور مع الكتل النيابية بشأن التعديل، والقصة «همبكة» بامتياز، ولان توزير نواب من الصعوبة والخطورة التي قد تطيح بالحكومة، فان اغلب التقدير سيكون ان الوزراء القادمين الى الحكومة بالتعديل هم من الذي سترشحهم كتل الصفقات التي اظهرت انقساما، يبدو الآن انه كان ملعوبا بحنكة وحرفية لتأمين مشاركة عنها في الحكومة، والطبيعي بهذه الحالة ان يوزر حزب الوسط الاسلامي ومن يتفق عليه خليل عطية وعاطف الطراونة، وهكذا الحال تباعا.


 

شريط الأخبار ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات بعد 30 يوم من الحرب، الأردن يعيش حالة تقشف وضبط انفاق وهذه ملامحها النائب "نمور" تشيد بإغلاق مطار الملك حسين أمام الاحتلال وتطالب بمنع دخول الصهاينة إلى العقبة تفاصيل إصابة سيدة بشظية صاروخ في ساحة منزلها صواريخ من لبنان وإيران تستهدف حيفا ومحيطها وتلحق أضراراً بمجمع النفط والمباني السكنية عطلة رسمية للمسيحيين الأسبوع المقبل والذي يليه إعلام: وصول المئات من القوات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط القوات المسلحة: اعتراض 5 صواريخ ومسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية