اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نستهجن الثقة ؟

لماذا نستهجن الثقة ؟
أخبار البلد -  


ثمة من استهجن الثقة التي منحت لرئيس الوزراء، وكأن حجب الثقة فيه خير للبلاد والعباد ! فالمتابع للنقاشات البرلمانية التي سبقت الثقة يرى بنفسه تلك الفسيفساء التي تعكس توجهات السادة النواب الذين هم من رحم هذا الشعب وليس من كوكب غريب، فمنهم من اعطى الثقة ومنهم من حجبها، وهذا أمر طبيعي في كل برلمانات العالم، أما أن يستهجن البعض مسألة الفوز بالثقة فهذا ما لا أفهمه، وكأن رئيس الوزراء جاء قادما من قفص الإتهام، وتناسوا إشادة الكثيرين بنزاهة الرئيس المكلف طيلة سنوات خدمته في المناصب العامة، حتى من بعض الذين حجبوا ثقتهم عنه.

الذين حجبوا الثقة برروا ذلك بعدة قضايا لم يتمكن رئيس الوزراء من حلها او الاستجابة لها، منها الغلاء والبطالة ورفع الأسعار وغيرها من الأسباب الموجبة التي وجدوه مقصرا إزاءها، في حين ان الذين منحوا الثقة، وجدوا له العذر المناسب على اعتبار ان الغلاء عام وليس خاصا بالأردن لوحده، وان الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية الراهنة بحاجة لرجل ذي شخصية نزيهة كالدكتور عبدالله النسور ذي الخبرة والباع الطويل في مثل هذه المسائل.
المراقب المحايد في خضم هذه التطورات المحلية والعربية يرى ان البلاد بحاجة الى من يأخذ بيدها نحو الاستقرار الأمني بعيدا عن الغوغائية والمزايدات، وانه بات من الحكمة منح الثقة للحكومة كي لا يبقى الباب مفتوحا امام المزيد من المناكفات الحزبية والفئوية والجهوية، التي تقود الى الفوضى وعدم الانضباط، فالإنفلات السياسي سوف يعقبه انفلات أمني، وما دام الجميع يدرك ان الأردن مستهدف في أمنه واقتصاده ووحدته الوطنية، فلا بد والحالة هذه من تضميد الجراح والتطلع الى غد افضل، نصنعه بعقولنا وسواعدنا متعاونين متضامنين، القطاع العام والقطاع الخاص، أفردا وجماعات، منظمات المجتمع المدني، مدركين ان الوطن في قارب واحد ان غرق.. غرق الجميع وان نجا نجونا جميعا.
المرحلة القادمة فيها من التحديات ما لا يخفى على أحد، الاوضاع في المنطقة متردية الى درجة فاقت التوقعات، كم هائل من اللاجئين الفارين من الطغيان والموت، الوضع الاقتصادي العالمي ليس بخير، المديونية ترهق اقتصادنا وتقض مضاجعنا، مواردنا ما زالت شحيحة، المساعدات والمنح ليست بالقدر الذي يحل مشاكلنا، لدينا جيوب فقر وبطالة، وحديث عن الفساد، هذه بعض من تحديات وثمة غيرها، وعليه لا نستطيع القول انها عصية على الحل، وفي ذات الوقت ليست لدى حكومتنا عصا سحرية تحل هذه المشاكل مجتمعة.
يمكننا القول ونحن مرتاحو الضمير، أنه من الأفضل للجميع منح الحكومة فرصة تلملم فيها أوراقها وتعيد ترتيبها، وتشحذ همتها، ما دام البرلمان منحها الثقة بأغلبية، فلماذا لا ننتظر قليلا، حينها سوف يتبين الخيط الأبيض من الأسود ولكل حادث حديث.


 
شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما