اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكلمة المقاتلة

الكلمة المقاتلة
أخبار البلد -  
الكلمة المقاتلة...!!!
((( للذين احبهم بالله والاردن ، والتقي معهم في "كل الاردن" اعز الرجال واغلاهم :الطهراوي،بني حميدة،عبد،الشوبكي،البشابشة،الدهني، م.الصرايرة )))
بسام الياسين

ساقطةٌ حجراً من الصوان هي الكلمة ،ان لم تكن ظفراً يجرح.وطالعةٌ كالضفدع من بئر مهجورة ترسل نقيقها للجهات الاربع ان لم تصبح شفرةً تذبح.مكانها حاوية ان كانت وردة اصطناعية ،لكن موقعها القمة ان كانت زهرة برية تتراقص فرحاً ،وتتفتح اوراقها على الانغام الوطنية.توظيفها بامانة لاداء مهماتها ،وتكريسها بحرص نابع من حس وطني والتزام اخلاقي،يجب ان يكون موقفاً مبدئياً لكي تلعب دورها الحقيقي، و الا فان التلاعب بها مجرد لعبة للمناكفة، والدندنة على اوتارها وسيلة للتجارة او التسلية.
*** هي الكلمة السيدة التي تمتلك حريتها عند المواجهة،وقدرتها على التحليق للاعالي بلا خيوط تشدها للاسفل،او ايادي تحركها للعبث بمقاصدها من وراء حجاب،وتتحكم بخط سيرها من خلف ستار.فمنذ بدء البدء كانت هي الخط الساخن بين الله ورسله، نزلت محمولة على اكف الملائكة في ليلة مباركة.هدفها تقويم الانسان،وتحريره من عبودية الانسان.لذلك لا خير فيها ان لم تكن سوطاً يلهب ظهور الجياد التي اعتادت الاسترخاء في اسطبلات الاثرياء،والركض في ميادين القمار والمراهنات،و اقلعت سنابكها عن اثارة العجيج في المواجهات،وحوافرها في قدح الشرر وهي تدق الارض للاغارة على اعداء الامة .
" و العاديات ضَبحا، فالمور يات قدحا،فالمغيرات صُبحا".
*** الكلمة ليست وهجاً نيزكياً سريع الانطفاء،وليست فعلا شبقياً فارغ المحتوى بقدر ما هي اعتراض على واقع سيء،وحلم لمستقبل قادم،و إنارة لطريق معتم.وكما للوردة عطرها الفواح وشوكها الجارح،للكلمة الملتزمة عطرها وشوكها.فالكلمة كائن حي تتنفس و تنمو و حين تتعملق تحرك الشعوب،وتفجر الثورات،وتصنع المعجزات.الكلمة الامينة تأخذ مكانها في صدارة المجالس،وتسلل الى حجرات القلوب، و تسكن في ميادين المدن العظيمة كشعلة دائمة التوقد مثل شمس استوائية. اما الكلمة الكاذبة / الفضيحة ما ان تخرج من فم صاحبها حتى تذبل وتموت ،مكانها اللائق سلة المهملات.
*** المضحك ان الكلمة المصابة بصلع تكشف ما تحتها من خفايا لئيمة،وخبايا خبيثة ، تراها تتساقط من السنة اصحابها كما النشارة،يكنسها الريح كالاوراق الميتة، وتنزلق من الذاكرة كبقعة زيت على صفحة بحر هائج الى شواطئ بعيدة لا تصلها الا الجيف التي يلفظها الماء.
*** الكلمة المسؤولة تتوضأ بما ينابيع الوطن العذبة،وتنمو برحم الارض الطيبة كزيتونة طيبة مباركة دائمة الخضرة والعطاء،شروشها متجذرة في قاع القاع وفروعها ذاهبة للسماء بحنان وكبرياء. انها الكلمة العنيدة المقاتلة،التي حافظت على صدقيتها فاحتفظت بشبابها الدائم ووجها المتألق.لم تنحن لمطارق الزمن،وهراوات الطغاة...انها الكلمة التي دفع ثمنها الانبياء والرسل وجنود الله والعلماء والشعراء والفلاسفة وشربوا لاجلها السم و ماتوا دفاعا عن شرفها. الم يقل اعظم الخلق وسيد الكون صلوات الله عليه: اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" ثم قالها بعده الخليفة العادل " لا خير فيكم ان لم تقولوها".....!!!!
*** "ن...والقلم و ما يسطرون" بوصلتك مصلحة الوطن العليا،ودليلك نبض الناس.لا تخش احداً ما دام خبز اطفالك في وما توعدون، فالعيب ليس بالقلم بل في حامله،لا تغمده في غمد الصمت او جراب الخوف،واخرج على الملأ شاهراً حرفك،رافعا راية حبك لناسك،وانتمائك لوطنك.
*** ان ضاقت عليك حياتك، وضيّق عليك السُراق و الادعياء وتنابلة السلطان رزق عيالك.اعتكف في غار الابجدية، لا تلبث الا قليلا حتى تًسبح الحروف بين يديك بكرةً و اصيلا، وتمتلأ قناديلك بزيت الحكمة والمعرفة،و تتفجر منابع النور بذهنك كما الينابيع الاصيلة،وتنساب الكلمات على بياض اوراقك نهراً سلسبيلا.عندها تصبح تلميذاً نجيباً في مدرسة الكتابة الامينة الرصينة.
*** خلاصة الخلاصة، الكتابة الخالصة لوجه الله والوطن والناس، من اهم و اطهر النشاطات الانسانية واشرفها على الاطلاق،حيث يرى الاخرون انفسهم فيها،ويترك الكاتب بصمة طيبة في الحياة،وتؤدي هي مراميها النبيلة.
شريط الأخبار حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل