تكريس المناطقية ليس وقته

تكريس المناطقية ليس وقته
أخبار البلد -  
في المعلومات أن اجتماعا عقده "نواب الشمال" أمس للبحث في كيفية الرد على الحكومة من خلال الموقف من الثقة التي سوف يبدأ ماراثونها اليوم الثلاثاء، وذلك على خلفية ما وقع في إربد الجمعة.
مستفز جدا تسمية كتلة نيابية "نواب الشمال"، وصاحب الاقتراح لعقد هذا الاجتماع جانَبَه الصواب، لأن أي نائب في مجلس النواب يمثل الوطن كله، لا منطقة جغرافية بعينها، فإذا كان نواب بحجم عدد نواب الشمال الذين نقدر ونحترم، يفكرون بهذه الطريقة المناطقية، فلماذا إذا نعتب على تسمية نواب بني حسن ونواب السبعاوية ونواب المخيمات؟.
أجواء النواب مع الحكومة غير ودية، وسوف يظهر ذلك بوضوح في الأيام المقبلة في مناقشات الثقة، ولا أريد أن أكون متشائما لأقول نقلا عن نواب مخضرمين إن "الثقة غالية هذه المرة"، وهذا تهديد مباشر على الحكومة أن تعيه جيدا.
الحكومة توسعت كثيرا في بيانها الوزاري، وفي مشروعاتها وخططها المستقبلية، وبالتالي فإنها فتحت للنواب بابا واسعا لنقدها من خلاله.
في البيان الوزاري مدد زمنية للتعامل مع القوانين التي سوف يتم عرضها على مجلس النواب، وكانت موفقة في طرح قانوني الانتخاب والأحزاب، فهما حجر الزاوية للاصلاح السياسي. لكن عليها أن لا تفعل مثلما فعلت الحكومات السابقة عن قصد وتعمد حيث تم عكس الأولويات، فقدّم الأقل أهمية وأخّر المهم بحيث بقي المجال متاحاً أمام حالة المساومة والاستقطاب.
الباب الواسع للهجوم على الحكومة من قبل النواب سوف يكون موضوع رفع الأسعار، ومع أن الحكومة لا تخفي نيتها برفع أسعار الكهرباء والمياه، بناء على إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين، لكن عليها أن تفكر بطريقة شعبية، ولا أقصد أن تبحث عن شعبية، أو تحاول أن تتكسب شعبيا، بل عليها الابتعاد قدر الإمكان عن القرارات القاسية التي تمس قوت المواطنين، وأحوالهم المعيشية، فالأوضاع يعرفها الجميع، ولم تعد هناك أية درجة احتمال لقرارات تتسبب في رفع الأسعار، فعلى الحكومة والدولة أن تخلع شوكها بيدها، لا بعظم ولحم المواطنين.
وأن تحاول قدر الامكان أن لا تستفز الحراك الشعبي، ولا تنام على غش التقارير التي تشير إلى الوهن الذي أصاب الحراك، لان الحراك في مطالبه لا في اعداد المشاركين فيه.
لن يبخل النواب على الحكومة، في نقد بيانها الوزاري، ولا طريقة تشكيلها، ولن يتركوا أي لفظ ناقد إلا ويطلقوه في وجه الحكومة، لكنهم في النهاية وبعد تدخل الوسطاء والأحباب سوف يكونون كرماء أكثر مما يتوقع الأصدقاء من "كهان المجلس".
 
شريط الأخبار فضح مراسلة بين بيل غيتس والمجرم الجنسي إبستين عن نشر الأوبئة قبل 3 سنوات من جائحة كورونا الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل حول الأسطول البحري الوطني (فيديو وصور) إعفاء السيارات المعدّة خصيصًا لاستخدام ذوي الإعاقة من كامل الضريبة الخاصة افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة