الحكومة لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية

الحكومة لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية
أخبار البلد -  
لكل تشريع وقانون فلسفة وهدف يتحقق من خلاله تطبيق العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم المصادق عليه والمقبول جماهيريا، بما يكفل ويضمن الحقوق الأساسية للإنسان.
من هذا المنطلق أفهم قانون الاجتماعات العامة، فالفلسفة تكمن في كفالة وضمان حق التعبير السلمي للمواطنين والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني إعمالاً للدستور وللعهود والمواثيق الدولية التي صادق عليها الأردن.
أما الهدف من قانون الاجتماعات العامة ووجوب إشعار الحاكم الإداري «بالرغم من معارضتي للعديد من مواده» فيتمثل في أخذ كافة الإجراءات والاستعدادات لحماية المشاركين في الفعالية سواء كانت مسيرة أو اعتصاما أو مهرجانا، كما تتطلب اتخاذ الإجراءات لتنظيم السير في خط المسيرة من بدايتها حتى نهايتها.
لذا فواجب الحاكم الإداري الذي يتلقى إشعاراً بمكان وزمان فعالية عامة وفقاً للقانون أن يحظر على أي فعالية أخرى مهما كانت أهدافها وغاياتها تنظيم فعالية في نفس المكان والزمان وفي حال إصرار منظمي تلك الفعالية ورفضها نقل فعاليتها إلى فكان آخر أو زمان آخر، والاستمرار بالسعي للوصول إلى مكان للفعالية الأولى «صاحبة الحق» فعليها أن تخضع للمساءلة أما أن تتذرع السلطة التنفيذية وأجهزتها بوجود مسيرتين متعددتين في نفس المكان للجوء إلى إغلاق شارع أو ميدان فهذا انتهاك صارخ لحق التعبير السلمي المكفول دستورياً وفي العهد الخاص بالحقوق السياسية والمدنية واجب التنفيذي والمصيبة الكبرى تكمن في العمل واللجوء إلى فض المسيرة بالقوة مهما كانت التسميات التي تطلقها الأجهزة الأمنية، لأن من شأن ذلك أن يشكل خرقاً كبيراً لقانون الاجتماعات العامة من قِبل السلطة التنفيذية التي صاغته وأقرته، وهذا يدفع للسؤال أين سيادة القانون؟ فالقانون واجب الاحترام والتطبيق على الحكومة قبل المواطنين، كما يشكل عاملاً في تأجيج الاحتقان، وإذكاء روح الكراهية التي قد تصل إلى الشعور بالعداوة تجاه السلطة التنفيذية وخاصة لدى المصابين وعائلاتهم وأصدقائهم، فهل هذا هو المطلوب؟
إن فض مسيرة اربد بالقوة لا مبرر لها، فوفقاً للتصريحات الرسمية بوجود فئة رافضة لمسيرة الأولى، فهذا عذر أقبح من ذنب، فمنذ متى يحق لأي فئة أن تمنع أحزاباً ومواطنين بالتعبير عن آرائهم طبقاً للقانون الذي لا يجب بأي حال من الأحوال أن يشكل قيداً على أي حق من الحقوق الأساسية وعلى رأسها حرية التعبير السلمي.
وهذه الممارسات اللاديمقراطية، بل الممارسات التي ينطبق عليها وصف ممارسات قمعية، ما هو إلا سياسة للدفاع عن مصالح الفذة المتنفذة والتي تشعر أنها تتضرر في حال استمرار الفعاليات المطالبة بالإصلاح السياسي بهدف الوصول إلى نظام سياسي ديمقراطي.
كما أن هذه الممارسات تشكل نقطة بل نقاطا سوداء في سجل الأردن دولياً على صعيد احترامه حقوق الإنسان، وانتهاكه حق التعبير.
لذلك فالمطلوب أولاً محاسبة من أمر بفض الفعالية أي فعالية سلمية لأن فض الفعاليات بالقوة لا يحقق المصلحة العليا للوطن ولا يعزز الأمن، فالحرية هي التي تعزز الأمن.
والمطلوب من الحكام الإداريين الإعلان عن زمان ومكان الفعاليات المزمع تنظيمها بعد تلقي الإشعارات اللازمة بذلك، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال التذرع المتواصل بانشغال بعض المواقع سلفاً!؟
والمطلوب أيضاً ورداً على السياسات القمعية واللاديمقراطية أن تقف القوى والأحزاب وقفة تقسيم بما يعزز وحدة تحركها الفاعل وغير الموسمي كما يتطلب من النواب أن يردوا على سياسة الحكومة الثانية للدكتور عبدالله النسور بحجب الثقة عن حكومته انتصاراً للمواطنين ولحقهم بممارسة حقوقهم الأساسية دون خوف وقمع؟
 
شريط الأخبار أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل