اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التوطين في المفرق

التوطين في المفرق
أخبار البلد -  
قبل قليل من السنوات اجتاحت موجة عارمة أراضي المفرق للمتاجرة بها ومعها مجمل الصحراء الشرقية باسعار زهيدة لأراض مفروزة بكواشين، ثم هدأت الامور، والذين اشتروا اعتبروا انفسهم قد تورطوا لعدم بيعها مجددا لقلة الطلب عليها. قيل انذاك ان المنطقة يراد تأهيلها لتوطين الفلسطينيين من لبنان وسوريا، وتصاعدت قوة الاشاعات وصولا لوجود وكلاء عن يهود استملكوا أراضي بالصحراء بغية مقايضتها بارض فلسطين والى درجة أن حق العودة سيكون الى المفرق.
الآن يتكشف أن التوطين يجري عمليا بمعدل قدوم ألف لاجئ يوميا الى المخيمات التي اعدت لاستقبالهم، ولا بد وان يكون بينهم من لاجئي سوريا الفلسطينيين. وجلي الامر أن هذه المخيمات ستتحول الى اماكن دائمة، وقد لا يمر من الوقت الكثير لنرى كيف ان الخيم والكرفانات ستنقلب الى بيوت اسمنتية وكيف ان الازقة الرملية سرعان ما ستعبد بالاسلفت.
الذين ظنوا أنهم تورطوا بشراء أراض في المفرق يعتقدون بعودة القيمة لها الان، والحال يشي بموعد ما لإطلاق سلسلة مشاريع اساسها بنى تحتية ومساكن ومرافق متنوعة، وبحسبة اقتصادية بسيطة فإن في طيات التفكير تحريكا قويا للاقتصاد الوطني كثمن مقابل التسهيلات، وفي لحظة ما، فإنه اذا ما جرت عمليات إزاحة للحدود فإن كل اللاجئين سيصبحون أردنيين بموجب الامر الواقع.
المتغيرات الجارية تخدم بشكل مباشر مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي تسعى اليه واشنطن برغبة يهودية صهيونية غير خافية، ولم يعد سرا أن الهدف النهائي هو الوصول الى مجاميع سكانية مختلطة ترتبط باحتياجاتها مع دول قوية اقليميا، في مقدمتها الكيان الاسرائيلي، وعلى اساس تبعية سياسية ستبدو أنها وطنية لتلك المجاميع. وان في النوايا تقسيم لسوريا والعراق على أسس طائفية وعرقية، وتوسعة دول صغيرة بالارض والسكان فإن التوطين سيستقر ليس على اللاجئين الفلسطينيين فقط وانما على عراقيين وسوريين عبر مناقلات لجوء جارية فعلا ما بين دول الاقليم.
ليس من قبيل المصادفة ان تكون حصة الاردن من اللاجئين السوريين، وقبلهم من العراقيين، وقبلهما من العائدين، وقبلهم النازحين من الضفة الغربية، وقبل هؤلاء جميعا من اللاجئين عام 1948 هي الاكبر على الاطلاق، ومع ذلك هناك من يصدق نفسه بالموالاة وكذبة أردني ومش أردني.
 
شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما