اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرأي العام ضد التوزير

الرأي العام ضد التوزير
أخبار البلد -  
استقر الوضع السياسي في الأردن منذ سنوات عند الفصل بين النيابة والوزارة، فالنائب يراقب ويشـرّع، والوزير يخطط وينفذ، والجمع بين النيابة والوزارة لا يصلح إلا في حالة الحكومات الحزبية، حيث يأتمر النائب والوزير من جانب جهة واحدة هي قيادة الحزب وبالتالي لا فرق بينهما في السلوك.
الرئيس عبد الله النسور أعلن أنه مع توزير النواب، ولكنه لا يعرف 90 منهم، ولم يقابلهم أو يسمع بهم في حياته، ولذلك أعطى نفسه مهلة للتعرف والاختبار ليكون التعيين على أساس الكفاءة.
إذا كانت الكفاءة الشخصية في غياب الأحزاب هي معيار الاختيار للوزارة، فإن في المملكة كفاءات وخبراء أكثر بكثير مما يتوفر في النواب الذين وصلوا إلى النيابة بأصوات عشائرهم، بصرف النظر عن كفاءتهم.
وإذا كان الهدف من التوزير هو استرضاء النواب لإعطاء الثقة، فإن العملية غير مجدية، فلو اختار الرئيس خمسة نواب ليصبحوا وزراء، فماذا عن 145 نائباً آخر سيغضبون لأنهم أحق، النواب ليسوا أحزاباً لكي يمثلها أي عضو تختاره لتمثيلها، فهم أفراد، وكل واحد يمثل نفسه، ولو طلب من كل كتلة أن ترشح أحد أعضائها للوزارة فسيؤدي ذلك إلى تفجير الكتلة.
يعترف الرئيس بأن 85% من الشعب الأردني ضد توزير النواب، وأنه مع ذلك من مؤيدي التوزير ويراهن على الـ 15% الباقية.
لنفرض أن 15% من الأردنيين يؤيدون التوزير، وهذه مبالغة، فالنسبة أقل؟ ولكن ماذا عن 85% من الأردنيين الذين لا يجوز تجاوزهم في مناخ ديمقراطي. وكيف يكون الشعب مصدر السلطات إذا كان 85% يمكن تجاهلهم. وماذا يحدث لشعبية وشرعية المجلس نفسه إذا أصر على التوزير خلافاً للإرادة الشعبية؟.
بالمناسبة يشاهد بعض النواب في الوزارات والدوائر الرسمية وهم يحضرون بدون مواعيد مسبقة فماذا يفعلون هناك؟ النائب ليس مفتشاً أو محققاً، وهو يمارس مراقبة الحكومة في المجلس وليس كفرد، فالزيارة ليست للمراقبة بل للوساطة وتمرير بعض المصالح الخاصة، وربما كان على لجنة السلوك التي عيـّنها المجلس أن تحظر على النواب زيارة الوزارات والدوائر الحكومية إلا بإذن مسبق من رئيس المجلس، وأن تعتبر التوسط نوعأً من الفساد.
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير