اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا قدمت المعارضة؟

ماذا قدمت المعارضة؟
أخبار البلد -  
عند البحث على محرك «جوجل» عن كلمة المعارضة الأمريكية أو البريطانية، لا تعطيك النتائج سوى إجابات تربط بين تلك الدول والمعارضة في الدول العربية، كمثال «أمريكا توصل السلاح للمعارضة السورية»، أو «المعارضة السورية: بريطانيا أمل الثوار».
ذلك أمر صحي كون المعارضة في تلك الدول المتقدمة تأخذ شكلا مغايرا عن تلك التي في بلادنا، فهنالك ثنائيات حزبية تحكم المشهد السياسي في واشنطن ولندن تمنح مزايا ممارسة الديمقراطية الحقيقية، وتكون المعارضة هي بالأصل مكونا حكوميا تملك برامج حقيقية لكنها لم تحظ بالحكم وآلت للطرف الآخر الذي هو أيضا لديه برامج أخرى.
في بلادنا ترتفع أصوات المعارضة على قرارات حكومية أو قوانين أقرها البرلمان الذي هو بالأصل يجب أن يكون ممثل الشعب، فتجد المعارضة في حالة ترقب دائم لما سيخرج عن الحكومة وتبدأ في انتقاده أو المطالبة بضده حتى لو لم تكن ملمة في التفاصيل.
المعارضة يجب أن تملك برامج شاملة سواء كانت مقترنة بالسياسة أو بالاقتصاد والاجتماع، قبل ذلك عليها أن تكون خلاقة وتسبق الحكومات وأصحاب القرار بمقترحات مجدية وعملية، بمعنى المبادرة الحقيقية لا أن تنتظر تحركات الحكومات لغايات الانشغال بالنقد الذي لا يكون غالبا بناء كونه يفتقد للحلول أو البديل.
صحيح أن بعض القرارات الحكومية، وبخاصة المتعلقة بالأسعار والخدمات تبعاتها محسومة وتلحق الضرر بشريحة كبرى من الناس، لكن حتى اللحظة لم تحاول المعارضة بشكل عام طرح بدائل أو حلول تعفي تلك الحكومات من هذه القرارات.
ليس دفاعا عن الحكومات التي دأبت العمل ضمن استراتيجيات خاطئة، أفرزت بطالة وفقرا وعجزا في الموازنة ودينا وضرائب، في المقابل هي اجتهادات خاطئة وعلى المعارضة استحداث بديل أو اقتراح حلول.
هنالك من يقول إن الحكومات والمسؤولين في بلادنا لا يستمعون للآراء أو لا تأخذها بجدية، ذلك صحيح في بعض الأحيان، كون الانتقادات تأتي بعد القرارات ولا تستبق المعارضة الحكومات في التفكير، وتبقى خالية من البرامج، وتبقى معارضة لقرارات إما سريعة أو تم الإعداد لها منذ وقت، ما يؤكد وجود الفرصة الكافية والوقت المناسب.
على سبيل المثال لا الحصر، تنوي الحكومة رفع اسعار الكهرباء قريبا وضمن شروط فرضتها مؤسسات دولية، وبموضع سؤال ماذا تنتظر المعارضة أن تخرج إلى الشارع بعد القرار، وهو ما حدث فعلا عند رفع أسعار المشتقات النفطية، والقرار ما يزال ساريا.
صحيح أن البيئة التشريعية والمناخ السياسي العام لا يؤهلان لبناء معارضة حزبية حقيقية تفضي لثنائية نتيجة عدم وجود شروط موضوعية يحتل فيها النظام الانتخابي موقع الصدارة، في نفس الوقت لا يمكن انتظار أن تعدل الحكومات القانون أو تشكل لجانا، بل على المعارضة أن تخوض العمل السياسي موضوعا لا شكلا يعتمد مبدأ «المعارضة من أجل المعارضة».
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير