من يضمن الهدوء في الأيام التالية؟

من يضمن الهدوء في الأيام التالية؟
أخبار البلد -  
ﻛﺎن ﻳﻮﻣﺎ ھﺎدﺋﺎ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺆﺗﺔ أﻣﺲ، ﺑﻌﺪ أﺳﺒﻮع ﻋﺎﺻﻒ شهد أﺳﻮأ ﻣﻈﺎھﺮ اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ اﻟﺬي راح ﺿﺤﯿﺘﻪ
أﺣﺪ اﻟﻄﻠﺒﺔ. ﻗﺒﻞ اﺳﺘﺌﻨﺎف اﻟﺪراﺳﺔ اﻟﺘﻲُﻋﻠﻘﺖ ﻋﺪة أﻳﺎم، ﺑﺬﻟﺖ إدارة اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة، واﻟﻤﺴﺆوﻟﻮن ﻓﻲ
ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻜﺮك، ﺟﮫﻮدا ﻛﺒﯿﺮة ﻣﻊ اﻷطﺮاف اﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ اﻟﻤﺘﻨﺎزﻋﺔ، ﻟﻀﻤﺎن ﻋﺪم ﺗﺠﺪد اﻟﻤﻮاﺟهات. وﻳﺒﺪو أﻧها ﻧﺠﺤﺖ
ﻓﻲ ﻣﺴﻌﺎھﺎ. ﻟﻜﻦ، ﻣﺎ ﻣﻦ أﺣﺪ ﻳﻀﻤﻦ اﻟﮫﺪوء ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ، أو ﺗﻔﺠﺮ ﺧﻼف ﺑﯿﻦ ﺗﺠﻤﻌﺎت ﻋﺸﺎﺋﺮﻳﺔ أﺧﺮى.
ﻻ ﺷﻲء ﻣﻀﻤﻮﻧﺎ اﻟﺒﺘﺔ ﻓﻲ "ﻣﺆﺗﺔ" أو ﻓﻲ ﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ واﻟﺨﺎﺻﺔ. ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﺮش "اﻟﺨﺎﺻﺔ"،
ﺷﮫﺪت ﻣﺸﺎﺟﺮة ﻣﺤﺪودة ﻳﻮم اﻟﺨﻤﯿﺲ اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺳﺮﻋﺎن ﻣﺎ ﺗﻮﺳﻊ ﻧﻄﺎﻗﮫﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ؛ ﻋﻄﻠﺔ ﻧﮫﺎﻳﺔ اﻷﺳﺒﻮع ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻸطﺮاف اﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ اﻟﻤﺘﺤﺎرﺑﺔ ﻛﻲ ﺗﺴﺘﺠﻤﻊ ﻗﻮاھﺎ، وﺗﺤﺸﺪ ﺷﺒﺎﻧﮫﺎ ﻟﻤﻮاﺟﮫﺔ أﻛﺒﺮ. وﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺳﺎﺣﺎت
اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ إﻟﻰ ﻣﺴﺮح ﻟﻤﺸﺎﺟﺮة واﺳﻌﺔ، اﻣﺘﺪت إﻟﻰ ﺧﺎرج أﺳﻮار اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ.
ﺗﻘﻒ إدارات اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت ﻋﺎﺟﺰة ﻋﻦ إﻳﺠﺎد ﺣﻠﻮل ﺟﺬرﻳﺔ ﻟﻈﺎھﺮة اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ. وﻓﻲ ﻏﯿﺎب اﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ واﺿﺤﺔ
ﻟﻠﺪوﻟﺔ، ﺗﻠﺠﺄ إﻟﻰ ﻋﻼج ﻣﻦ طﯿﻨﺔ اﻷزﻣﺔ ذاﺗﮫﺎ؛ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻆ وﺟﮫﺎء اﻟﻌﺸﺎﺋﺮ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮرط أﺑﻨﺎؤھﺎ ﻓﻲ
اﻟﻤﺸﺎﺟﺮات ﻹﻗﻨﺎﻋﮫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﻀﺒﻂ اﻟﻤﻮﻗﻒ. وداﺧﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻧﻔﺴﮫﺎ، ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻛﺒﺎر اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ ﻣﻊ طﻠﺒﺔ ﻣﻦ
أﺻﺤﺎب اﻟﻨﻔﻮذ اﻟﻌﺸﺎﺋﺮي ﻟﺤﺜﮫﻢ ﻋﻠﻰ ﺿﺒﻂ اﻷﻣﻦ، وﻣﻨﻊ ﺗﺠﺪد اﻟﻤﻮاﺟﮫﺎت. وھﻜﺬا ﺗﺴﻠﻢ أﺟﮫﺰة اﻟﺤﻜﻢ اﻟﻤﺤﻠﻲ
وﻗﯿﺎدات اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ، ﻛﻮﺳﯿﻠﺔ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻟﻄﻼﺑﯿﺔ. وھﻲ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺴﻠﻮك ﺗﻜﺮس
اﻷزﻣﺔ، وﺗﻤﻨﺢ أطﺮاﻓﮫﺎ ﻏﻄﺎء ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻋﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب ﻗﻮاﻧﯿﻦ اﻟﺪوﻟﺔ.
ﻳﻮم أﻣﺲ، ﻧﺸﺮت "اﻟﻐﺪ" دراﺳﺔ أﻛﺎدﻳﻤﯿﺔ ﻟﻠﺰﻣﯿﻞ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻄﻮﻳﺴﻲ، ﺣﻮل أﺳﺒﺎب اﺗﺴﺎع ظﺎھﺮة اﻟﻌﻨﻒ
اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ وأزﻣﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﺤﺎﻟﻲ "اﻟﻄﻠﺒﺔ واﻟﻌﺸﯿﺮة واﻟﺪوﻟﺔ". ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻤﺪ اﻟﻄﻮﻳﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻖ ﻓﮫﻤﻪ ﻟﻸزﻣﺔ،
ودراﻳﺘﻪ اﻟﻮاﺳﻌﺔ ﺑﺸﺆون اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎت اﻟﻤﺤﻠﯿﺔ، ﺑﻞ دﻋﻢ ذﻟﻚ ﺑﺘﺤﻠﯿﻞ ورﺻﺪ ﻻﺗﺠﺎھﺎت ﻋﯿﻨﺎت ﻣﻦ طﻠﺒﺔ
أرﺑﻊ ﺟﺎﻣﻌﺎت ﺣﻜﻮﻣﯿﺔ، ﻟﯿﺨﻠﺺ ﻓﻲ اﻟﻨﮫﺎﻳﺔ إﻟﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﮫﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪد طﺒﯿﻌﺔ اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ وﺗﻄﻮرھﺎ
وأﺷﻜﺎﻟﮫﺎ، وﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ اﻷطﺮاف اﻟﻤﻌﻨﯿﺔ.
دراﺳﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر اﻟﻄﻮﻳﺴﻲ ﺗﺼﻠﺢ، ﻓﻲ رأﻳﻲ اﻟﻤﺘﻮاﺿﻊ، ﻷن ﺗﻜﻮن أﺳﺎﺳﺎ ﻟﻌﻤﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺑﺤﺚ أﻛﺎدﻳﻤﯿﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ،
ﺗﺸﻜﻞ ﻟﻐﺎﻳﺔ دراﺳﺔ ﺣﺎل اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت اﻷردﻧﯿﺔ وﻗﻄﺎع اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ اﻟﻌﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻷردن، وظﺎھﺮة اﻟﻌﻨﻒ اﻟﺘﻲ ﺗﻼزم اﻟﺤﯿﺎة
اﻟﻄﻼﺑﯿﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت.
اﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﺤﻠﻮل آﻧﯿﺔ وﻋﺸﺎﺋﺮﻳﺔ "ﻟﻄﻮﺷﺎت" اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت، ﻟﻦ ﻳﻨﮫﻲ ظﺎھﺮة اﻟﻌﻨﻒ. ﺛﻤﺔ أزﻣﺔ أﻋﻤﻖ، ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻌﻼﻗﺔ
اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻛﻤﺎ ﻳﻼﺣﻆ اﻟﻄﻮﻳﺴﻲ ﻓﻲ دراﺳﺘﻪ. أزﻣﺔ ﺗﺘﻌﺪد أﺷﻜﺎﻟﮫﺎ وﺗﺘﻨﻮع ﻣﻈﺎھﺮھﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة
اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ.

ﻣﺎ ﻧﺨﺸﺎه ﺣﻘﺎ ھﻮ أن ﺗﺴﺘﻜﯿﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻠﺤﻠﻮل اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﻟﻠﻌﻨﻒ اﻟﺠﺎﻣﻌﻲ، وﺗﺪﻓﻦ رأﺳﮫﺎ ﻓﻲ اﻟﺮﻣﺎل ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ، وﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ إﻟﻰ وﻗﻔﺔ ﻣﺮاﺟﻌﺔ، ﺗﻀﻤﻦ ﻋﻼﺟﺎ ﺟﺬرﻳﺎ ﻟﺪاء أﺻﺎب ﻋﺼﺐ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ وﻗﻮاه اﻟﺤﯿﺔ
 
شريط الأخبار رغم قرار رئيس الوزراء بترشيد النفقات... مركبة حكومية توصل طفلًا لمدرسة الحرس الثوري: دمرنا مركز قيادة وسيطرة سري كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي نتنياهو طلب لقاء جلالة الملك وقوبل بالرفض سفارة العراق في عمّان تعلن تسهيلات لمواطنيها العائدين عبر الأردن تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان... الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد الكنيست الإسرائيلي يصوت لصالح قانون يقضي بإعدام أسرى فلسطينيين... أمور عليكم معرفتها بشأنه هام بخصوص كميات الدواجن التي تكفي الأسواق... والسقوف السعرية المقبلة ترمب يريد يورانيوم طهران ونفطها ويهدد بتدمير محطات الكهرباء والمياه صندوق النقد الدولي: الحرب في الشرق الأوسط ترفع الأسعار.. والدول الأقل دخلا الأكثر تضررا الذهب يتراجع 15% بعد شهر من حرب إيران اجتماع أردني خليجي روسي يدين الاعتداءات الإيرانية الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم عاجل | إيران: إسرائيل هي من قصفت محطة تحلية المياه في الكويت لاتهامنا العرموطي : إغلاق الأقصى منذ رمضان سابقة خطيرة تمهد لهدمه وإقامة "الهيكل" انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. انعاكسات القرار الحكومي الخاص بمنع تصدير مدخلات انتاج صناعة الادوية على شركات الانتاج الدوائي في الاردن.. السبول تجيب. نظام كييف يعين فنانة تعرّ سابقة "قنصلا فخريا" لأوكرانيا في الدومينيكان تعليقات ساخرة من سرقة شحنة شوكولاتة "كيت كات" في أوروبا إسمنت الشمالية تواصل الصعود بثقة… ملحس: أرباح قوية في 2025 وخطط توسّع تعزز ريادتنا إقليمياً مبادرة وطنية جريئة للنوايسة: دعوة للميسورين لحماية الأردنيين من غلاء المحروقات