حكومة "نظيفة" ونواب كرماء

حكومة نظيفة ونواب كرماء
أخبار البلد -  
يراهن نائب مخضرم، عايش اكثر من 13 حكومة في سنوات عمره البرلماني،على أن حكومة الدكتور عبدالله النسور لن تحصل على الثقة، ولن يتجاوز مؤيدوها اكثر من 40 نائبا، اذا سارت امور الثقة من دون تدخلات خارجية، وتلفونات من "الدفاع المدني"، وتركت المواجهة البرلمانية ما بين الحكومة والمجلس فقط.
قراءة النائب للواقع السياسي للحكومة وعلاقتها مع مجلس النواب، تتوافق مع قراءات اخرى لسياسيين انتقدوا بحدة آلية التشكيل، وبرلمانيين عافوا العمل النيابي، وعابوا على الحكومة غياب الوزير السياسي عن حكومة جاءت بظروف سياسية صعبة، تحتاج الى سياسيين يعبرون في البلاد المرحلة، من دون فوضى، وأزمات، ما إن تغلق واحدة إلا وتفتح أخرى، وليس فقط وزراء فنيين.
حتى الوزير الذي من المفترض أن يكون صلة الوصل ما بين الحكومة والبرلمان، وزير الشؤون البرلمانية، الذي حمل ثلاث حقائب (الاعلام والتنمية السياسية والشؤون البرلمانية) فقد يكون اختيارا موفقا للاعلام، لكنه في الشؤون البرلمانية، ليس لديه أية خبرة في التعامل مع النواب، وبالغ احد النواب بالقول إنه لم يشاهده يوما تحت قبة البرلمان، خلال مناصبه السابقة، فكيف سيتعامل مع النواب والكتل؟.
ملاحظات النواب وغضبهم تتعدى وزير الشؤون البرلمانية، الى كيفية التعامل من قبل الرئيس معهم، وكيفية مخاطبتهم، حتى في طريقة وعودهم بالتوزير، فقد اكتشف النواب انهم سوف يدفعون الثمن غاليا، اذا صمتوا على تصريحات الرئيس، وباتت الكرة في ملعبهم في اختبار الثقة.
لا تذهب الحكومة الى البرلمان لطلب الثقة وهي في وضع مريح، بل تذهب وهي محمَّلة بأزمات في داخلها، بعد أن تضعضع شعار الرشاقة، بالهجوم الشرس على طريقة توزيع الحقائب غير المتناسقة، وغير المتلائمة، فما علاقة وزير الداخلية بالبلديات مثلا، اوعلاقة وزير التخطيط بالسياحة.....، كما وصل النقد الى اشخاص في الوزارة ليس بينهم وبين الرشاقة أية صلة، ان كان في موضوع السن، او الحالة الصحية.
كما تذهب الحكومة الى المجلس وهي تستعد لقرارات غير شعبية.. رفع اسعار الكهرباء والمياه متخذ منذ اشهر، وينتظر التنفيذ والاخراج، وحتى الخبز، من الواضح أنه لن يسلم هو الآخر من الرفع، فأوضاع المالية العامة لا تحتمل التأجيل اكثر من ذلك، هذا هو الخطاب الحكومي، والتحديات الاخرى الضاغطة، وخاصة تحدي الملف السوري وأوضاع اللاجئين، بات هو الامتحان الاصعب امام الحكومة، والاكثر انتظارا لنتائجه.
أمام كل هذا فإن ما يتسرب عن رئيس الحكومة من أنه طلب عدم تدخل أية جهة لصالحه في معركة الثقة، فإن هذا لا يستقيم مع المنطق، الا اذا كان الرئيس ذاهبا الى الثقة، بثقة مبالغ فيها، وكعملية انتحارية، لم تعد نتائجها تعني له شيئا.
النواب كرماء، وفي المجلس السابق الذي كان الرئيس عضوا فيه، فإنهم أثقلوا كاهل حكومة بـ111 صوتا، وبعد اقل من 40 يوما، سقطت تلك الحكومة على إثر توسع الاحتجاج الشعبي على وجودها.
 
شريط الأخبار لقطات مرعبة لمقتل ملكة جمال في المكسيك على يد حماتها بـ12 رصاصة! (فيديو) إسرائيليون متطرفون يقومون بطقوس دينية بشوارع دولة عربية و غضب عارم على سكوت السلطات ... أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد وانخفاض ملموس الاثنين تحذير خطير جدا للعالم الآن.. ما الذي يجري؟ وفاة شخصين وإصابة ثمانية آخرين إثر حادث تصادم وفيات السبت 25-4-2026 التلفزيون الإيراني: عراقجي ليس لديه اجتماع مقرر مع الجانب الأميركي في إسلام أباد بلاغ عن حقيبة مشبوهة في شارع الاستقلال "زيارة ليلية لطوارئ مستشفى الأمير فيصل" أكسيوس: إيران وضعت مزيدا من الألغام في هرمز "الأوقاف" تحذر من محاولة دخول مكة المكرمة لأداء الحج باستخدام تأشيرات غير مخصصة بورصة عمّان تسجل نمواً في التداولات الأسبوعية بنسبة 2.8% المصري يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون أسعار خيالية.. فيفا يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026 مصادر: وزير خارجية إيران يتوجه إلى باكستان وتوقعات بجولة محادثات ثانية مع أمريكا نتنياهو: أصبت بسرطان في البروستاتا وأخرت الإعلان بسبب إيران الكويت تعلن تعرضها لهجوم بمسيرات تأجيل انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين لعدم اكتمال النصاب القانوني ازمة مرورية خانقة على طريق عمان-اربد بسبب المتنزهين.. فيديو «هاباغ-لويد» تُعلن عبور إحدى سفنها مضيق هرمز