تصريحات المسؤولين حول اتفاقية القدس لا تكفي

تصريحات المسؤولين حول اتفاقية القدس لا تكفي
أخبار البلد -  
رفض وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني تفسير الاتفاقية التي وقعت للدفاع عن القدس والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس، على أساس أنها تمهد لكونفدرالية بين الأردن وفلسطين، لا يكفي، ويحتاج لمزيد من التفسير، وإلا كيف يمكن أن تُقرأ التفسيرات والتأويلات من هنا وهناك؟.
تأكيد الوزير لـ «عمون» أن الاتفاقية مرتبطة بالمقدسات فقط لا يأتي إلا في سياقين، الأول أنه يعلم ولا يرغب بالإفصاح؛ كون المعني بالأمر الديوان الملكي ومكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أو أنه لا يعلم ما يحاك في الخفاء. لا يمكن إقناع الشارع بأن عباس استقل طائرة أردنية خاصة وعلى عجل لتوقيع تلك الاتفاقية دون وجود أسباب مبررة، في المقابل تأتي الاتفاقية بعد زيارة سرية لبنيامين نتنياهو إلى عمان وزيارة قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
لا يمكن تمرير الزيارة دون الوقوف عند تفاصيلها وما يمكن أن يتبعها، وبخاصة أن الساحة المحلية أصبحت مرتعا خصبا للإشاعات، فهنالك من يعتقد بوجود تفاهمات حول الكونفدرالية، وآخر يرى الاتفاقية ردا على إعلان قطر عن صندوق لدعم الأقصى.
الأخطر من ذلك كله أن يكون عباس ذاهبا باتجاه تفاهمات جديدة مع «إسرائيل» وباطلاع الأردن والولايات المتحدة؛ لتقطيع عملية السلام أن تكون منفصلة عن قضيتي القدس واللاجئين، ضمن تفاهم ثلاثي «أردني فلسطيني إسرائيلي» وبرعاية أمريكية».
ذلك يقود إلى قراءة أعمق قد تذهب لدراسة الوضع الإسرائيلي في ظل الربيع العربي ومخاوف من انفلات الأمور في حال الحسم في سوريا، ولأي درجة تشخص تل أبيب الوضع.
الغريب أن التسريبات بدأت تتحدث عن حزمة من القوانين ستعرض قريبا على مجلس الأمة لتناقش بشكل مستفيض في حال الوضع الطبيعي، ويمكن أن تأخذ صفة الاستعجال، ما يستدعي توضيحا وافيا من الجانب الرسمي الذي التزم الصمت بعد أنباء عن وجود تفاهمات حول الكونفدرالية، وصدرت آنذاك من مكتب عباس نفسه.
الملك عبد الله الثاني كان واضحا عند طرح مسألة الكونفدرالية وإمكانية بحثها في حال إعلان الدولة الفلسطينية، لكن ما هو غير واضح كيفية تطبيقها على أرض الواقع، وضمن أي تحولات محلية، وهل يستوجب ذلك عودة سريعة إلى المربع الأول والتوقف عند تعريف المواطنة، أم أننا سنفاجأ ذات يوم بأن عباس أبرم اتفاقا نهائيا مع «إسرائيل»، يوكل فيه مهمة القدس واللاجئين إلى الأردن؛ على اعتبار أنه البلد الاكبر المستضيف، وبحكم حالة التشابك الموجودة؟.
كل ذلك لا يصب في مصلحة أحد، سواء كان على المستوى الرسمي أو الشعبي، فأي تفاهمات مستقبلية معنية بالدرجة الأولى والأساس بالشعب الفلسطيني الذي هو وحده يمكن أن يقرر مصيره ويدرس خياراته، فهو في كل الأحوال صاحب الحق في العودة، كان يحمل جنسية بلاده أو أي دولة أخرى.
 
شريط الأخبار ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان