اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«حكي وزراء »

«حكي وزراء »
أخبار البلد -  
لا تكاد تلتقي وزيرا خرج في التشكيل الحكومي الأخير إلا ويقول لك: "سيدي.. أحمد الله إنني تنفست هواء الحرية"، أو "حمل ثقيل وانزاح عن كاهلي". إلى آخر هذه الديباجات التي يحاول فيها "أصحاب المعالي" إخفاء خيبة أملهم من عدم تجديد عبد الله النسور ثقته بهم، ليكونوا في حكومته الثانية.
لكن الوزراء الخارجين في التغيير الذين باتوا حملا على الدولة بعد أن امضوا عدة شهور في سفينة الحكومة وتركوها، بعد أن حازوا على امتيازات وتقاعد مدى العمر، لا يحمدون الله، بل باتوا يصبون جام غضبهم ويوجهون سهام نقدهم إلى الحكومة التي لم تقدر لهم خدماتهم، وأنكرت جميلهم بوقوفهم مع الرئيس في أصعب الظروف، حين رفع أسعار المحروقات، وبات في مواجهة الشارع.
الغريب أن العديد من هؤلاء الوزراء لم يدروا أنهم خارجون من الحكومة إلا قبل وقت قصير جدا من الإعلان عن التشكيل. وكان عدد منهم تلقى مديحا من النسور نفسه، إما بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق نواب مثلاً، لتكون المفاجأة والصدمة كاملة.. وهو مدح استوقف احد النواب فقال قبل نحو أسبوعين، وأثبتت الأيام صدقه:" الله وحده يدري ما الذي يهدف إليه النسور من كيل المدح لعدد من وزرائه".
ولا يتورع هؤلاء أو عدد منهم على الأقل عن كيل النقد إلى الحكومة الجديدة، بل ويشاركهم في ذلك وزراء أسبقون، يستخفون  بوزراء جاؤوا ليحتلوا مقاعدهم الوثيرة، معبرين عن سخريتهم من كيفية ربط وزارات ببعضها البعض على طريقة "الكونفدرالية" رغم أنها تضم "سمك، لبن تمر هندي".. مثل الفيلم الشهير.
نقد الحكومة من قبل الوزراء السابقين ليس دليلا على فشلها من عدمه، لكنه رد فعل أولي على عدم اختيارهم من ضمن الطاقم الوزاري، وردة فعل أخرى على ما اعترى شخصياتهم خلال فترة توزيرهم من تغير؛ جعلهم يعتقدون أنهم الأقدر على التعامل مع شؤون وزارتهم وحل المشكلات التي تعترضهم، لو ترك لهم الرئيس المجال لذلك.
لست بوارد مناقشة إن كان أصحاب المعالي اخذوا فرصتهم كاملة، وخرجوا والمشكلات ما تزال تعصف بالعديد من الوزارات التي شغلوها، ولا بالتذكير بان العديد من المسؤولين سرعان ما يتحولون إلى معارضين بمجرد خروجهم من مناصبهم، فالتغير سنة الحياة.. وسنة الحكومات المتعاقبة، سواء أبدع المسؤول في منصبه أو جافاه الإبداع.
 
شريط الأخبار حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026