اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة التي تسقط النواب او يسقطونها ........... النائب علي السنيد

الحكومة التي تسقط النواب او يسقطونها ........... النائب علي السنيد
أخبار البلد -  
بين النواب، وان يتحولوا الى ابطال شعبين خطوة واحدة فقط تتمثل في حجب الثقة عن هذه الحكومة، واسقاطها احتراما لانفسهم، ولسمعة البرلمان، وقد تعرضوا لخديعة كبرى اطلق عليها زورا وبهتانا المشاورات البرلمانية.
وهم ان حجبوا الثقة انما يدشنون مرحلة برلمانية تتحرر فيها ارادة النواب من الضغوط، ويصبحون على قدر امال شعبهم. او العكس لا سمح الله ان تسقط الحكومة البرلمان شعبيا، وتجعله يلتحق بالبرلمانات التي احترقت لصالح حكومات غير شعبية مررت سياساتها من خلال الثقة البرلمانية.
وعلى قاعدة ان من يعطي من النواب هذه الحكومة الثقة يفقد ثقة قاعدته الانتخابية فلا خيار سوى الحجب.
وستكون ضربة قاصمة توجه للحياة البرلمانية اذا مررت هذه الحكومة نفسها بكونها حكومة برلمانية، وهي تخلو من النواب، وليس فيها تسمية تعود للنواب ، ولا شأن للنواب بتشكيلتها، او دور فيها، وانما قصد الرئيس من المشاورات النيابية مجرد اشراك النواب في المسؤولية ازاء سياساتها الكارثية المتوقعة، وتوريطهم مع الشارع .
ورئيس الحكومة لم يحاور النواب على الوجه الحقيقي، وانما ظهر، وكأنه يملي عليهم رغبته المسبقة، وهو انما جاء ليقنع السادة اعضاء المجلس من خلال العموميات بما ينوي فعله دون الدخول في التفاصيل المهمة، ، وفي المقابل كان يصد اذانه عما جاشت به صدور النواب، وادار لعبة علاقات عامة لم تكن لتنطلي على الاردنيين كل الوقت، واسفرت لعبة المشاورات البرلمانية - التي انا شخصيا قاطعتها - لعدم قناعتي بجدواها عن حكومة خالفت كل اسس ومعايير العدالة، وتقاسم المكتسبات الوطنية ولا تحفل بالمجمل بالخبرات والكفاءات النادرة، وجاءت مقطوعة الصلة بالشارع ، اللهم من وزيرين او ثلاثة وهو ما يلفت الانتباه كيفية تورطهم مع هكذا حكومة، في حين تحفل بالعديد من الوزراء المرفوضين شعبيا، ومن لا تخفى سيرهم الذاتية على الناس.
وانا لا ادري ما جدوى المشاورات، واشغال الاردنيين باللقاءات المنقولة تلفزيونيا، او بالصور المبثوثة عبر وسائل الاعلام، وماذا سنجني من ادامة لعبة شراء الوقت سوى المزيد من التدهور في المشاعر الوطنية، وانفلات عقد الشارع، وانتقال الاردنيين الى خانة فقدان الامل، والعجز من احداث التغيير، وبعد ذلك افشال تطلعات الشعب الاردني الذي اديرت على حسابه عشرات المؤامرات، ومررت الصفقات، واستغل غيابه سياسيا غاية الاستغلال.
الا ان من يعتقد ان بامكانه ان يخدع الاردنيين كل الوقت فهو واهم، فقد سادت مرحلة الشارع اليوم، وارتقى الوعي، وانكشف زيف المسؤول، وانكسر حاجز السلطة.
ولا مناص من ان ينقذ النواب سمعتهم، وسمعة مجلسهم بخيار وحيد يجنبهم الخسارة الشعبية المحققة، وذلك يتمثل حصرا بحجب الثقة.

النائب علي السنيد
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير