الحكومة التي تسقط النواب او يسقطونها ........... النائب علي السنيد

الحكومة التي تسقط النواب او يسقطونها ........... النائب علي السنيد
أخبار البلد -  
بين النواب، وان يتحولوا الى ابطال شعبين خطوة واحدة فقط تتمثل في حجب الثقة عن هذه الحكومة، واسقاطها احتراما لانفسهم، ولسمعة البرلمان، وقد تعرضوا لخديعة كبرى اطلق عليها زورا وبهتانا المشاورات البرلمانية.
وهم ان حجبوا الثقة انما يدشنون مرحلة برلمانية تتحرر فيها ارادة النواب من الضغوط، ويصبحون على قدر امال شعبهم. او العكس لا سمح الله ان تسقط الحكومة البرلمان شعبيا، وتجعله يلتحق بالبرلمانات التي احترقت لصالح حكومات غير شعبية مررت سياساتها من خلال الثقة البرلمانية.
وعلى قاعدة ان من يعطي من النواب هذه الحكومة الثقة يفقد ثقة قاعدته الانتخابية فلا خيار سوى الحجب.
وستكون ضربة قاصمة توجه للحياة البرلمانية اذا مررت هذه الحكومة نفسها بكونها حكومة برلمانية، وهي تخلو من النواب، وليس فيها تسمية تعود للنواب ، ولا شأن للنواب بتشكيلتها، او دور فيها، وانما قصد الرئيس من المشاورات النيابية مجرد اشراك النواب في المسؤولية ازاء سياساتها الكارثية المتوقعة، وتوريطهم مع الشارع .
ورئيس الحكومة لم يحاور النواب على الوجه الحقيقي، وانما ظهر، وكأنه يملي عليهم رغبته المسبقة، وهو انما جاء ليقنع السادة اعضاء المجلس من خلال العموميات بما ينوي فعله دون الدخول في التفاصيل المهمة، ، وفي المقابل كان يصد اذانه عما جاشت به صدور النواب، وادار لعبة علاقات عامة لم تكن لتنطلي على الاردنيين كل الوقت، واسفرت لعبة المشاورات البرلمانية - التي انا شخصيا قاطعتها - لعدم قناعتي بجدواها عن حكومة خالفت كل اسس ومعايير العدالة، وتقاسم المكتسبات الوطنية ولا تحفل بالمجمل بالخبرات والكفاءات النادرة، وجاءت مقطوعة الصلة بالشارع ، اللهم من وزيرين او ثلاثة وهو ما يلفت الانتباه كيفية تورطهم مع هكذا حكومة، في حين تحفل بالعديد من الوزراء المرفوضين شعبيا، ومن لا تخفى سيرهم الذاتية على الناس.
وانا لا ادري ما جدوى المشاورات، واشغال الاردنيين باللقاءات المنقولة تلفزيونيا، او بالصور المبثوثة عبر وسائل الاعلام، وماذا سنجني من ادامة لعبة شراء الوقت سوى المزيد من التدهور في المشاعر الوطنية، وانفلات عقد الشارع، وانتقال الاردنيين الى خانة فقدان الامل، والعجز من احداث التغيير، وبعد ذلك افشال تطلعات الشعب الاردني الذي اديرت على حسابه عشرات المؤامرات، ومررت الصفقات، واستغل غيابه سياسيا غاية الاستغلال.
الا ان من يعتقد ان بامكانه ان يخدع الاردنيين كل الوقت فهو واهم، فقد سادت مرحلة الشارع اليوم، وارتقى الوعي، وانكشف زيف المسؤول، وانكسر حاجز السلطة.
ولا مناص من ان ينقذ النواب سمعتهم، وسمعة مجلسهم بخيار وحيد يجنبهم الخسارة الشعبية المحققة، وذلك يتمثل حصرا بحجب الثقة.

النائب علي السنيد
شريط الأخبار القريني يكشف مصير مباراة الأردن والمغرب دور شراب الشعير في علاج حرقة البول مجمع الضليل الصناعي خبران هامان عن الشقاق وحمد بورصة عمان تغلق على ارتفاع بنسبة 0.56 % الأردن على موعد مع الانقلاب الشتوي الأحد المقبل الأردن على موعد مع الانقلاب الشتوي - تفاصيل وزير المالية: النظر في رفع الرواتب خلال موازنة 2027 صوت الأردن عمر العبداللات يمثل الأردن في ختام بطولة كأس العرب 2025 "شركة التجمعات الاستثمارية" لغز الاقالة سيعيد الشركة للمربع الأول مبادرة "هَدبتلّي" تصنع الفرح في الشارع الأردني وبين الجمهور والنوايسة: الشماغ رمز أصيل للهوية الوطنية يعكس لباسه معاني الشموخ خطط واجراءات حكومية قادمة من رئاسة الوزراء مستثمر أردني يقع فريسة عملية تهريب اموال يقودها رئيس وزراء لبناني أسبق العربية للتأمين: انتهاء عقد المدير العام حدادين وشكرا لجهوده ونتمنى له التقدم نية شبه رسمية سورية لانشاء معبر حدودي مع الأردن رئيسة وزراء إيطاليا تبيع هدايا الزعماء وتثير جدلا بالمنصات التعليم العالي تخصص 2632 منحة جزئية وقرض لأبناء المعلمين في ذكرى تأسيسها الأربعين ... وقفة وفاء وتكريم شركة الجسر العربي البحر بيتكلم عربي نقل بث مباراة النشامى والمغرب في عدة مراكز شبابية .. تفاصيل حزبان في الأردن يحملان مفردة”الإسلامي”.. هل نصحت القيادات بـ”تغيير الإسم”؟ أول تعليق من يزن النعيمات بعد خضوعه لعمل جراحي في قطر