اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كارثة اللجوء السوري

كارثة اللجوء السوري
أخبار البلد -  
الحكومة الاردنية مسؤولة عن تفاقم أزمة اللجوء السوري إلى الأردن نتيجة سياسة الباب المفتوح بشكل أدى إلى اجتياح شمال المملكة لدرجة اعتباره منطقة منكوبة ، وتحميل البلد محدود الموارد أعباء تفوق طاقته.
قبل عدة أشهر أكد رئيس الحكومة أن الأردن لا يستطيع أن يستقبل لاجئاً سورياً إضافياً واحداً. وكان عدد اللاجئين في حينه أقل من مائة ألف ، فما الذي حدث حتى تفتح الأبواب على مصاريعها لحوالي مليون سوري نصفهم في المخيمات التي خلقت مشكلة أمنية لا يريد أحد أن يعترف بها ، ورتبت على البلد التزامات لا يستطيع حملها في مجالات الطاقة والمياه والتعليم والصحة والخدمات.
اعترفت الحكومة أن كلفة استضافة اللاجئين السوريين ستتجاوز مليار دولار سنوياً إذا استمر تدفقهم ، والواقع أن الكلفة تزيد عن ضعف هذا المبلغ حتى لو تم ايقاف التدفق اليوم ، فكيف يكون الحال إذا استمر السيل الجارف لانتقال الشعب السوري إلى شمال الأردن. 
الوضع الراهن للجوء السوري المكثف يكلف حسب رأي الحكومة مليار دولار دون أن تكون تحت تصرفها موارد لسد هذا المبلغ ، الذي لا تسمح به الموازنة التقشفية التي قدمتها الحكومة إلى مجلس النواب.
التبرعات المالية العربية والأميركية التي وصلت والمنتظر وصولها بالقطارة لا تسد جزءاً صغيراً من الكلفة الباهظة ، فما هو تفسير وتبرير قرار الانفتاح الذي لا يضاهيه سوى فتح الجسور لتسهيل هجرة الشعب الفلسطيني بعد حزيران 1967 ، وإذا لم يكن ذلك كافياً فإن جواز سفر مؤقت كان جاهزأً لمن يترك الضفة ليفتح له أبواب العالم بأسره. هل بدأ إصدار جوازات سفر مؤقتة للاجئين السوريين؟!.
يتمتع الرئيس النسور بشرعية صاحب قرار قوي ، فقد قرر تخفيض عجز الموازنة وخسائر الكهرباء في وجه المعارضة الشديدة ونجح ، فلماذا يخاطر بهذه الشرعية ، إذ يحمّـل الموازنة أكثر مما تطيق ، وأضعاف ما يمكن توفيره من رفع الأسعار وتخفيض الدعم ، فبأي حق يرفع الأسعار بعد الآن بحجة عجز الموازنة طالما أنها تحتمل مليار دولار إضافي.
إذا كان الرئيس قوياً في مواجهة المعارضة الداخلية فعليه أن يكون قوياً أيضاً في مواجهة الضغوط العربية والاجنبية التي تريد استخدام الأردن كأداة لتنفيذ سياساتها في سورية.
مجلس النواب استشعر الخطر وأخذ موقفاً واضحا وقدم خمسين توصية لمواجهة الكارثة ، وبانتظار ما ستأخذ الحكومة به من هذه التوصيات.
 
شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر