اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هرولة السفراء إلى العبدلي

هرولة السفراء إلى العبدلي
أخبار البلد -  
بات واضحاً أن الأزمة السورية فوق تداعياتها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ باتت حاضرة في الأردن. و ما شهدناه قبل أيام في مجلس النواب من فتح للملف السوري بكل فصوله دليل على أن الازمة السورية أصبحت داخلية ايضاً، بعد ان كانت اقليمية.

النواب شنوا هجوماً كاسحاً ضد القمة العربية، وضد سيناريو المؤامرة المقبلة والحرب المتوقعة، والقصة لم تعد قصة ثورة شعبية،إذ اتضحت المؤامرة، بعد ان باتت سورية ملعبا لكل الأجهزة الأمنية. وعواصم العالم في صراع اقليمي ودولي على الساحة السورية.

هذا الصراع الاقليمي والدولي في سورية أدى إلى تدمير الحاضنة الأبرز عربيا، أي الشام على كل المستويات،وللعرب ثلاث حاضنات تاريخية مصر والعراق والشام، و كلها تم تدميرها بعناوين مختلفة، وهاهي المنطقة هشة معزولة رخوة يتيمة بلا اباء.

لم تعد الثورة السورية تلك العفيفة الشعبية كما بداياتها،إذ ان كل فصيل يعمل مع جهاز امني وعاصمة وممول،ولا ننكر هنا وجود ثوار شرفاء اطهار حتى لا نأخذ الجميع تحت اقدام الاتهام.

كلنا يعرف ان اجهزة المخابرات الإسرائيلية والامريكية والتركية والفرنسية والصينية والروسية والالمانية والايرانية وبعض الأجهزة العربية تقتتل في الساحة السورية، عبر الدوبلير السوري.

مشهد معقد، لايبرئ أيضا النظام من ممارساته وسوء ادارته للازمة وتورطه في الدم أيضا، وعناده وعشوائيته في ردود فعله، حتى تشرّد الشعب السوري الكريم والنبيل، واستشهد منه عشرات الآلاف، وقد كان بإمكان الاسد ان يكفينا هذا المأزق منذ البداية.

هجمة النواب قبل أيام جاءت لتقول للمحور السوري الايراني ان هناك موقفا جذرياً جديداً على خلفية مستقبل الملف السوري، وجاءت لتقول للمحور الآخر المعاند للنظام السوري ان طرفاً مهماً هو الأردن على مشارف خروج من حزمة المناوئين للنظام.

اغلبنا يرفض الهجوم على اللاجئين السوريين، لان لاذنب لهم في هذه المحنة، ولا نقبل ايضا ان نسيىء اليهم بذريعة وجود مئات الأفراد بين اللاجئين يقعون في اخطاء، لا يجوز سحبها على مليون سوري واهانتهم بلاذع الكلام، فيما نعنون حياتنا بالإسلام والعروبة، لكننا نقسو على اللاجئ في محنته، وكأننا كلنا ملائكة، فيما تعيش بينهم الشياطين.

بوصلة النواب كانت تعلن الخطر مما هو مقبل وآتٍ ، على صعيد الملف السوري قريبا،لان السيناريوهات المقبلة قد ترتد على الاردن وتهدد بنيانه وكيانه وأهله، ومن هذه الزاوية اعلن النواب عن سقف محدد يريده الأردن ولا يحتمل تجاوزه، نحو حرق المنطقة واخذنا الى حرب اقليمية-دولية عملياً.

ماجرى في العبدلي من انقلاب دفع السفراء الى الهرولة بإتجاه مجلس النواب، ما بين السفير السعودي الذي جاء محتجاً لاشارات مس السعودية على خلفية الملف السوري وهي اشارات لايقبلها أحد، لان الرياض تقف الى جانب الأردن تاريخيا، إلا أن تطاير شرر الكلام جاء على خلفية الملف السوري، وشمل ايضا دولة قطر التي حظيت بهجوم غير مسبوق، له ارتداده السياسي والاعلامي قريبا.

الأهم في زيارة السفير كان يتعلق بالرغبة باستجلاء الذي استجد على الموقف الأردني بسبب الملف السوري،لان لغة النواب اشهرّت وجها جديدا امام الملف السوري، وهذا يثير قلق كل العواصم الراغبة باسقاط النظام السوري.

في المقابل جاء السفير الايراني زائراً ومباركاً الى ذات البرلمان بعد زيارة السفير السعودي،وعلى ذات الارضية،إذ ان موقف النواب اثار شهوة الايرانيين والسوريين،لان موقف البرلمان جاء حادا ومهما وانقلابيا ويشي جزئيا بأرضية تحالف محتملة وان كان مشكوكا في قدرة الأردن على التحالف مع المعسكر الايراني السوري، لكنها محاولة ايرانية لتثبيت الحياد الأردني، في الحد الادنى.

هرولة السفراء الى البرلمان على خلفية الملف السوري تقول الكثير، خصوصا، بعد جلسة الملف السوري،والمؤكد انها اثارت ذعر عواصم من جهة، واسترخاء عواصم من جهة اخرى، وهكذا تتبدى المكاسرة الجارية في الشام، في مشهد محلي جزئي.

استقطابات جديدة إذن، والأهم ان نستبصر الفرق بين الموقف الفعلي، والموقف الوظيفي بين النواب،لان الفرق كبير بين الحالتين..أليس كذلك؟!.
 
شريط الأخبار نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية استهداف سيبراني لشركة كبرى تدير سلسلة فنادق في الاردن وابتزازها مالياً والجهات الرقابية تتدخل الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير