حكومة «سوء الفهم» لا «سوء الأداء»

حكومة «سوء الفهم» لا «سوء الأداء»
أخبار البلد -  
 

خطوة توزير النواب غير مرحب بها شعبيا ليس لأن التجارب السابقة في اشراك النواب في الحكومات تنطبق بالضرورة على تجربة اليوم فيما الدولة الاردنية تضع قدمها على عتبة الحكومات البرلمانية،  وحتى لو قرر الرئيس النسور-بعد التشاور-اختيار عدد من النواب وزراء في حكومته, فأن حكومة كهذه لا يمكن ان توضع في نفس الكفة مع حكومات سابقة ضمت أغلبية نيابية كما حدث في العام 1996 عندما اشرك الرئيس الكباريتي أكثر من عشرين وزيرا في حكومته ومع ذلك لم تكن حكومته برلمانية بأي مفهوم كان، وانما جرى توزير عدد من النواب كاجراء شكلي لا هدف سياسيا من ورائه.
سوء فهم العمل النيابي في حالة الجمع بين الوزارة والنيابة هو ما يثير حساسية الناس ويؤدي الى الرفض لفكرة توزير النواب خاصة بعد استحضار التجارب الشكلية السابقة،  فالاعتقاد السائد والمطلوب الان ان يكون النائب رقيبا محصنا ضد المفاسد ومشرعا همه مصالح الشعب لكن ليس منفذا او في صف السلطة التنفيذية ويخضع هو ذاته للمساءلة والمحاسبة بنفس الوقت،  وهذا الفهم الخاطئ لدور النائب المنتخب على اسس حزبية وبرامجية ناتج عن غياب تجربة الحكومات البرلمانية،  وربما عن عدم معرفة ودراية بنماذج الحكم في الديمقراطيات الغربية وبالاخص منها النماذج الشبيهة بنظام الحكم في الاردن اي الملكية الدستورية او النيابية كما هي في الدستور.
ولا يزال الناس يسألون بغرابة, كيف يمكن للنائب ان يكون وزيرا ويحاسب نفسه وفي كل مرة يدور الحديث عن اشراك النواب في الحكومة يطرح هذا السؤال باستهجان مصدره الخوف من الفساد لاعتقاد خاطئ بأن النائب لا يحاسب النائب اذا كان وزيرا والحقيقة ان انجح اشكال الرقابة على الاداء هي التي تحدث داخل المجالس النيابية وفي البرلمانات التي تتشكل منها الحكومات على وجه الخصوص، فالرقابة عن قرب ضمن مفهوم ( حكومات الظل) هي الانجع في المساءلة لانها تأتي في اطار رقابة حثيثة على الاداء قبل النتائج (نجاحا او فشلا ) وتقدم حصيلة فورية تصل في حدها الاعلى اطاحة الحكومة العاملة من قبل حكومة الظل، وهذا الشكل من الحكومات لا يتشكل من كتل نيابية وانما من احزاب سياسية ذات برامجة متضادة، فالبرنامج يصارع البرنامج الى ان يتفوق عليه على قاعدة تقديم البدائل المقنعة للناس، وهذا النموذج في العمل البرلماني لم يتضح بعد في الاردن لاسباب على صلة بارتقاء الاحزاب الى مستويات ضاغطة ببرامجها.
حكومة د.عبد الله النسور ستواجه بسوء فهم شعبي اذا ما اشركت النواب في تشكيلتها وقد تواجه سوء تقدير النواب انفسهم اذا ما تجاهلت بعض الاراء الداعية الى ادخال عدد من النواب في هذه التشكيلة كخطوة اولى على طريق نشوء الحكومات البرلمانية، وفي الحالتين فأن مهمة الرئيس المكلف الخروج بفريق حكومي توافقي ليست بالمهمة السهلة ابدا، وهذه الحكومات بالذات ستواجة سوء الفهم وربما سوء الظن أكثر من اي حكم آخر على ادائها.
شريط الأخبار مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد