اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة «سوء الفهم» لا «سوء الأداء»

حكومة «سوء الفهم» لا «سوء الأداء»
أخبار البلد -  
 

خطوة توزير النواب غير مرحب بها شعبيا ليس لأن التجارب السابقة في اشراك النواب في الحكومات تنطبق بالضرورة على تجربة اليوم فيما الدولة الاردنية تضع قدمها على عتبة الحكومات البرلمانية،  وحتى لو قرر الرئيس النسور-بعد التشاور-اختيار عدد من النواب وزراء في حكومته, فأن حكومة كهذه لا يمكن ان توضع في نفس الكفة مع حكومات سابقة ضمت أغلبية نيابية كما حدث في العام 1996 عندما اشرك الرئيس الكباريتي أكثر من عشرين وزيرا في حكومته ومع ذلك لم تكن حكومته برلمانية بأي مفهوم كان، وانما جرى توزير عدد من النواب كاجراء شكلي لا هدف سياسيا من ورائه.
سوء فهم العمل النيابي في حالة الجمع بين الوزارة والنيابة هو ما يثير حساسية الناس ويؤدي الى الرفض لفكرة توزير النواب خاصة بعد استحضار التجارب الشكلية السابقة،  فالاعتقاد السائد والمطلوب الان ان يكون النائب رقيبا محصنا ضد المفاسد ومشرعا همه مصالح الشعب لكن ليس منفذا او في صف السلطة التنفيذية ويخضع هو ذاته للمساءلة والمحاسبة بنفس الوقت،  وهذا الفهم الخاطئ لدور النائب المنتخب على اسس حزبية وبرامجية ناتج عن غياب تجربة الحكومات البرلمانية،  وربما عن عدم معرفة ودراية بنماذج الحكم في الديمقراطيات الغربية وبالاخص منها النماذج الشبيهة بنظام الحكم في الاردن اي الملكية الدستورية او النيابية كما هي في الدستور.
ولا يزال الناس يسألون بغرابة, كيف يمكن للنائب ان يكون وزيرا ويحاسب نفسه وفي كل مرة يدور الحديث عن اشراك النواب في الحكومة يطرح هذا السؤال باستهجان مصدره الخوف من الفساد لاعتقاد خاطئ بأن النائب لا يحاسب النائب اذا كان وزيرا والحقيقة ان انجح اشكال الرقابة على الاداء هي التي تحدث داخل المجالس النيابية وفي البرلمانات التي تتشكل منها الحكومات على وجه الخصوص، فالرقابة عن قرب ضمن مفهوم ( حكومات الظل) هي الانجع في المساءلة لانها تأتي في اطار رقابة حثيثة على الاداء قبل النتائج (نجاحا او فشلا ) وتقدم حصيلة فورية تصل في حدها الاعلى اطاحة الحكومة العاملة من قبل حكومة الظل، وهذا الشكل من الحكومات لا يتشكل من كتل نيابية وانما من احزاب سياسية ذات برامجة متضادة، فالبرنامج يصارع البرنامج الى ان يتفوق عليه على قاعدة تقديم البدائل المقنعة للناس، وهذا النموذج في العمل البرلماني لم يتضح بعد في الاردن لاسباب على صلة بارتقاء الاحزاب الى مستويات ضاغطة ببرامجها.
حكومة د.عبد الله النسور ستواجه بسوء فهم شعبي اذا ما اشركت النواب في تشكيلتها وقد تواجه سوء تقدير النواب انفسهم اذا ما تجاهلت بعض الاراء الداعية الى ادخال عدد من النواب في هذه التشكيلة كخطوة اولى على طريق نشوء الحكومات البرلمانية، وفي الحالتين فأن مهمة الرئيس المكلف الخروج بفريق حكومي توافقي ليست بالمهمة السهلة ابدا، وهذه الحكومات بالذات ستواجة سوء الفهم وربما سوء الظن أكثر من اي حكم آخر على ادائها.
شريط الأخبار صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً