إلى متى سيحلّق النسور؟!

إلى متى سيحلّق النسور؟!
أخبار البلد -  
اﻟﺠﻤﻠﺔ اﻟﺘﻲ وﻗﻒ ﻋﻨﺪھﺎ اﻟﻨﻮاب ﻛﺜﯿﺮاً ﻓﻲ ﻛﺘﺎب اﻟﺘﻜﻠﯿﻒ اﻟﻤﻠﻜﻲ ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ د.ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر ﺑﺘﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ
ﺟﺪﻳﺪة، ﺗﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟﻤﺪة أرﺑﻌﺔ أﻋﻮام. وھﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻤﺮّ ﻛﻐﯿﺮھﺎ، ﺑﻞ ﺗﻌّﺪدت
وﺟﻮه اﻟﻘﺮاءة اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻟﮫﺎ، ﻣﺎ ﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﺗﺒﺜﻪ ﻣﻦ إﻳﺤﺎء ﺑﺄّن اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻗﺪ ﺗﻤﻜﺚ ﻣﻊ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﺤﺎﻟﻲ إﻟﻰ
اﻧﺘﮫﺎء ﻣﺪﺗﻪ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ، وﺑﯿﻦ ﻣﺎ ﻳُﻔﮫﻢ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻦ رﻏﺒﺔ ﻣﻠﻜﯿﺔ ﻓﻲ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻘﯿﺎم
ﺑﺒﺮاﻣﺞ ﺑﻌﯿﺪة اﻟﻤﺪى، وﻟﯿﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮورة ﺣﻜﻮﻣﺔ واﺣﺪة ﺧﻼل ھﺬه اﻟﻤﺪة.
إدراج ﻣﻮﺿﻮع "ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟﻤﺪة أرﺑﻌﺔ أﻋﻮام" ﻳﺘﺒﺎﻳﻦ ﻣﻊ رؤﻳﺔ ﻛﺘﻞ ﻧﯿﺎﺑﯿﺔ ﻣﺘﻌﺪدة (ﺣﺘﻰ ﻣﻤﻦ دﻋﻤﺖ ﺗﺮﺷﯿﺢ
اﻟﻨﺴﻮر)، أوﺿﺤﺖ أﻧّﮫﺎ ﺗﻨﻈﺮ إﻟﻰ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﺑﻮﺻﻔﮫﺎ "ﺣﻜﻮﻣﺔ اﻧﺘﻘﺎﻟﯿﺔ" إﻟﻰ ﺷﮫﺮ ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻷول (أﻛﺘﻮﺑﺮ)
اﻟﻤﻘﺒﻞ، إﻟﻰ ﺣﯿﻦ اﻟﺪورة اﻟﻌﺎدﻳﺔ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب؛ إذ ﻳﻄﻤﺢ ﺗﯿﺎر ﻧﯿﺎﺑﻲ ﺣﯿﻨﮫﺎ إﻟﻰ ﺗﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ رﺣﻢ
اﻟﻤﺠﻠﺲ، رﺋﯿﺴﺎً وأﻋﻀﺎًء. وھﻮ ﺳﯿﻨﺎرﻳﻮ ﺟﺮى ﺗﺪاوﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ وﺻﻠﺖ اﻟﺘﺮﺷﯿﺤﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ
إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﻄﺎب اﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﯿﻦ اﻟﻨﺴﻮر ود.ﻋﻮض ﺧﻠﯿﻔﺎت!
ﺑﻞ ﺗﺮى أوﺳﺎط ﻧﯿﺎﺑﯿﺔ أّن اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻟﻤﺪة أرﺑﻌﺔ أﻋﻮام رﺑﻤﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﯿﺪ وﺻﻌﻮﺑﺔ ﻣﮫﻤﺔ
اﻟﻨﺴﻮر، وﻳﻔﺘﺢ ﺷﮫﯿّﺔ ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب ﻟﺘﻮﻟّﻲ ﺣﻘﺎﺋﺐ وزارﻳﺔ، طﺎﻟﻤﺎ أﻧّﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ طﻮﻳﻠﺔ اﻟﻌﻤﺮ، ﻣﺎ ﻳﻠﻘﻲ
ﺑﻈﻼل ﻛﺒﯿﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﺴﺆال اﻷﻛﺜﺮ أھﻤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎورات اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ، وھﻮ ﺗﻮﻟّﻲ اﻟﻨﻮاب
ﺣﻘﺎﺋﺐ وزارﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.
ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ اﻟﻜﺘﻞ اﻷرﺑﻊ اﻟﺘﻲ أﻋﻠﻨﺖ ﺗﺴﻤﯿﺔ اﻟﻨﺴﻮر، ﻓﺈّن ﻣﺠﻠﺲ ﺷﻮرى "اﻟﻮﺳﻂ اﻹﺳﻼﻣﻲ" اﺗﺨﺬ ﻗﺮاراً ﺑﻌﺪم
ﺗﺄﻳﯿﺪ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻨﻮاب ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺠﺪﻳﺪة، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻳﻔﺘﺮض أن ﻳﻜﻮن اﻟﻤﻮﺿﻮع ﻗﺪ ﻧﻮﻗﺶ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
أﻋﻀﺎء ﻛﺘﻠﺔ وطﻦ، ﻓﯿﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺪر ﻣﻮﻗﻒ رﺳﻤﻲ ﻋﻦ ﻛﺘﻠﺘﻲ اﻟﻮﻓﺎق واﻻﺗﺤﺎد اﻟﻮطﻨﻲ ﺑﺨﺼﻮص ھﺬا اﻷﻣﺮ.
ﻓﻲ ﺣﺎل اﺗﺨﺬت اﻟﻜﺘﻞ اﻷرﺑﻊ ﻣﻮﻗﻔﺎً ﻣﻌﺎرﺿﺎً ﻟﺘﻮزﻳﺮ اﻟﻨﻮاب، ﻓﺈّن ﻣﮫﻤﺔ اﻟﻨﺴﻮر ﻓﻲ ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﻔﺮﻳﻖ اﻟﺤﻜﻮﻣﻲ
ﺳﺘﻜﻮن أﻗﻞ ﺗﻌﻘﯿﺪاً، أﻣّﺎ إذا ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ إﻗﻨﺎع اﻟﻨﻮاب ﺑﺘﺠﻨّﺐ ھﺬا اﻟﺴﯿﻨﺎرﻳﻮ، ﻓﺴﯿﺪﺧﻞ اﻟﺮﺟﻞ إﻟﻰ ﺣﻘﻞ أﻟﻐﺎم،
رﺑﻤﺎ ﻳﻨﻔﺠﺮ ﺑﻪ وداﺧﻞ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻧﻔﺴﮫﺎ، ﺗﺤﺖ وطﺄة اﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻲ اﻟﺤﻘﺎﺋﺐ اﻟﻮزارﻳﺔ!
اﻟﻨﺴﻮر ﺑﺤﺎﺟﺔ، ﻣﻨﺬ اﻟﻠﺤﻈﺔ اﻷوﻟﻰ، إﻟﻰ ﺣﺴﻢ إطﺎر اﻟﻤﺸﺎورات ﻣﻊ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ، واﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻦ اﻷﺳﺌﻠﺔ
اﻟﻤﻌﻠّﻘﺔ، ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ ﻣﻊ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﻔﺘﺮض أن ﺗﺸﻜّﻞ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻤﻪ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺗﺘﺤﻮّل اﻟﻜﺘﻞ
اﻷﺧﺮى (ﺑﺼﻮرة رﺋﯿﺴﺔ؛ اﻟﻮﻋﺪ اﻟﺤﺮّ، واﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﻲ) إﻟﻰ ﺗﺸﻜﯿﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ظﻞ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﻠﺲ، ﻛﻤﺎ ﺗﻔﺘﺮض
اﻟﻠﻌﺒﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻧﻈﺮﻳﺎً!
إذا ﻧﺠﺎ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﯿﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻓﺈّن اﻻﺧﺘﺒﺎر اﻟﻤﻘﺒﻞ اﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮرة ﻳﺘﻤﺜّﻞ ﻓﻲ اﻟﺘﺰاﻣﻪ ﻣﻊ ﺻﻨﺪوق اﻟﻨﻘﺪ 
اﻟﺪوﻟﻲ ﺑﺮﻓﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻜﮫﺮﺑﺎء ﻓﻲ ﺷهر ﺣﺰﻳﺮان (ﻳﻮﻧﯿﻮ) اﻟﻤﻘﺒﻞ، وھﻮ ﻗﺮار ﺻﻌﺐ ﺟﺪاً، وﻟﻪ ﻋﻮاﻗﺒﻪ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ، ورﺑﻤﺎ
ﻳﻄﯿﺢ ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﺪاﻋﻤﺔ ﻟﻠﺮﺋﯿﺲ، ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻋﻠﯿﻪ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ اﻵن ﻟﺘﻠﻚ اﻟﻠﺤﻈﺔ واﻹﻋﺪاد ﺟﯿّﺪاً ﻟﮫﺎ،
وذﻟﻚ ﺑﺎﻟﺤﻮار ﻣﻊ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻨﻮاب، ﺑﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﻤﻮن "اﻟﺤﺰﻣﺔ اﻟﻤﻮازﻳﺔ" اﻟﺘﻲ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﮫﺎ ﺗﯿﺎر
ﺳﯿﺎﺳﻲ ﻛﺒﯿﺮ؛ ﻣﻦ ﺗﻔﻌﯿﻞ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﻜﺴﺐ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺸﺮوع، إﻟﻰ اﻟﻀﺮﻳﺒﺔ اﻟﺘﺼﺎﻋﺪﻳﺔ، وإﺟﺮاءات ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﻤﻮاﺟﮫﺔ
اﻟﺘﮫﺮب اﻟﻀﺮﻳﺒﻲ، وﺗﺨﻔﯿﺾ ﻧﻔﻘﺎت اﻟﺪﻓﺎع ﻓﻲ اﻟﻤﻮازﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، وﺗﺤﺴﯿﻦ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﻠﻄﺒﻘﺎت اﻟﻔﻘﯿﺮة
واﻟﻮﺳﻄﻰ.. إﻟﺦ.
ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎن ﺑﻌﯿﺪاً ﻋﻦ اﻷﺿﻮاء، ﻟﻌﻘﺪ وﻧﺼﻒ اﻟﻌﻘﺪ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﺧﺎرج ﻧﻄﺎق اﻟﻤﺸﺎھﺪة، ﻏﯿﺮ ﻣﻔﱠﻜﺮ ﻓﯿﻪ ﺿﻤﻦ "اﻟﺤﻠﻮل"
ﻻﺳﺘﻌﺼﺎء اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت، ﻳﺒﺪو اﻟﯿﻮم اﻟﻨﺴﻮر ﺧﯿﺎراً أول ﻟﻤﻄﺒﺦ اﻟﻘﺮار، ﻟﻤّﺪة طﻮﻳﻠﺔ؛ ﻟﻜﻨّﻪ ﻳﻮاﺟﻪ ﺑﺮوح ﻋﺪاﺋﯿﺔ ﻣﻦ ﺗﯿﺎر
ﻧﯿﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﮫﺔ، وﺑﺸﺎرع ﻣﺤﺘﻘﻦ ﻣﻦ ﺟﮫﺔ أﺧﺮى، ﺗﺤﻜﻤﻪ "ﻋﺪم اﻟﺜﻘﺔ" ﺑﺎﻟﺨﻄﺎب اﻟﺮﺳﻤﻲ، وﻣﻊ اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺮارات ﻏﯿﺮ
ﺷﻌﺒﯿﺔ ﻗﺎﺳﯿﺔ، ﻓﺄّي ﻣﻌﺎدﻟٍﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺳﯿﻮاﺟﮫﮫﺎ ﻓﻲ اﻷﻳﺎم اﻟﻤﻘﺒﻠﺔ!
 
شريط الأخبار وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة