اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قفزات في الهواء

قفزات في الهواء
أخبار البلد -  
ما جرى في مجلس النواب الاربعاء الماضي، ليس كله سلبياً، فقد شاهدنا مواجهة بين الحكومة والمجلس، لم نتعود على لغتها سابقا، كما شاهدنا مشاغبة على الاداء الحكومي من الممكن البناء عليها مستقبلا، لكن نكتشف فعلا مدى الحاجة إلى نواب مسيسين، بعد أن ذابت الفوائد المتوقعة من القوائم الوطنية، لصالح نواب الدوائر الفردية.
ما حصل يفتح على مفهوم الإصلاح السياسي الشامل في البلاد، وعن الأهداف المعلنة وغير المعلنة للمشتغلين بالحراك في الشارع، ونكتشف أن مربط الفرس في أي تطور باتجاه الإصلاح يرتبط عضويا بالانتخابات البرلمانية، وقبل الانتخابات إيجاد قانون انتخاب يحصّن الإصلاح ويحافظ على كل المكتسبات الديمقراطية في البلاد، أما غير ذلك فإنها هوامش وتفاصيل لا تعني شيئا. والفحص الحقيقي للأحزاب والنشطاء السياسيين هو صناديق الاقتراع. فالذي يهتف في الشارع ويرفع منسوب شعاراته، وهو في الواقع لا يستطيع إقناع أقرب المقربين منه لانتخابه وتكليفه بتمثيلهم، فهو يضعنا أمام فقاعات صابونية كشفتها صناديق الاقتراع.
في مسيرات الاحتجاج ليوم الجمعة، استعجل كثيرون المطالبة بحل مجلس النواب الحالي، وربما هم على حق، للأداء الذي قدمه النواب في جلسة الاربعاء، وظهور سلاح تحت القبة، ولا أحد يستطيع أن يضمن عدم تكرار الأداء نفسه مع الحكومة الجديدة.
الذين يطالبون بتسريع حل مجلس النواب، ينطلقون من مواقف وأسباب مختلفة، فبعضهم ساءه أن يكون خارج المجلس بكل الحسابات، ويريد ترحيله بأسرع وقت وتحت كل أشكال المبررات، من أجل تصويب خطأ موقفه والعودة لاحتلال موقع تحت القبة، وهذا ينطبق على موقف الحركة الإسلامية التي قاطعت الانتخابات، واعتصمت امام المجلس في اليوم التالي مطالبة بحله واعتبرته غير شرعي، وبعد ذلك غابت عن الشارع والحراك.
بعضهم الآخر يريد حل المجلس، ممن لم يحالفه الحظ ، وقسم آخر يرى الأمور بمنظار أوضح ورؤية أوسع، حيث يؤمن بأن الانتخابات النيابية تشكل الركيزة الأساس لإصلاح النظام السياسي في البلاد، وهذا لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال نظام التمثيل النسبي بالقائمة المغلقة على مستوى الوطن، لذلك هو ليس متعجلا لحل المجلس، ولا متمهلا مدافعا عن بقائه، ولكن يرى بقاء الهيئة التشريعية في البلاد خيراً من غيابها، وباستمرار وضعها أمام التقويم والمراقبة لأدائها إلى حين إنجاز قانون انتخاب ديمقراطي يقوم على التمثيل النسبي على مستوى الوطن.
نعيش في مرحلة مخاض سياسي، وغياب اولويات الاصلاح، واذا كان برنامج الحكومة الذي سوف تقدمه لمجلس النواب لا يحتوي على قوانين الاصلاح الحقيقية، وبروزنامة زمنية محددة، فإن مجلس النواب بكتله ومستقليه مطالب بتوجيه دفة القوانين نحو اولويات محددة تستهدف الاصلاح السياسي المتعثر في البلاد، حتى يسجل للمجلس وضع السكة على الطريق الصحيح، ومن دون ذلك سوف تبقى عجلة الاصلاح متعثرة ومرتبكة، والخطوات قفزات في الهواء، لا يمكن البناء عليها، ولا حتى الوصول الى مرحلة الاطمئنان على المستقبل.
 
شريط الأخبار أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي