اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخيم الزعتري يلعب بذيله يا حكومه ويا مجلس الامه

مخيم الزعتري يلعب بذيله يا حكومه ويا مجلس الامه
أخبار البلد -  
قبل سبعة اشهر كتبت مقاله بعنوان ( ضيف وحامل سيف وجب ترحيله فورا) ومن ذلك الوقت وحتى يومنا هذا لا يخلو اسبوعا من نشر خبرا عن اعمالا تخريبيه وتجاوزات كبيره بحق وطننا الغالي هذا الوطن الامن المستقر رغم كل العواصف التي هبت على معظم دول الجوار وغير الجوار وهو السبب فيما اعتقد في نظرة الحقد او الحسد والرغبه في ان يشاهدوا في اردننا الحبيب ما شاهدوه في بلدانهم وغير بلدانهم للبعض الذين لم يتوانوا عن الاساءة لهذا الوطن الذي لم يقصر يوما من الايام ولم يتوانى عن القيام بدوره تجاه كل العرب وتحمل اكبر من طاقته في هذا المجال ولللاسف لا حمدا ولا شكورا لا بل على النقيض من هذا هناك تشكيك وهناك انتقاص مما نقوم به والاهداف كما اسلفت واضحه ومعروفه للجميع.

مالذي جرى ويجري في الزعتري انه لكبير ولا يجوز السكوت عنه ابدا وبعيدا عن محاولة تشويه صورة الاردن من خلال ادعاءهم باننا نبيع المساعدات ونتاجر بهم وبعيدا عن احتجاجاتهم على طقس الاردن واجواءه ورفضهم للخيم وانهم يريدون ان نحجز لهم سويتات في فنادق خمسة نجوم او اكثر ان وجد كونني غير متابع لتصنيفات الفنادق جيدا ، بعيدا عن كل هذا فقد تمادوا باكثر من هذا لكثير .

احتجزوا مواطنين اردنيين جاءوا لخدمتهم وتقديم المساعده لهم واعتدوا عليهم ، وهناك اصابات بمرض نقص المناعه المكتسبه الايدز وما ادراك ما الايدز ومخاطره وهناك اسلحه ومعدات لتصنيع اسلحه ولما الاسلحه اصلا ولماذا يخططون لصناعة الاسلحه ولما يخططون لاستعمالها ومتى سوف يستعملونها كل هذه الاسئله من الواجب ومن الضروره الملحه علينا ان نجيب عليها او ان نجد الاجوبه عليها وهناك اجهزة تجسس والسؤال لماذا يتجسسون وعلى من يريدون التجسس ولمصلحة من يتجسسون ولمن سوف يقدمون تجسساتهم وتقاريرهم وصورهم التجسسيه هذه كل هذه الاسئله تصرخ وتنادي عل من يستجيب لها ويتمعن بما يجري وقبل فوات الاوان لان الوقت هام جدا في هذه الظروف ويجب علينا ان نصحو قبل ان يفوت الاوان ولنا تجارب قديمه في ذلك ليس من الحكمه الخوض فيها والعوده الى اكثر من اربعين عاما للوراء والتذكير بها في هذا الوقت وفي هذه المقاله .

واليوم نرى تماديا اكبر واكبر من هؤلاء اللاجئين ان كانوا لاجئين اصلا حيث انني على ثقة بان البعض منهم ليس بلاجئ اطلاقا فاللاجئ هو بامس الحاجه اى الامن والامان والاستقرار وليس اثارة الفوضى والمشاركه في اعمال التخريب التي شهدناها سابقا ونشاهدها اليوم وهم يحرقون المخيم والخيم التي تاويهم وبايديهم , فماذا ننتظر اكثر من كل هذا الذي حصل؟.

والسؤال القوي المطروح الان اما ان الاوان ان نتخذ اجراءات فوريه وقويه بقوة وحجم تجاوزاتهم وتماديهم بحق الوطن اما ان الاوان اليوم وقبل الغد للقيام بترحيل هذه الفئه التي تسعى للتخريب في وطننا اما ان الاوان ان نعيدهم مكبلين الى بلدهم ليمارسوا هواياتهم وتماديهم وتخريبهم على ارض وطنهم وليس على ارض اردننا ووطننا الذي استقبلهم وبكل حسن نيه وشفقة منا على اوضاعهم وحالتهم التي جاءوا بها ويهم يجرون اطفالهم بايديهم ليستقبلهم نشامى الوطن ويطعموهم ويقلوهم باليات القوات المسلحه بعد طمانتهم واشعارهم بالامان وهم يقولون لبعضهم البعض لا تخف انت الان في الاردن انت الان في وطن ابا الحسين .

ثم اليس كان من الاولى ان تكون جلسة النواب يوم الاربعاء قد خصصت لمناقشة موضوع مخيم الزعتري قبل موضوع رفع الاسعار وهو الاهم والاولى بالنقاش والتدارس واتخاذ قرارا وطنيا لحماية الوطن من هؤلاء ومن تلك الفئه التي قدمت لاجل التخريب واثارة البلبله وزعزعة استقرار الوطن , نعم نحن اليوم بامس الحاجه الى اتخاذ قرار بعيدا عن كل العواطف وبعيدا عن النوايا الطيبه تجاه من لا يستحقها .

ثم لماذا الاردن لماذا على الاردن ان يتحمل كل هذا لوحده ولماذا نتحمل اخطاء غيرنا ولوحدنا , ان كان قلب العالم غلى الشعب السوري فليجدوا لهم مكانا امنا وداخل اراضيهم يحمى من قبل قوات دوليه ان كانوا يخافون على حياتهم , وانا هنا مع وحدة وسلامة اراضي الشقيقه سوريا ولكن مصلحة وطننا اهم واولى بان نفكر بها ونحافظ عليها وتطبيقا لشعار الاردن اولا .

لقد ان الاوان ان تتحرك الحكومه وان يتحرك مجلس الامه وان يتخذوا قرارا يحمي الوطن دون مجاملة ودون استحياء من احد فمصلحة وطننا هي اهم بكثير من كل الاعتبارات الاخرى .
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027