المشاورات كشفت العيوب

المشاورات كشفت العيوب
أخبار البلد -  
فائدة المشاورات التي كانت بين الديوان الملكي ومجلس النواب كبيرة جدا، فرغم فشلها في إتمام عملية الخلق القصري لحكومة برلمانية إلا أنها كشفت من عيوب الطريق الكثير.
من ناحية تأكد الجمهور الاردني أن الإدارة الحاكمة لا تريد الإصلاح، وأنها باتت كيانا صوّانيا متكلسا لا يعرف الا طريق إعادة إنتاج نفسه دون نظر لغيره.
صحيح أن الادارة الحاكمة( الطبقة السياسية) لا بنية ثابتة لها، الا انها تتحد في مواقفها الرافضة للتغيير وفي تحايلها على الاصلاح، وتختلف فقط في تفاصيل هامشية لا تخرج عن قصة توزيع المغانم.
المشاورات اثبتت أيضا ان الزمرة التي تدير البلد ما زالت لم تدرك حجم التحديات وطبيعتها وفاعيلها المحتملة، كما أنها تتغاضى وبقوة عن الحلول الموضوعية لكل تلك الأزمات.
هذه الطبقة السياسية مستهترة وما زالت لم تعترف حتى الان بأخطائها وانها مسؤولة عن كل بلاوينا السياسية والاقتصادية، وان فرصة عظيمة تلوح لها بالأفق حيث ترحل بهدوء ومرحلية.
مداولات بسمان أكدت ان هناك مشكلات عويصة ترتبط بتطور الدولة الاردنية، فقد ثبت بما لا نقاش حوله ان دولتنا تعيش درجة مفرطة في التمركز والاحتكار المتعدد.
أثبتت المشاورات ان وضع العربة أمام الحصان لن يجر علينا الا الفشل والانكشاف أمام الرياح العاتية، فلا واقعية في حوار بين نواب هم من منتجات قانون إحياء الهويات الفرعية، وبين طبقة حاكمة ما زالت تؤمن بالاستبداد.
المشاورات كانت وصفة فاشلة لمحاولة تريد ثلم حدة الاحتجاج الشعبي وصولا الى احتوائه، وانتهاء ببناء نسيج حاكم مكرور لا يحمل نهجا جديدا ولا وجوها حتى.
سير النقاش في قصر بسمان وتعامل النواب معه وتفكك الكتل وتشكلها اللحظي تبعا له، اثبت انهيار يوتوبيات الحكومة البرلمانية، واثبت فقدان المعنى لكل ما يقال عن صيغة الاصلاح الرسمية.
فشل المشاورات لا يعني غياب نضجنا السياسي، ولا يعني ان يتطوع البعض للتزمير والتطبيل باتجاه ان الصيغة السابقة ( التعين المجرد من الملك) ما زالت هي الأصلح.
على العكس تأكد ان المشكلة بالبيئة والتشريعات الناظمة، وهنا استفدنا بعد سقوط المشاورات ان التعديلات الدستورية وقانون الانتخاب العصري هما الحل والوصفة.
 
شريط الأخبار وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة