اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وجهان لعملة واحدة؟

وجهان لعملة واحدة؟
أخبار البلد -  
ﻣﻨﺬ اﻻزدﻳﺎد اﻟﻤهول ﻓﻲ أﻋﺪاد اﻟﻔﻀﺎﺋﯿﺎت اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ، واﻻﻧﺘﺸﺎر اﻟﺼﺎروﺧﻲ ﻟـ"اﻟﯿﻮﺗﯿﻮب"، أي ﺑَُﻌﯿْﺪ دﺧﻮﻟﻨﺎ ﻓﻲ اﻷﻟﻔﯿﺔ
اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، طﻔﺖ إﻟﻰ اﻟﺴﻄﺢ اﻹﻋﻼﻣﻲ ظﺎھﺮة ﺗﺪﻋﻮ إﻟﻰ اﻟﻘﻠﻖ واﻟﺪرس ﺣﻘﺎً، ﻳﺘﺠﺎور ﻓﯿها اﻟﺘّﻄﺮّف، ﺑﻨﻘﻠﺔ "رﻳﻤﻮت
ﻛﻮﻧﺘﺮول"، أو ﻧﻘﺮة ﻓﺄرة ﻛﻤﺒﯿﻮﺗﺮ، ﻣﻦ اﻟّﺴﻠﻔﯿّﺔ اﻟﻤﺘﺸّﺪدة، إﻟﻰ ﻣﺮاﺑﻊ اﻟﻐﻨﺎء واﻟﺮّﻗﺺ اﻟﻤﺘﻔﻠّﺖ أﺣﯿﺎﻧﺎً ﻛﺜﯿﺮة ﻋﻦ أي
ﺿﺎﺑﻂ ذوﻗّﻲ أو ﺟﻤﺎﻟّﻲ أو ﻗﯿﻤٍﺔ ﻋﻠﯿﺎ.
ﻓﺠﻮﻟﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻤﺤﻄﺎت؛ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻈﮫﺮ ﻋﻠﯿﮫﺎ إﻻ اﻟﻌﺎﺑﺴﻮن اﻟﺸﺎﺧﻄﻮن اﻟﺸﺎﺗﻤﻮن اﻟﺤﺎﻧﻘﻮن
ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺪﻳﻦ، وﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﻈهر ﻋﻠﯿها إﻻ ﺧﺼﺮ ﻳﺘﻠﻮّى، وﻋﺮٌي رﺧﯿٌﺺ ﻟﯿﺲ ﻟﻪ ﺳﺒﺐ إﻻ إﺛﺎرة اﻟﻐﺮاﺋﺰ، أو ﻣﻔهوم
ﺳﻄﺤّﻲ ﻟﻠﺤّﺐ، ﺳﺘﻮﻗﻔﻨﺎ اﻟﺠﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻨﯿﯿﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﻲ وﺟﻮدﻧﺎ اﻟﻌﺮﺑّﻲ، وﻣﺎ آﻟﺖ إﻟﯿﻪ ﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻣﺜﯿﺮ
ﻟﻠﺮّﻳﺒﺔ ورﺑﻤﺎ ﻟﻠﺠﺰع!
ھﺬه اﻻزدواﺟﯿﺔ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﺻﻮرة ﺣﻘﯿﻘﯿّﺔ ﻟﻼزدواﺟﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨها ﻣﺠﺘﻤﻌﺎت ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺴﯿﺮ ﺑﺴﺎﻗﯿﻦ ھﺸﺘﯿﻦ إﻟﻰ
ﻣﺂﻻت ﺷﺪﻳﺪة اﻟﻌﺘﻤﺔ، ﻛﺸﻔﺘها "اﻟﺜﻮرات" اﻟﺮاھﻨﺔ، وطﺮﺣﺘﮫﺎ ﻛﺈﺷﻜﺎﻟﯿّﺔ. ﻓﺒﯿﻦ ﺟﺌﯿﺮ اﻟﺤﻨﺎﺟﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﺘﻢ
اﻟﻠﯿﺒﺮاﻟﯿﺔ واﻟﻌﻠﻤﺎﻧﯿﺔ واﻟﻤﺮأة واﻟﺤﺪاﺛﺔ ﺟﻤﻠًﺔ وﺗﻔﺼﯿﻼً، ھﻨﺎك ﺟﺌﯿﺮ اﻟﮫﺎرﻟﻢ ﺷﯿﻚ اﻟﺬي ﻳﺘﻠﻮى ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺳﯿﻘﺎھﺎ
ﻓﺘﯿﺎن وﺷﺎﺑﺎت ﻳﻐﯿﻈﻮن أﺻﺤﺎب اﻟﻠﺤﻰ واﻟﺪﺷﺎدﻳﺶ وﻣﻘﺮات اﻹﺧﻮان اﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ! وھﻤﺎ؛ اﻟﺠﺌﯿﺮان، ﻓﻲ ظﻨّﻲ،
وﺟﮫﺎن ﻟﺼﻮرة واﺣﺪة ﻣﻦ اﻻﻏﺘﺮاب ﻋﻦ اﻟﻤﻌﻨﻰ، وﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﺘﻔﺎھﺔ، واﻟﺘﻤﺘّﻊ ﺑﺎﻟﺰاﺋﻒ ﻣﻦ اﻟﻮﻋﻲ واﻟﺤﺮﻳّﺔ واﻟﻔﻜﺮ
ﻣﻨﺘﮫﻲ اﻟﺼّﻼﺣﯿّﺔ!
ﻓﻤﺎ ھﻲ ھﺬه اﻟﺤﺮﻳّﺔ ﻓﻲ ﺗﻀﺮﻳﺞ اﻟﺨﻄﺎب ﺑﺎﻟﺪم، وﺗﺄھﯿﻠﻪ ﻟﻠﻔﺘﻚ ﺑﻌﻘﻮل اﻟﻨﺎس وأرواﺣها؟ وھﻮ اﻟﺨﻄﺎب اﻟﺴﻠﻔّﻲ
اﻟﺬي ﻳﻮدّ ﻗﻠَﺐ أﻣﻌﺎء اﻟﺘﺎرﻳﺦ، وإﻋﺎدة ﺳﺮده ﻛﻮﺛﯿﻘﺔ ﻹﻗﺎﻣﺔ اﺳﺘﺒﺪاد ﻣﺎ ﺑﻌﺪه وﻣﺎ ﻗﺒﻠﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﺒﺪاد! وﻣﺎ ھﻲ ھﺬه
اﻟﺤﺮﻳّﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮل ﺑﻔﻠﺘﺎن اﻟﺬوق واﺳﺘﺮﺳﺎل اﻟﻐﺮاﺋﺰ، ﺑﯿﻨﻤﺎ اﻟﻤﻌﻮل ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن، ﺣﺘﻰ ﻟﺘﺤﻄﯿﻢ اﻷﻓﻮاه واﻷﻓﻜﺎر؟!
أﻟﯿﺲ اﻹﻓﺮاط ﻟﺪى ھﺆﻻء وﻟﺪى ھﺆﻻء ﻟﯿﺲ ﺳﻮى آﻟﯿﺔ اﻷﻣﻢ اﻟﺘﻲ ﻳﺨﺘﻨﻖ ﻣﺼﯿﺮھﺎ، ﺑﯿﻨﻤﺎ أﺻﻮاﺗها ﺗﻠﻌﻠُﻊ، ﻣﺨﺘﺰﻟًﺔ
أﻓﻘﮫﺎ ﺑﻨﻐٍﻢ ﺳﺎﺋﺢٍ أو ﺗﺠّﮫﻢ ﺻﺤﺮاوّي؟
وﻟﺮﺑﻤﺎ أن ھﺬا اﻟﺘﻨﺎﻗﺾ اﻟﻤﺘﺠﺎور واﻟﻤﺘﺸﺎﺗﻢ، ﻻ اﻟﻤﺘﺤﺎور، ﺳﯿُﻔﻀﻲ إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ، ﻻ أرى ﺣﺘﻰ اﻵن ﻣﻨﮫﺎ
اﻟﻌﻘﻞ اﻵﺧﺬ ﺑﺎﻷﺳﺒﺎب، وﻻ اﻟﻮﻋﻲ اﻟﺬاھﺐ ﻓﻲ طﺮق اﻟﺨﻼص! وﻟﺮﺑﻤﺎ أﻧﻪ ﻧﺪاُء اﻟﺰﻳِﻒ ﻟﺸﻘﯿﻘﻪ اﻟﺰﻳِﻒ، وﻣﻨﺎﺟﺎُة
اﻟﻌﻔِﻦ ﻷﺧﯿﻪ اﻟﻌﻔﻦ!
ﻟﯿﺘﻨﺎ ﻻ ﻧﻔﻘﺪ اﻷﻣﻞ!.
 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى