اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أين الحكومة يا نواب الأمة؟

أين الحكومة يا نواب الأمة؟
أخبار البلد -  
أعتقد أنه آن أوان أن ننهي المشاورات والملاحقات لاختيار رئيس الحكومة، فالقضية لا تحتاج لمثل هذا الوقت الطويل. الأساس أن يركز النواب على الشخصية التي يعتقدون- بل يتأكدون -أنها ستُنجِح مسيرتهم العملية الإصلاحية، على اعتبار أن الحكومة هي الرديف والمكمل، والأداة التي ستُنجِح هذه العملية، وبالتالي انعكاسها على المواطنين.
الأساس أن يوفر النواب كل عوامل النجاح لهذه الحكومة، على اعتبار أن أي تقصير منها سينعكس على المجتمع، وبالتالي على مجلس النواب ، فالباروميتر الأساسي هم الناس، ورضاهم هو المؤشر الذي سيعطي دفعة وجرعة محفزة للاستمرار بهذا البرنامج، وبالتالي بقاء النواب والحكومة.
القضية ليست من هو الرئيس، ولا مِن أين يكون، وليست بالمعادلة الديموغرافية الجغرافية التي أرخت سدولها على فلسفة الحديث المثار في الصالونات، وحتى في حلقات صنع القرار ، ولكن بماهية وقدرة وتجربة هذه الشخصية القادرة على استيعاب متطلبات المرحلة، والسير في برنامج التعامل معها، خاصة الجانب الاقتصادي الأكثر أهمية وتأثيرا عند المواطن الذي ينظر بشغف كبير إلى البدايات التي سيتعامل بها ومعها المجلس مع الملف الاقتصادي ابتداء من الموازنة، مرورا بالأسعار، وملفات الفساد والضمان والتقاعد والضرائب والمالكين والمستأجرين والمؤسسات المستقلة التي خلقت إرباكا ماليا إداريا، وشوهت هيكل الإدارة في الأردن، إضافة لملفات المحافظات، وفي مقدمتها صندوق المحافظات واللامركزية وإجراء الانتخابات البلدية، هذا مع التحضير الجدي للملفات السياسية وفي مقدمتها ملف قانون الانتخابات وقانون الاحزاب وقانون المطبوعات والنشر..الخ.
هذه القوانين تحتاج إلى برنامج واضح للتعامل معها وإخراجها بشكل محكم يعكس رغبة وتطلعات ومصلحة الناس، وبالتالي الوطن الأردني بمشاركة الناس في صنع القرار، باعتباره مطلبا تقدميا ضروريا لاكتمال العملية الديمقراطية الاصلاحية. فالناس هم المرجعية الحقيقية، ليس للنواب فحسب، بل للحكومات والقيادة، على اعتبار أن ترجمة؛ الشعب هو مصدر السلطات، لا يتم إلا بتنفيذ عناصره، لا الاكتفاء به كشعار خال من الحياة.
لا داعي للمزيد من ضياع الوقت، ولا داعي للمبالغة بالتشاور، فالملاحظ أن المواقف غير واضحة وغير ثابتة، وهذا خلل يؤشر إلى فراغ مهني، خاصة عندما يبدأ النواب بالحديث عن وزرنة النواب ، فمثل هذا الخطأ الاستراتيجي سيؤخر عمل النواب وسيؤدي إلى عرقلة مسيرة أداء النواب، ودورهم النيابي الذي انتخبهم الناس على أساسه، فلا نريد أن نصل لـ " مصيف الغور". لا نفلح بالنيابة ولا بالوزرنة.
الحذر ثم الحذر، لمن يدفع باتجاه وزرنة النواب، الحذر من الوقوع في هذا الخطأ الذي سيكون على حساب العمل البرلماني، وبالتالي فقدان البوصلة الحقيقية لمسيرة أي نائب ، وفقدان قوته الرقابية والتشريعية، وبالتالي حرية رأيه في التعبير عن قواعده الانتخابية وخاصة على مستوى الوطن.
الأساس أن يتم الإعلان عن الرئيس هذا الأسبوع وتشكيل الحكومة مع نهايته من دون انتظار المزيد من الوقت على أن يترك النواب للرئيس المكلف حرية اختيار فريقه العامل معه، وتحميله وزر أي تقصير أو ضعف أو انحراف في الأداء، لأنه في غير ذلك سيختلط الحابل بالنابل، وبالتالي فقدان المجلس ثقة الناس، وعندها نصبح، كأنك يا أبو زيد ما غزيت.
 
شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان