اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عزايم

عزايم
أخبار البلد -  
تصادفني هذه الحاله دائما , في أي مناسبة إجتماعية , أو سياسية ..أو حتى وطنية ...
شخص مندفع يقابل شخصا آخر ويسلم عليه ويطمئن على حال الأولاد والعائلة ومن ثم يعرض عليه أن يتناول الغداء في منزله ودائما النتيجه واحده وهي الرفض ....
هي تشبه المعادلة الكيميائية ولها أطراف وأدوات ...الطرف الأول هو الداعي الطرف الثاني هو المدعو للغداء والأدوات هي في الغالب مكونه من جمل الرجاء مثل :- ( جيرة الله , أمانة , يا رجل ما بصير تجي وما اتمالحنا , أفلح , ذبيحتك جاهزه .....) 
الشعب الأردني أكثر شعب في العالم أنتج دعوات وعزائم والغريب أنها جميعها مرفوضة ...والمشكلة أن الطرف الأول المكون من الداعي (كذاب) وهو يمارس الدعوة من قبيل إظهار الود والإحترام للطرف الثاني ..والطرف الثاني يعرف ان الطرف الأول كذاب ولا يريد أن يقوم بإحراجه في حال موافقته على الدعوة .
منذ عشر سنوات وأنا اقابل صديقا كان معي منذ أيام الدراسه ومنذ عشر سنوات وهو يردد جملة واحدة لا تتغير :- (جيرة الله تتغدا عندي) ...وأنا لأني تعبت من حجم الدعوات الهائلة وافقت وأخبرته أني أريد (معلاق) ...الرجل تبدلت ملامحه حين وافقت وأتخيل في داخلي أنه صدم كونه لم يتوقع ابدا ..الموافقة .
يوميا أواجه دعوات غداء واحيانا لكثرتها اشعر وكأني قادم من الصومال من مجاعة خانقه ..
ما تستغربه هي أدوات الدعوه مثل الشد على اليد والإلحاح الغريب , وأحيانا يقوم أحدهم بحمل الهاتف ويخبرك بأنه يريد أن يحضر (الذبيحة) وفي بعض المرات ...تدخل مسألة الطلاق في الأمر وتدخل مسألة الحلفان بالحرام , وقد يتطور الأمر إلى التهديد بمقاطعتك وعدم السلام عليك في المرات القادمة إذا رفضت الدعوة ...
ثمة موروث إجتماعي قائم على فهم خاطئ للأشياء فإحترام الآخر لا يرتبط بدعوته على الغداء أبدا ..ولأني تعبت من هذه الدعوات الزائفة في أغلبها فأنا أدعو إلى إطلاق حملة (مالحنا) وهي حملة تقوم على الموافقه مباشرة ...دون التردد فمثلا حين يقول أحدهم :- (جيرة الله ع الغدا) عليك أن ترد عليه مباشرة بجملة ..( إبشر وما أيخسى اللي ايقولك لأ) ...وعليك أن توافق قبل أن ينهي الداعي الجملة ...أنا صرت أتبع هذا الاسلوب مع البعض وأظن أنه اصبح ناجحا جدا فقد صار البعض يسلمون برفع اليد من بعيد دون الإقتراب ...
فقط وددت أيضا بالإضافة لحملة (مالحنا) أن أطلق أيضا تحذيرا إلى جميع الذين يقومون بدعوتي الى الغداء وعبر هذا المقال تحذيرا يدعوهم إلى التفكير المعمق قبل إطلاق الدعوة ...لأني لن أقول لا أبدا ...
نحن الشعب الوحيد في العالم الذي أنتج عزايم ودعوات على الطعام  ..أكثر مما أنتج من الفوسفات والبوتاس ...
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي