اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البَرْلَمَانُ الأرْدُنِيُّ والوِلاَدَةُ مِنَ الخَاصِرَةِ

البَرْلَمَانُ الأرْدُنِيُّ والوِلاَدَةُ مِنَ الخَاصِرَةِ
أخبار البلد -  
نحنُ أمامَ مرحلةٍ سِياسيةٍ عبثيةٍ جديدةٍ بين الشعبِ والنظامِ السِياسيِّ الذي يُحاوِلُ فيها اللعبَ على الوقتِ كعادتهِ الدائمةِ ؛وهو ما فعلَه كذلك طوالَ الأعوامِ السابقةِ من عمرِ الوطنِ. 

فبعدَ أنْ كانَ الجميعُ ينتظرُ برلمانًا يليقُ بهذا الشعبِ ،خرجَ إلينا برلمانًا خداجًا(Prematurity) لنْ يُلبي طموحاتِ الشَّعبِ ،بلْ إنَّه سيزيدُ الأمورَ تعقيدًا ومِن هنا يتضحُ أنَّ النظامَ السياسِيّ لم يأخذْ مطالبَ الشعبِ على محملِ الجدِّ، ولم يُقِمْ وَزنًا لهُ فجميعُ مطالبهِ ، ويا للأسف، لمْ تُترجَم بأفعالٍ، ولمْ تتحولْ إلى واقعٍ عمليٍّ في الوقتِ المناسبِ ،لا بلْ على العكسِ مِن ذلكَ كلِّه». 
فليستْ السياسةُ هي تلكَ الممارسةُ الفاسدةُ التي مارستهًا المجالسُ النيابيّة السابقة ؛التي لمْ تتقنْ سوى التهريجِ والمكرِ والكذبِ على الشعبِ ؛ولكنّها في المفهومِ الصحيحِ تَعنِي الدفاعَ عن حقوقِ الشعبِ والحرصِ ما أمكنَ على دفعِ الظلمِ الذي يقعُ عليهِ ،وإيجادَ الحلول للنوازلِ المحدثةِ التي قد تقعُ ،فهي سياسةٌ مبنيةٌ على مصلحةِ الشعبِ بما يحققُ سعادتَه ،يقومُ بها رجالٌ ونساءٌ يملكون الشجاعةَ والروحَ الوثابةَ الغامرةَ التي تدفعهم للتغييرِ والإصلاحِ ؛ويتحلَّون بالروحِ الإيمانيةِ المخلصةِ التي تتجاوزُ الأثرةَ والأنانياتِ الشخصيةَ إلى الاهتمامَ بالمصالحَ العامةَ ؛ويصارعون الباطلَ بالحقِّ ،ويواجهون السياسةَ الفاسدةَ المنحرفةَ بالسياسةِ الأخلاقيةِ ،ويرفضون الظهورَ بوجهين، وإطلاقِ التصريحاتِ الكاذبةِ، ويواجهون الواقعَ بعلمٍ ووعيٍ ومعرفةٍ وحزمٍ وعزمٍ. 

ولكنَّ هذا البرلمانَ كشفَ عنْ عَورةِ بعضِ دعاةِ التغييرِ الذين انحصرَ عملُهم منذُ البدايةِ في قولبةِ ( شخصياتِهم) كذبًا وتملقًا وتسلقًا وغرورًا ؛وهذا ما شاهدناه عَبرَ إحدى الفضائياتِ لنائبٍ جديدٍ أثناءَ لقاءٍ معه ،وقدْ بدا الإعجابُ بالنفسِ وحبِّ الذاتِ والاستعلاءِ على الآخرين والإسرافِ في تزكيةِ الذاتِ وكيلِ الاتهاماتِ للآخرين بأنَّهم يتربصون بهِ الدوائرَ وأنَّهم يكيدون لهُ ويريدونَ لهُ الشرَّ ؛بلْ ذهبَ لأبعدَ مِن ذلكَ عندما اتّهم دوائرَ وأجهزة بعينها يُخطِطون ربَّما لقتلهِ وتفجيرِ سيارتِه أو قلبِها وما إلى غيرِ ذلكِ مِن اتهاماتٍ لا أصلَ لها ولكنّه من وحي الشيطانِ ،بلْ ادّعى أنَّه وأثناءَ قدومَه إلى مبنى التلفزيون عرَّج على مبنَى مجلسِ النوابِ ،والتقى بعضُ النوابِ الذين أبدَوا تخوفهم مِن الانضمامِ إلى كتلتهِ واصفًا نفسَه بأنَّه أشبهَ ما يكونُ بالبعبعِ ،مضفيًا على نفسهِ الكمالاتِ والنجاحاتِ والبطولاتِ . 

وكانَ قدْ ظهرَ في برنامجٍ سابقٍ مبديًا عدمَ رضاه عنِ النتيجةِ ،وأنَّه يستفتي الناسَ في بقائِه في مجلسِ النوابِ أو يقدمُ استقالته ،يا لَه مِن مشهدٍ ساخرٍ يستخفُّ بعقولِ المشاهدِين!!. 

لقدْ تأبطَ صفةَ الشخصياتِ وهو ليسَ أهلاً لذاك ،فلا وزنَ لهُ ولا كيلَ ،وله ارتباطاتٌ مشبوهةٌ باتتْ شبهَ مؤكدةٍ ،وينفذُ أجندةً واضحةً معالمُها ،معتبرًا نفسَه أنَّه شخصيةٌ مجتمعيةٌ لها الفعلُ ، وتملكُ الوزنَ والحضورَ ، ولو وَضعَ نفسَه بأمانةٍ ونزاهةٍ على الميزانِ ؛لوجدَها تساوي صفرًا حتّى مِن الوعيِ السياسيِّ ،وقد صنعته وأمثالَه الأضواءُ ،وأوجدتهم الظروفُ ، وجعلتْ الأموالَ مِنهم بريقًا لامعًا ولو كان نحاسيًا ،قد طرأَ عليهِ الصدأُ !! ومعَ الأسفِ الشديدِ نجدُ لهم رواجًا بين المخدوعين مِن أولئك المُضَلَلِين ،ومن العجيبِ أنْ ترى مثلَ هؤلاءِ يجيدون فنَّ التمثيلِ والخداعِ ، ويؤدون دورَهم على خشبةِ المسرحِ ببراعةٍ فائقةٍ ،كيفَ لا وقدْ كانوا من أعمدتِها عمَّا قريب؟! ،يتقنونَ ذرَّ الرمادِ في العيونِ من خلالِ بعضِ البرامجِ التي تحملُ طابعًا إنسانيًا أو اجتماعيًا أو سياسيًا ؛ولو وَضعَ كلُّ متفحصٍ غيورٍ تلك الأنشطةِ تحتَ المجهرِ؛ لوجدَ فيها الغثَ الكثيرَ ،والفسادَ الكبيرَ ،والزيفَ الذي يصلُ إلى حدِّ الذهولِ ( بدونِ تضخيمٍ للأمورِ(سلاحُهم ،هو سلاحُ التشهيرِ والردحِ والشتائمِ ، فهم لا يملكون مِن الوعيِّ والفكرِ غير ذلك ، فهذهِ حقيقتُهم المزيفةُ والتي انخدعَ بها الكثير ، ليُعبّروا عن ثقافتهم المشوهةِ . وعنْ أخلاقِهم الهابِطة ، وعن مَن يكونوا !! 

شريط الأخبار «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج