وبحسب المصادر فإن رئيس الوزراء الحالي عبدالله النسور لن يكون ضمن التشكيلة الجديدة لمجلس الأعيان، لأنه سيدخل مع النواب والأعيان الى قبة البرلمان رئيسا للوزراء.
ورأت المصادر ان مصير الحكومة الجديدة سيحدد لاحقا، وان الحكومة الحالية ستدخل مع مجلس النواب الجديدة الى الدورة غير العادية لفترة قصيرة، قبل أن يتم قبول استقالتها من الملك عبدالله الثاني.
وأوضحت ذات المصادر انه بعد انعقاد الدورة، وأداء النواب القسم الدستوري إيذانا ببدء عملهم النيابي، سيشرع حينها الملك بإجراء مشاورات مع الكتل النيابية بشأن الحكومة الجديدة، مشيرة الى انه قبل ذلك من الصعب الاقدام على هذه الخطوة المهمة في مسيرة الاصلاح الوطني؛ نتيجة عدم وضوح خريطة الكتل وتشكيلها.
وبدأت معالم الكتل النيابية في الظهور خلال اليومين الماضيين، بعد تشكيل قرابة ستة كتل نيابية تضم في عضويتها قرابة الـ120 نائبا تقريبا.