اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطعم يبيع الساندويتش بـ"شلن" في الزرقاء

مطعم يبيع الساندويتش بـشلن في الزرقاء
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد

في الحارة الضيقة البعيدة من منطقة الجبل الأبيض بالزرقاء تفوح رائحة قلي الفلافل من مطعم "تاكي" الشعبي وهذا كفيل بأن يكون سببا لتجمع الكبار والصغار أمام المطعم للشراء، فما أن تصل إلى المطعم حيث تجد من يطلب "ساندويتش" بـ"شلن"، ويحتوي هذا "الساندويتش" على "قرصين فلافل وشوية حمص وملعقة سلطة"، فما بداخله لا يقل عن "ساندويتش" المطاعم الأخرى التي تبيعه بـ30 أو 50 قرشا أو اكثر أحيانا ومكانا.

كما لا يتردد من يريد شراء طبقا من الحمص في أن يحمل طبقه قاصدا مطعم "تاكي" دون غيره، والسبب في ذلك أن سعر الطبق الذي يحتوي على "الحمص المطحون وفوقا منه قليلا من الحمص الحب إضافة إلى تتبيلة الليمون ورشة السماق التي تزينه بلونها الزاهي" زهيد فهو بـ15 قرشا فقط، ويشبع ويملأ المعدة الخاوية صباحا كان ذلك أو مساء- دون زيت الزيتون الأصلي طبعا-.
لا يخفي أن ما يقوم به صاحب المطعم محمد علان هو عن رضا وقناعة بما قسم الله له من رزق، فهو يعلم أن الأسعار التي يبيع بها "الساندويتش" وأطباق الحمص في مطعمه ترضي الكثير ولكنها في الوقت نفسه تثير غرابتهم وترددهم في التصديق إلا حينما يقصدون مطعمه ويشترون، في الوقت الذي تغضب فيه البعض من أصحاب المطاعم المجاورة لما لها تأثير سلبي على مبيعاتهم.
محمد  درس مهنة التمريض وعمل بها من خلال أشهر وأكبر المستشفيات في المملكة قبل أن يمتهن حرفته الجديدة التي يحبها ويهواها "مطعمجي" في مطعمه الذي أطلق عليه اسم "تاكي".
يوضح أن سبب تسمية مطعمه الشعبي بهذا الاسم يعود لأهل حارته الذين اشتقوا له هذا الاسم من اسم المطعم الشهير "كنتاكي" تيمنا وتشبها بذلك المطعم لجودة ما يبيع، حيث يصفون ما ينتجه من فلافل وحمص بـ" اشي زاكي من الآخر"، حسب تعبيره.
مع كل هذه الأسعار التشجيعية الزهيدة التي لا يبيع بها مطعم في شرق المملكة او غربها بهذا الأسعار على ما أظن، فإن مطعم "تاكي" لا يصنع الفول ولا يبيعه للزبائن، وذلك لطول الوقت في تحضيره إضافة إلى الجهد والغلبة في تجهيزه، كما يرى ذلك صاحبه، او لعله لا يريد لزبائنه أن يصابوا بـ"السطلان" الذي يسببه تناول وجبة الفول المدمس كما يظن مداعبا بعض الزبائن.
وفي تفسير منه في بيعه بمثل هذه الأسعار خاصة في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار وهل تعود عليه هذا الأسعار بالربح، قال محمد علان إن السبب في الاعلان عن مثل هذه الأسعار والبيع بها ليس المنافسة غير الشريفة أو التخريب وقطع أزراق الآخرين، إنما هو مراعاة لظروف الناس وحاجياتهم، مشددا على أنه لا يخسر البتة عندما يبيع بهذه الأسعار، بل على العكس يربح مبلغا من المال يوميا يكفيه وأسرته بعد أن يحسب كامل التكاليف من أجرة المطعم ورسوم الكهرباء والماء وتكاليف الانتاج، وفق قوله.

alt

شريط الأخبار الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات