اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ابو سياف : 350 أردنيا على الأقل يحاربون الآن القوات السورية

ابو سياف : 350 أردنيا على الأقل يحاربون الآن القوات السورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد
يتوقع زعيم السلفية الجهادية في الاردن الذي يشجع تدفق المقاتلين على سورية حدوث مواجهة بين الجهاديين والمقاتلين العلمانيين في حالة سقوط الرئيس بشار الأسد.

وقال محمد شلبي الذي يشتهر بلقب أبو سياف إن المقاتلين الإسلاميين في جماعات مثل جبهة النصرة التي أدرجتها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية رفضوا عروضا للانضمام إلى الجيش السوري الحر مقابل الحصول على المال والسلاح.

وقال لرويترز إنه في حالة الإطاحة بالأسد فإن الجيش السوري الحر أو عناصر بداخله تعادي أفكار جبهة النصرة ستطلب من الجماعات الإسلامية على الفور إلقاء سلاحها.

وقال "راح يصير صدام وهنا الخسائر راح تكثر.. لا نستطيع أن نقول كيف حتى لا نستبق الأحداث”.

وأمضى أبو سياف عشر سنوات وراء القضبان بسبب أنشطة مرتبطة بالسلفيين الجهاديين بما في ذلك مؤامرة لمهاجمة قوات امريكية في الأردن لكنه لا يكترث فيما يبدو بكونه خاضعا للمراقبة.

وأجريت المقابلة معه في سيارته أمام محكمة أمن الدولة في عمان هذا الأسبوع. وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي إن السلطات الأردنية تحاول منع الإسلاميين الشبان من عبور الحدود للانضمام للمعركة ضد قوات الاسد.

وقال أبو سياف (46 عاما) "جلسنا مع الأجهزة الأمنية وحاورناهم وقلنا شو المانع إنه انتو تتركونا نذهب لسورية”.

وأضاف "انتو بتقولوا احنا مزعجين.. اتركونا نقتل في سوريا.. نقول اتركونا للمحرقة كما تقولون”.

وأردف يقول "الذي يخشونه ان يرجع هؤلاء كما رجع الأفغان العرب فيخشون انهم يرجعوا في وقت من الأيام ويعلنوا الجهاد والقتال هنا”.

وكان يشير إلى المقاتلين العرب الذين حاربوا القوات السوفيتية التي احتلت أفغانستان في الثمانينات وبعضهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي كانت تدعمه في ذلك الوقت الولايات المتحدة والسعودية وباكستان.

وقال أبو سياف المقيم في مدينة معان الصحراوية على بعد 160 كيلومترا إلى الجنوب من عمان حيث شارك في اشتباكات مع قوات الامن عام 2002 إن 350 أردنيا على الأقل يحاربون الآن القوات السورية وإن نحو 25 منهم "استشهدوا”.

واعتقل نحو 50 شخصا في الاردن قبل تمكنهم من الوصول إلى سوريا ويحاكم بعضهم الآن أمام محكمة أمن الدولة لكنه قال إن السلطات حسنت معاملتها للاسلاميين منذ اندلاع انتفاضات الربيع العربي قبل نحو عامين.

ويقول مسؤولون أردنيون إن الجيش وقوات الامن يبذلان قصارى جهدهما للسيطرة على الحدود بين البلدين التي يسهل اختراقها وتمتد لمسافة 370 كيلومترا.

وقال وزير الإعلام سميح المعايطة لرويترز إن الأردن لا يسمح بعبور اسلحة أو مقاتلين إلى سورية ولا ينحاز إلى طرف هناك او يتدخل في شؤونها.


 
شريط الأخبار الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور رئيس جامعة حكومية أسبق.. وقصة " حليمة"، هل سنراه أمام وحدة الجرائم الإلكترونية؟ جمعية البنوك في الاردن ترعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث الزغيلات والراميني نسايب.. الخصاونة طلب والفاعوري أعطى (صور) 36 شركة أردنية تشارك في معرضي الغذاء والصناعة بالسعودية لتعزيز الصادرات الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز" والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل.. الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح حول العالم جراء الصراعات والعنف ارتفاع سيولة بورصة عمّان 30.2% والمؤشر يستقر فوق 4,100 نقطة نقيب مكاتب الاستقدام: تمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية ضرورة تقتضيها المصلحة العامة الطراونة يطالب الحكومة بزيادة أجور وحوافز الكوادر الطبية وتكثيف التعيينات إثر خبر صرف البنك الدولي 100 مليون دولار لتمويل إصلاح القطاع الصحي محذراً من ارتفاع أعداد فاقدي الوظائف وتفاقم نزيف الكفاءات