تخلت شركة إدجو للطاقة وحدة التنقيب التابعة لمجموعة إدجو الأردنية عن رخصة للتنقيب عن النفط في منطقة قبالة كينيا بسبب صعوبات فنية في الحفر في المياه العميقة.
وتقع منطقة الترخيص وهي عبارة عن مثلث قبالة ساحل كينيا الجنوبي تعرف باسم إل.26 في مياه "شديدة العمق" أي أن قاع المحيط يبعد أكثر من 1500 متر عن سطح الماء وهو ما يجعل الحفر معقدا ومكلفا.
وقالت الشركة في رسالة عبر البريد الالكتروني إلى رويترز يوم الاثنين "اتفقت ادجو للطاقة مع وزارة الطاقة الكينية على التخلي عن امتياز المنطقة إل.26 بسبب ما ينطوي عليه من تحديات فنية بسبب موقعه في مياه حوض لامو شديدة العمق."
وقالت إدجو إنها كانت قد فازت بالترخيص بالاشتراك مع بنك قطر الأول للاستثمار في يوليو تموز 2012. ولديها ترخيص آخر مع البنك في المنطقة إل.14 البرية حيث بدأت بالفعل التجهيز للبحوث الزلزالية.
وقالت إدجو إنها ما زالت مهتمة بجولة تراخيص بحرية قادمة ستشمل نحو خمس مناطق في المياه الكينية(رويتر (.