أخبار البلد- سجل تحالف "نزاهة" استغرابه من طريقة المطابقة التي اعتمدت على مطابقة محضر الصندوق الورقي بالمحضر الالكتروني وتعديل المحضر الالكتروني بما يتوافق مع محضر الصندوق اليدوي، وهو ما اثر بالنتيجة على محاضر التجميع على مستوى الدوائر، خاصة وان هذه المحاضر كان قد تم اعتمادها لإجراء مراجعة اصوات القوائم الوطنية يوم السبت الموافق 26/1/2013.
ويشير تحالف نزاهة في بيان اصدره قبل قليل الى ان اداء اللجان على مستوى الصناديق والدوائر لم يكن بالمستوى المطلوب مما نتج عنه اخطاء اثرت في النتائج، وهو الامر الذي تم الاشارة اليه سابقا من قبل التحالف وفرق رقابة اخرى، وهو ما تسبب في احراج الهيئة المستقلة للانتخابواثارة العديد من التساؤلات حول العملية الانتخابية برمتها.
وأكد تحالف "نزاهة" انه لم يطلع على كافة المحاضر ولم يقم بمراقبة كامل عملية المطابقة والتعديل التي جرت يوم امس الاحد والتي تم اعتماد النتائج بناء عليها.
مشيرا الى ان الخطوة الاكثر سلامة تكمن في اعادة فرز الصناديق التي لم تتطابق فيها المحاضر الورقية مع المحاضر الالكترونية وتلك التي لم تطابق محاضر التجميع على مستوى الدوائر، على ان تتم عملية اعادة الفرز بوجود فرق الرقابة المحلية والدولية ومندوبي المرشحين.
كما نود ان نشير الى بعض المعلومات التي وردت مؤخرا من مراقبينا:
• في الصندوق رقم 223 في مدرسة فاطمة الزهراء للبنات في اربد الاولى، تم العثور على اوراق اقتراع اضافية داخل الصندوق غير موقعة وغير مختومة مما ادى الى ان يصبح عدد الاوراق اكبر من عدد المقترعين وتم الغاء هذه الاوراق عند القيام بالفرز، ولم يتم معرفة مصدر هذه الاوراق.
• في اربد الثانية في مدرسة الحصن الثانوية للبنات، صندوق رقم 44، رصد مراقبونا وجود اوراق اقتراع الدائرة العامة في صندوق المحلية واوراق اقتراع المحلية في صندوق العامة، وقام رئيس اللجنة بإخراج مراقبينا دون اي مبرر وعند عودتهم وجدوا انه تم تصحيح الوضع مما يعني انه تم فتح الصناديق وأعادوا اغلاقها اثناء غياب المراقبين.
• في مدرسة عنبة الاساسية في الصندوق رقم 35 في اربد الثالثة، تم احتساب اوراق اقتراع للدائرة العامة تم التأشير فيها على اكثر من قائمة حيث تم الاحتساب للقائمة ذات الترتيب الاول، علما بان التعليمات تنص على ان مثل هذه الحالة توجب الغاء الورقة.
ان التحالف يشعر بالقلق نتيجة وجود عدد من الاخطاء والتجاوزات في عمليات العد والفرز والتجميع على مستوى اللجان، وبالتالي فإننا نرى ان الافضل لسلامة العملية الانتخابية ان يتم اعادة الفرز في كافة الصناديق توخيا للدقة حتى لو ادى ذلك الى تأخير اعلان النتائج.