اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أطفال يجدون بمقار انتخابية فرصة للحصول على ما يسد رمقهم

أطفال يجدون بمقار انتخابية فرصة للحصول على ما يسد رمقهم
أخبار البلد -  

اخبار البلد– مع ساعات الصباح الأولى من يوم أمس كان الطفل زيد (12 عاما) أول الحاضرين هو وشقيقاه لأحد مراكز الاقتراع في أحد أرقى مناطق العاصمة عمان، حتما ليس للإدلاء بصوته وإنما للعمل ضمن فريق أحد المرشحين للحصول على بضعة دنانير هو وشقيقاه تعين أسرتهم على سد جزء بسيط من حاجاتهم الكثيرة. 
ويقل زيد بعفوية إلى "الغد" التي حاورته على مدخل أحد المقار الانتخابية بجسده النحيل وملابس لا تكفي لتقيه برودة الجو، إنه خرج من منزله في عمان الشرقية مع الساعات الاولى من الصباح، ورغم عدم بلوغه سن التصويت، الا انه يدعم أحد المرشحين بتوزيع صوره وبطاقاته على الناخبين، فيما شقيقاه يقومان بتوزيع العصائر والمياه على المؤازرين، ومقابل الخدمة سيحصلون جميعهم على مبلغ 15 دينارا بواقع 5 دنانير لكل منهم.
ورغم عدم السماح لهم بالاقتراع نتيجة لصغر سنهم، الا أن تواجد الأطفال أمام مراكز الاقتراع وفي المقار الانتخابية للمرشحين فاق بكثير أعداد البالغين من الناخبين، وتواجدهم لم يكن كميا فحسب، إنما كان لهم الدور الابرز في توزيع الصور والمنشورات للمرشحين أمام مراكز الاقتراع، ففور وصول الناخب إلى مركز الاقتراع ينهال عليه العشرات من الأطفال لدعوته لانتخاب مرشح بعينه.
الجولة الميدانية لـ"الغد" في عدد من مراكز الاقتراع في الدائرتين الثالثة في عمان والثانية في إربد، والتي هدفت لتلمس أوضاع الاطفال في معمعة الانتخابات أظهرت أن غالبية الأطفال المتواجدين في مراكز الاقتراع كانوا دون رعاية أو رقابة من قبل أشخاص بالغين، الامر الذي يجعل منهم عرضه للعديد من المخاطر، أبرزها حوادث السير والحوادث العرضية.
ورغم أن غالبية الأطفال الذين التقتهم "الغد" خرجوا لمشاركة البالغين في العملية الانتخابية طواعية بهدف دعم مرشح لهم به صلة قرابة أو من باب الفضول أو للحصول على بعض التسلية، الا أن عددا منهم قال لـ"الغد" إنهم يعتبرون الانتخابات فرصة لكسب مبلغ من المال مقابل جهد بسيط يتمثل بتوزيع بيانات وصور للمرشحين.
تعليمات الهيئة المستقلة للانتخاب المتعلقة بحملات الدعاية الانتخابية تنص على ضرورة  "الامتناع عن استغلال الأطفال أو تشغيلهم في الأعمال التي من شأنها أن تشكل خطراً على سلامتهم"، ويبقى مفهوم "خطر على سلامتهم" مفهوما مبهما وفضفاضا، ففي الوقت الذي يرى به البعض ان توزيع المنشورات عمل بسيط يعتبر آخرون أن تواجد الأطفال في الشوارع دون رقابة يشكل خطرا على حياتهم ويعرضهم لخطر حوادث السير، في المقابل فإن قانون العمل يحظر كافة أنواع عمل الاطفال دون سن 16.
وإلى جانب الأطفال العاملين داخل خيام المرشحين، يتسلل مجموعة أخرى من الأطفال المتسولين بهدف الحصول على عصائر ووجبات طعام خفيفة تسد جوعهم، والمقابل طبعا الدعاء للمرشح بالفوز.
ويقول رئيس شبكة "المهنيون للوقاية من العنف ضد الأطفال"، الخبير لدى الامم المتحدة هاني جهشان "في مواجهة العنف للأسف لم يقتصر واقع الحال على أن الحملات الانتخابية، إذ خلت من اي برامج تؤمن حماية للأطفال، وتطالب بإصلاحات تضمن رفاههم إنما شكلت هذه الحملات مخاطر هددت الأطفال أثناء عملية الإقتراع وظهور النتائج بالإهمال والحوادث والعنف".
ويعتبر ان وجود عشرات الأطفال في الشوارع أمام بوابات مراكز الاقتراع، اعمار بعضهم لم تتجاوز الست سنوات، ويقومون بتوزيع صور وبيانات للمرشحين، يشكل مخاطرة ومجازفة تهدد صحتهم وحياتهم، خصوصا في ظل غياب رعاية ورقابة من أشخاص بالغين عليهم.
وتتمثل المخاطر بحسب جهشان بتعرضهم لحوادث السير والحوادث العرضية. 
ويرى ان "حق الأطفال بالمشاركة واكتساب المعرفة والمهارة بالعملية الانتخابية وتعلم أصول الديمقراطية لا يكون بهذه الطريقة، وهو ليس مبررا أو عذرا مقبولا لزجهم في ظروف بيئية تسيء لهم، وقد تنعكس سلبا على المفاهيم لديهم خاصة، إذا قاموا بالمساعدة بتوزيع الصور والبيانات الانتخابية على الناخبين مقابل بضعة دنانير، وهذا بحد ذاته يعتبر استغلالاً لطفولتهم".
ويحذر جهشان من المخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال عقب ظهور النتائج ، لافتا إلى ان احتفالات الفرح في مجتمعنا اتسمت في العقود الماضية بأنماط سلوكية بعضا منها كانت دائما، وما تزال تشكل خطرا على المواطنيين بشكل عام وعلى الاطفال بشكل خاص، ومن بينها إطلاق الاعيرة النارية تعبيرا عن الابتهاج، مشيرا الى ان هذه الممارسة تحمل مخاطر كامنة في تعرض المواطنين للإصابة بهذه الاعيرة لدى عودتها بفعل الجاذبية الأرضية بنفس العزم الذي أطلقت منها من فوهة المسدس أو البندقية، وخاصة في أماكن الاكتظاظ. ويتابع "على الرغم من تشديد العقوبات والتشدد بالإجراءات القانونية إلا أنها ما تزال خارج السيطرة وتشكل ظاهرة تؤدي إلى حدوث الإصابات وإحداث عاهات دائما ووفيات". 
وينبه جهشان إلى انه بالاضافة الى مخاطر غياب الرعاية والرقابة والحوادث على الأطفال أثناء الاحتفالات عقب ظهور النتائج الانتخابية، فهناك بعض الحالات يرتبط ظهور النتائج بحدوث مشاجرات أو عنف جماعي، قد يتورط الاطفال فيها.


 
شريط الأخبار حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي