مؤامرة ضد غازي عليان بهدف إبعاده عن البرلمان

مؤامرة ضد غازي عليان بهدف إبعاده عن البرلمان
أخبار البلد -  


أخبار البلد / خاص 

غازي عليان نائب سابق له سيرة ومسيرة في المجلس السابق وهو من تصدى لمن كانوا يسحبون الأرقام الوطنية وتمكن من خلال اللجنة المُشكلة من إعادة الحياة إلى بعض المحرومين الضعفاء الذين سحبت أرقامهم الوطنية على حين غفلة ودون سابق إنذار هؤلاء كانوا ينامون الليل أردنيين ويستيقظون بدون جنسية , حتى جاء أبو سلطان ووقف وقفة رجولة وشهامة وعزة مع إخوته فتصدى لمن يعبثون بالهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي .

اليوم صُدم سكان الدائرة الثانية بخبر ذكر اسم غازي عليان بالاسم ولأول مرة الأمن العام يذكر اسم من يحقق معهم بالاسم بعكس الأخبار والتحقيقات التي كان يخفي فيها الاسماء ويقتصر بذكر الاسماء على شكل نكرة وبصيغة المجهول , أما عندما تعلق الأمر بغازي عليان فقد ذكر صراحةً لتبدأ  بعده محاولة النيل من سمعته وكرامته وإهانة تاريخه الوطني ومسيرته التي بناها بعرق جبينه , فخلال ثواني معدودة كان الجميع يعلم بخبر التحقيق مع غازي عليان وتوقيفه حتى قبل أن يجف حبر القرار علما بأن المسألة لا تعدو عن كونها نكايةً وشكوى من حاقد منافس اعتاد أن يطعن بالآخرين والتشكيك بموقفهم ودورهم ...فهل نزل غازي عليان الى الشارع وقام بشراء الأصوات مثلا ؟  

وهل ضبط شخصيا وهو يوزع الأموال والشيكات ؟ وهل يوجد شهود وأدلة تبين حقيقة الأمر ... نعلم أن الدولة في وضع صعب وفي موقف محرج للغاية فهي تريد البحث عن كبش فداء تضحي به  حتى تؤكد أن مسار الطريق شفاف وحر ولذلك قررت أن تضحي أو تصفي حساباتها مع غازي عليان الذي يعلم الجميع أن معركته سهلة للغاية وطريقه للبرلمان مجرد أيام ووقت , فهو الأقوى والأكثر منافسة لدرجة أن الجميع يعلم أن معركة غازي هي أشبه بالنزهة أو الرحلة القصيرة بعكس الآخرين الذين تدخلوا وشاغبوا وتآمروا وفبركوا بتحقيق أحلامهم وغاياتهم فنصبوا الشراك والفخ بعناية بهدف اصطياد الفريسة المليئة بالسم فكان غازي عليان .

ومن حقنا ان نسأل الأجهزة الأمنية وغير الأمنية عما فعلته بأحد النواب السابقين الذين ضبطوا وبيدهم أكثر من 9 آلاف بطاقة محجوزة عندما هدد بحرقها في حال قامت الحكومة برفع أسعار الكهرباء ... هل جرى توقيف سعادة النائب السابق وتحويله إلى الجويدة ؟ أم أن المسألة لا علاقة لها بما عليه .. بقي أن نقول بأن المؤامرة على غازي عليان واضحة وضوح الشمس وتفاصيلها تقرأ ببساطة والكل يجمع بأن أبا سلطان وقع في الفخ الذي نصبه وأعده بعض المرشحين ممن لا ذمة لهم أو ضمير فقدموا الضحية واحضروا شهود الزور ورتبوا المسرحية وفبركوا فصولها يوما بيوم حتى كانت النهاية مؤسفة ...لكن ولا يهمك فالمحكمة هي صاحبة القرار والكلمة الأخيرة للقضاء وليست للأجهزة الأمنية التي نعلم كم تكن لك العداء . 

 
شريط الأخبار خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه